أرشيف المخطوطة
هنا لا تُخزَّن النصوص… بل تُستعاد من طبقاتها
أكبر عمليّة نصب واحتيال في تاريخ البشريّة (العملات ) .
النّظام النقدّي الحاليّ -وهو تقريباً واحد في كل بلدان العالم- يستعبد العامّة ويستغلّ جهلهم بطريقة عمله , فالحقيقة أنّك لا تدرس كيف تُخلق العمله لا في المدرسة ولا في الجامعة ولا تعرف عنها شيئاً , عندما تحوّل الأمر من نقود حقيقيّة لها قيمة حقيقة هي الذّهب والفضّة إلي عملات ورقيّة ليس لها أيّ قيمه ، أصبح الفرق شاسعاً بين الطبقات , وتمّ تصميم نظام نقدّي يهدف إلي خدمة أقلّية قليلة وينقل إليهم ثروات الشّعب , لا تندهش إذا علمتَ أن العملات لا تخلقها حكومتك بل النظام المصرفيّ !! هنا فيديو يوضّح كيف يستعبدكَ النظام الحاليّ وستندهش عند معرفة انّك لستَ -فقط- عبداً للنظام بل وتقوم بدفع تكاليف عبوديّتكَ تلك !المؤسّسات الدينيّة ليست الوحيدة التي يجب التخلّص منها , وليس فقط الآلهة التي تستعبد البشر . هذا الفيديو (مترجم للعربيّة) هو الحلقة الرّابعة من سلسلة the biggest Hidden Secret Of Money التي يقدّمها Mike Maloney ,
اقرأ النص ←دعنا لا نكون تعساء !
"I'm atheist! which means i'm hapless, and i think it's a reason to decadence, so why the hell not bury myself in women, drugs, and rock and roll?" — me "هذا ما أكونه: مُلحِد، وهذا يعني أنني بائس، أعتقده سببًا وجيهًا للانحطاط، لذا؛ لمَ لا أدفن نفسي وسط النساء والمخدرات وموسيقى الروك آند رول؟" السؤال الوحيد الذي يعتبر إجابة لسؤال ليس له وجود! ما الفائدة من الوجود؟! بعض الناس يعيشون ويموتون ولا يحرّكوا شيئًا سوى تراب مقابرهم. البعض الآخر يعيش دون أن يسأل نفسه لماذا؟! ماذا لو كانت تلك الحياة هي مجرّد ذكريات زائفة قد زرعها أحدهم برأسك! حينها ستكون أنت أحد آخر ليس ما أنت عليه الآن! شخص لا يعرف من هو، ولا ماذا يفعل. حسنًا، خيال علمي تكرّر حد الابتذال، لا أنكر، لكن هذا لا يعني أنه خاطئ! ويبقى السؤال: ما الذي يقدّمه هذا الافتراض على أيّة حال؟ لا شيء. يبقى الهدف من الوجود بالنسبة لكَ مبهماً، لكن ليس لمن زرع هذه الذكريات والأفكار برأسك، فقد تكون مجرّد دمية ذات زنبرك قد تمّ شحن الطاقة بها وتُرِكَت تدور حول نفسها إلى أن تنفذ الطاقة وتتوقف، فقط لتسلية ذاك ال…
اقرأ النص ←وَجهَيّ العُمْلَة !
"Gods are reasonable enough to avoid interference with human life and stay out of the way" — أنا "الآلهة كائنات عقلانية كفاية لتتجنب التدخل في الحياة البشرية ولتبقي نفسها بعيدًا" عندما تتجه قواك العقلية نحو الإلحاد، وتصبح ملحدًا، فإنك تمتلك آنذاك مبررات تلقائية لتجد أن كل شيء، في نهاية الأمر، يخلص إلى نتيجة مفادها: لا يوجد إله. أغلب اللادينيين والملحدين — مثلي — يتكبدون عناء إثبات عدم وجود الإله، ويرددون بعض الأقوال المأثورة التي عفا عليها الزمن، ظنًا منهم أنهم أحد هؤلاء الذين لم تنجب البشرية سواهم. وعندما يسألهم أحدهم: "لماذا أنت ملحد؟" يأتي ردهم قائلين: "حسنًا، إنها سلسلة أحداث تسببت في رفضي المطلق والكامل للإيمان؛ أسباب عقلية وأخرى علمية، وربما نفسية." ناهيكم عن الأسباب التي يرددها كل ملحد ويدور في دوائر مفرغة، وحين ينضب جيبه يعود ليثبت إلحاده — فقط — بنظرية التطور. لكن الذي لا يراه الملحد — كما هو الحال معي — وغيره، هو أن لا فرق بين هذا الإلحاد وبين الدين. على العكس، إنه مجرد نوع آخر تمخض عن إيمان سابق ليس إلا. فإلحاده قائم…
اقرأ النص ←عندما يعترف الدين بخرافيّته ولكنك لا تريد أن تصدّق!
"The great enemy of the truth is very often not the lie, deliberate, contrived and dishonest, but the myth , persistent, persuasive and unrealistic" — John F. Kennedy "في كثير من الأحيان لا تعد الكذبة المتعمدة والمفتعلة والمخادعة وغير الشريفة هي العدو الأكبر للحقيقة، بل الخرافة المستمرة والمقنعة وغير الواقعية" — جون كينيدي لا شك أن الأديان لها تأثير كبير، ومتغلغلة بشكل غير معقول داخل كل شخص متدين، ولكن المزحة الكونية السخيفة في الأمر، أن كل متدين يسخر من دين الآخر، ويراه خرافياً بشكل يتضح لأي عاقل. لكن حين يتعلق الأمر بدينه، تجده يصدق بشكل لا معقول كل خرافة وكل أسطورة يدين بها. دعوني أثبت لكم كيف يرى المتدين دين غيره خرافياً، ولا يرى تلك الخرافة في دينه. قصة سانتا كلوز "هناك رجل يعيش في القطب الشمالي، مع زوجته ومجموعة من الجن، طوال العام يقوم بتصنيع الألعاب مع هؤلاء الجن، وليلة عيد الميلاد من كل عام يحملها بداخل حقيبة كبيرة ويمتطي مزلجته الخاصة، التي يجرها ثمانية من الأيائل ويحلق بها في السماء، ويتجه من منزل لآخر، يهبط فوق سقف المنزل ثم يهبط م…
اقرأ النص ←عندما يصبح الهوس الإيماني بوجود إله ، دليلاً علي عدم وجوده !
❝ "When did I realize I was God? Well, I was praying and I suddenly realized I was talking to myself." — Peter O'Toole "متى لاحظت أنني إله؟ حسناً، كنت أصلي وأدركت فجأة أنني كنت أتحدث إلى نفسي." ❞ حسناً، يمكنك أن تثبت لنفسك أنه لا يوجد إله. كل ما عليك هو أن تفرّق هنا بين ما يجب أن يكون وفق معتقدك الديني، وبين ما هو موجود حقيقة في الواقع. ستدرك الفرق لاحقاً. ✦ الإله هو الكائن الخارق الذي خلقنا للعبادة، أليس كذلك؟ وهو كائن من نوع ما، لا أحد في الحقيقة يعرف كيف يبدو. ربما لا يمتلك وصفاً، إلا أننا جميعاً سمعنا بصفات له. تلك الصفات يمكننا بها إثبات أنه غير موجود. أهم وأقوى تلك الصفات هي استجابة الدعاء . الفرق بين الوعد الإلهي والواقع المسيحية: "اِسْأَلُوا، تُعْطَوْا..." (متى 7:7) - الإسلام: "وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ" (البقرة: 186) يمكننا إثبات أن الإله غير موجود بواسطة الدعاء. وستكون أول نقطة لتدرك الفرق أو التناقض بين ما تعتقده عن الإله وفق منطقك الديني، وبين حقيقة الإله وتأثير…
اقرأ النص ←عندما يثبت "القرآن" تجسّد الإله !!
❝ "I contend that we are both atheists. I just believe in one fewer god than you do. When you understand why you dismiss all the other possible gods, you will understand why I dismiss yours." — Stephen Roberts "أؤكد لك أنّ كلانا ملحدان على حد سواء. كل ما في الأمر أنّ عدد الآلهة التي لا أؤمن بها يزيد بمقدار واحد عن تلك التي لا تؤمن بها أنت. فعندما تتفهم السبب لرفضك كل الآلهة المفترضة، ستدرك لماذا أرفض إلهك." ❞ التجربة الذهنية أو " Thought experiment " في الفلسفة هي تجربة فكرية — أي ليس من الضروري القيام بها في الواقع — بغرض الوصول إلى النتائج مباشرة. هنا سأستخدم شيئاً مشابهاً لأثبت أن فكرة "الإله" هي مجرد ادعاء عريض لا سقف له، وأنه يمكن لأي شخص أن يستخدم تلك الصفات الإلهية ليثبت صحة وإمكانية أي شيء، حتى لو كان خاطئاً. بمعنى أن أفضل طريقة لإيضاح بطلان فكرة ما، هي أن تضرب مثالاً مشابهاً لها، مستخدماً المنطق ذاته، لتصل إلى نفس النتيجة الفاسدة، ولكن بشكل يجعلها عارية تماماً. في هذا المقال سأوضّح كيف أنّ الإيديولوجية الدينية تغلّف العق…
اقرأ النص ←هل ما تدعيه الأديان يمكن اعتباره صحيحاً ؟ [لا]
"الأكاذيب الوقحة هي الأكثر نجاحًا، لا سيما حين تكون في منتهى الغباء ومناقضة للحقيقة." — إريك فون كويهنلت-ليدين من بين جميع الأكاذيب التي اخترعها الإنسان، لم تنجح كذبة بقدر ما نجحت كذبة التفرّد. فالبشر لم يكتفوا يومًا بالوجود؛ بل أرادوا أن يكونوا مركز الوجود. لم يكن يكفيهم أن يعيشوا فوق هذه الصخرة الصغيرة المعلقة في الفراغ، بل كان لا بد أن تصبح الصخرة نفسها مركز الكون. ولم يكن يكفيهم أن يكونوا نوعًا بيولوجيًا بين ملايين الأنواع، بل كان لا بد أن يصبحوا تاج الخليقة وسرّها الأعظم وغايتها الأخيرة. ولم يكن يكفيهم أن يولدوا ويموتوا ككل الكائنات، بل كان لا بد أن تتوقف قوانين الكون كلها عند أقدامهم، وأن تُخلق النجوم لأجلهم، وأن تتحرك المجرات من أجل قصتهم الصغيرة التي لا تكاد تُرى في عمر الكون. وهكذا وُلدت الأديان. لم تولد من المعرفة، بل من الجهل. ولم تولد من الحقائق، بل من الحاجة النفسية إلى الشعور بالأهمية. فالإنسان القديم وجد نفسه فجأة داخل عالم لا يفهمه. فتح عينيه على الشمس والقمر والعواصف والزلازل والموت والمرض، ولم يكن يملك أدنى فكرة عن ماهية أي شيء من ذلك. لم يكن يعرف كي…
اقرأ النص ←هل الإله يعلم كل شئ ؟ [لا]
❝ "Did God have a choice in creating the Universe?" — Einstein "هل كان للإله أي خيار في خلق العالم؟" ❞ إن أي كون يتوجب أن يتم تكييفه بطريقة معينة كي يسمح بارتقاء ونشوء كائنات عاقلة. هذه الطريقة يجب أن تخضع لشروط مسبقة يترتب عليها تطور الحياة: نجوم مستقرة طويلة العمر، وذرات مثل الكربون والأكسجين والسيليكون قادرة على التجمّع في صورة جزيئات معقدة. تلك الصورة حساسة للقوانين الفيزيائية، ولحجم الكون، ومعدل اتساعه، ومحتوياته. فلو اختلفت الوصفة التي أُعدّت وقت الانفجار الكبير — ولو اختلافاً طفيفاً — لما كنا لنوجد الآن. كثير من الوصفات تؤدي إلى أكوان مجهضة: لا تحتوي على ذرات، ولا كيمياء، ولا حتى كواكب. أو إلى أكوان قصيرة العمر، أو فارغة على نحو لا يسمح لأي شيء أن يتطور إلى ما هو أبعد من التماثل العقيم. سؤال آينشتاين: صدفة أم حتمية؟ سؤال آينشتاين السابق ليس أكثر من تأمل: هل القوانين التي تحكم كوننا الحالي فريدة من نوعها؟ أم يمكن أن تكون الوصفة مختلفة اختلافاً تاماً؟ فلو أن كوننا هو النتيجة الفريدة لنظرية أساسية، لكان علينا أن نتقبل تكيف الحياة وتطورها كحقي…
اقرأ النص ←هل يمكننا نفي وجود الإله ؟ [نعم]
❝ "There is one thing even more vital to science than intelligent methods; and that is, the sincere desire to find out the truth, whatever it may be." — Charles Sanders Peirce "هناك شيء واحد أكثر حيويّة للعلم من الطرق الذكيّة، وهو: الرغبة الصادقة في معرفة الحقيقة، مهما كانت." ❞ إن مشكلة وجود الإله ليست مشكلة في حد ذاتها فقط لأنها تعتبر من الميتافيزيقيا، ولكن لكونها ادعاءً عريضاً لا سقف له. ربما يذهب الدينيون إلى ما هو أبعد من ذلك، فيزعمون أن العقل قاصر، ثم يشككون في حكمنا حتى على العالم المادي حولنا، ويزعمون أننا لا يمكننا الوصول إلى أي حقيقة سواء كانت مادية أم ميتافيزيقية. وعليه، فإن قضية الإله تعتبر - وفق عقيدتهم - شيئاً لا يمكننا نفيه مهما توفرت الأدلة على ذلك؛ فالإله لا شيء ينفي وجوده. ✦ إن هذا الزعم وتلك المصادرة هما عبارة عن كتل من الإيمان واليقين الأعمى، ليس فقط لعدم توفر إثبات لها، بل لأنها لا تقبل أي دليل ينفي صحتها. وحجتهم أن "وجود الإله" لا يخضع للبحث العلمي، لأن العلم وطريقته التجريبية ببساطة لا يمكنها (بالطرق الطبي…
اقرأ النص ←