اضغط Enter للبحث | Esc للإغلاق

خلفية المقال
اسباب تركي للاسلام أغسطس 11, 2013 ⏱ 0 دقائق

عندما يصبح الهوس الإيماني بوجود إله ، دليلاً علي عدم وجوده !

اِنْبَثَقَ هذا النَّصُّ مِن S H A K I S M
|
"When did I realize I was God? Well, I was praying and I suddenly realized I was talking to myself."
— Peter O'Toole

"متى لاحظت أنني إله؟ حسناً، كنت أصلي وأدركت فجأة أنني كنت أتحدث إلى نفسي."

حسناً، يمكنك أن تثبت لنفسك أنه لا يوجد إله. كل ما عليك هو أن تفرّق هنا بين ما يجب أن يكون وفق معتقدك الديني، وبين ما هو موجود حقيقة في الواقع. ستدرك الفرق لاحقاً.

الإله هو الكائن الخارق الذي خلقنا للعبادة، أليس كذلك؟ وهو كائن من نوع ما، لا أحد في الحقيقة يعرف كيف يبدو. ربما لا يمتلك وصفاً، إلا أننا جميعاً سمعنا بصفات له. تلك الصفات يمكننا بها إثبات أنه غير موجود.

أهم وأقوى تلك الصفات هي استجابة الدعاء.

الفرق بين الوعد الإلهي والواقع

مقارنة بين النصوص الدينية
المسيحية: "اِسْأَلُوا، تُعْطَوْا..." (متى 7:7) - الإسلام: "وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ" (البقرة: 186)

يمكننا إثبات أن الإله غير موجود بواسطة الدعاء. وستكون أول نقطة لتدرك الفرق أو التناقض بين ما تعتقده عن الإله وفق منطقك الديني، وبين حقيقة الإله وتأثيره المادي في العالم الحقيقي.

"يا إلهي، يا كلي القدرة، يا أرحم الراحمين. إني أطلب وأرجو منك شيئاً تافهاً لا يقارن بقدراتك. إني أدعوك كما طلبت، إني في أشد الحاجة إليك الآن. ألست القائل: "ٱدْعُونِى أَسْتَجِبْ لَكُمْ"؟ ألم تقل: "كُلَّ مَنْ يَسْأَلُ يَأْخُذُ، وَمَنْ يَطْلُبُ يَجِدُ، وَمَنْ يَقْرَعُ يُفْتَحُ لَهُ"؟ ها أنا أصلي لك وأدعوك لعلاج كل حالات سرطان الأطفال في هذه الليلة. إني أصلي وكل إيماني بك، كما ذكرت في جميع كتبك ورسالاتك. إني أطلب منك الشفاء لهؤلاء الأطفال وأصلي بصدق، ليس أنانية، لا أريد شيئاً لنفسي، فقط من أجل عذاب أطفال لا مبرر له ولا ذنب لهم. آمين."

لماذا لا يستجيب الإله؟

ولأنك تعرف أنه لا يوجد إله، فلن تفعل ذلك. لعلمك المسبق أنه لن يحدث شيء، بل لن يشفِ إلهك ولو حالة واحدة. إذا كان كتابك المقدس صحيحاً، وكانت هذه الآيات التي تدعي أن الإله يستجيب صحيحة، فهناك شيء خاطئ يحدث.

ليست "موانع الدعاء" هي المشكلة. إنه فقط مبررك الذي تريد به إقناع نفسك بأن هذا المنطق الذي تتعامل به مع الإله غير صحيح، وأن الإله لا يعمل بهذه الطريقة.

دعني أذهب بك إلى أحد الهندوس الذي يتوسل إلى تمثال الإلهة "شاكتي"، والتي لم ولن تجيب له أي طلب مهما كان تافهاً. فهل السبب هو موانع استجابة الدعاء؟ هو حتماً ليس كذلك، فسبق واخترع مبرراته الخاصة به.

ولكن — دعني أسايرك جدلاً — إذا كنت ترغب في الاصطدام بالواقع وأن الإله لا يستجيب بسبب وجود موانع، فلماذا لا يستجيب رغم وجود الملايين؟ جَمِّع مليون مؤمن ممن تري فيهم التقوى والورع، اطلب منهم جميعاً أن يصلوا ويدعوا معاً فقط كي يشفِ الإله كل حالات سرطان الأطفال. انتظر، هناك نحو مليار ونصف مسلم يدعون كل يوم جمعة! أتريد إخباري أن كل هذا العدد لديهم موانع استجابة الدعاء؟ كلا، إنه فقط إلهك غير موجود.

تلك الصفة التي تدعي أن كائناً خارقاً يتحلى بها — وهي "استجابة الدعاء" — ليست حقيقية. إنها أول تناقض حصلنا عليه بين ما تعتقده عن الإله وفق إيمانك، وبين ما يفعله الإله حقيقة. في الواقع، لدينا أدلة علمية كافية تبيّن أن الاعتقاد بأن الإله يستجيب الدعاء ليس سوى محض خرافة.

الردود الواهية: موانع الدعاء والإرادة الحرة

كمؤمن ستعترض وستتمسك بإيمانك، وسيوسوس لك الشيطان بالآتي: "إذا كنت تصلي وتدعو الإله ببساطة ليحقق أي شيء، فسيكشف الإله عن نفسه، وهذا يتعارض مع الإرادة الحرة في الإيمان به غيباً". أي أن تؤمن بالإله وتعرف أنه موجود، وأنه لا يعمل بهذه الطريقة ولا يستجيب بهذه الصورة.

ولكن إذا كان ما تعتقده صحيحاً، فهذا يعني أن إلهك لا يمكن أن يستجيب لأي دعاء. ويجب أن تسأل نفسك: لماذا طلب منك الدعاء وادعى أنه قريب مجيب دعوة الداعي؟ لماذا قال "اطلبوا تجدوا، اسألوا تعطوا"؟ وما الفرق بين أن تبرر لنفسك عدم استجابة الدعاء وبين أن يكون الإله غير موجود؟ إنك أشبه بمن يخترع صنماً ويظل يدعوه ولا يستجيب، ثم يبرر لنفسه عدم استجابة الصنم له.

حتماً ستجد أحدهم يبرر لك لماذا تسيء فهم هذه الآيات، حتى لو كنت تصلي بصدق، دون أنانية وغير مادي في طلبك، وحتى لو لم تكن هناك موانع استجابة الدعاء، وحتى إذا كانت الإجابة على صلاتك من شأنها أن تساعد الملايين من الناس في الإيمان وطاعة الإله.

سيخبرونك أشياء مثل: "الإله لا يُختبر، لا يمكن أن تتحداه". ولكن هذا غير صحيح، فكتابك المقدس يتحدث عن استجابة الدعاء بشكل ملفت. فسليمان طلب منه أن يكون أغنى رجل في العالم، فعلى الفور سخّر الإله الجن والريح له. فلماذا لا يستجيب لهكذا طلب أناني مادي، بينما يدير ظهره عن شفاء الأطفال؟
ربما يقولون: "القضاء والقدر يمنع استجابة الدعاء". ولكن الإله ليس شيئاً، إنه كائن حي كما تعتقد. كائن لديه الإرادة، لديه الرغبة. وقال إن من صفاته أنه يستجيب لدعوة المضطر. ومن المفترض أن يكون الإله كلي القدرة، كلي المعرفة، صادقاً في وعده بأن يستجيب لكل ما تطلبه. فأي قدر يجعله لا يفي بوعده؟ أيجبره القدر على فعل أو عدم فعل شيء؟
من أجل أن ترى الواقع، أنت بحاجة إلى قبول حقيقة أن جميع الآيات أعلاه خاطئة، وأن ما كُتب في كتابك المقدس عن صفة استجابة الإله للدعاء هي كتابات بشرية، وأن الإله لا يجيب الدعاء — فقط — لأنه غير موجود، تماماً كما هو حال جميع الآلهة القديمة.

عندما يكون الإيمان دليلاً على عدم الوجود

آلهة مصر القديمة

فعندما يصبح الهوس الإيماني بوجود إله دليلاً على عدم وجوده، فإن الإيمان بوجود إله يبدو أنه كان موجوداً في كل العصور. ونحن نعرف ذلك من خلال قدماء المصريين، الذين كانوا يعتقدون بشدة في حقيقة آلهتهم. تلك الرغبة القوية في تصديق أن هناك إلهاً جعلتهم يشيدون هياكل ضخمة كالأهرامات. وعلى الرغم من كل هذا الإيمان واليقين الذي دفعهم لبناء أعظم وأغرب عجائب الدنيا، إلا أننا نعلم الآن أن الآلهة المصرية غير موجودة، وليس هناك دليل على أنها كانت موجودة يوماً ما، فهي محض خرافة.

عشرات الملايين من الرومان عبدوا كوكب المشتري وبعض الكواكب الأخرى، وبنوا المعابد الرائعة لهم. والآن نحن نعرف بيقين تام أن هذه الآلهة كانت وهمية خرافية. وبالتالي لا أحد يعبد زيوس الآن.

الأزتك: إيمان لا يضاهى بوهم مكشوف

رموز دينية تاريخية

حضارة الأزتك الذين آمنوا بآلهتهم بشكل مخيف جعلتهم ليس فقط يشيدوا المعابد الضخمة والأهرامات، بل كانوا مؤمنين جداً ومخلصين في إيمانهم بحيث كانت التضحية بالمئات من البشر لآلهتهم. ونحن نعلم الآن أن هذه الآلهة كانت وهمية تماماً. فهل تعتقد أن إيمانك وإخلاصك واعتقادك بأن هناك إلهاً دليل كافٍ لإثبات وجوده؟ أنت مخطئ تماماً، فمهما بدا إيمانك قوياً ورغبتك في أن يكون هناك إله، فلن يضاهي ذلك الأزتيك وتضحيتهم بآلاف البشر لآلهتهم.

أنت تدعو على الرغم من أنه لا يحدث تأثيراً، تماماً كما كانت التضحية ليس لها أي تأثير على مياه الأمطار أو أي شيء آخر، ونحن جميعاً نعرف ذلك. وليس هناك دليل يدل على وجود آلهة الأزتك. كما لا يوجد دليل على وجود إلهك. فإذا كانت آلهة الأزتك موجودة، وكان هناك سبب يمنعها من الاستجابة رغم تقديم التضحيات لهم، فإلهك أيضاً حقيقي.

التشابه بين الأديان والوثنيات القديمة

إلهك هو مجرد كائن وهمي كما كانت كل هذه الآلهة التاريخية. حقيقة أن الملايين من الناس يعبدون آلهة لا معنى لها. هي نفس الحقيقة التي تجعل من "الله" و"يسوع" مجرد حشو تشكل من الآلهة الوثنية القديمة. أفكار مثل "تقبيل الحجر الأسود" و"ولادة العذراء"، و"الطواف عارياً حول مبنى مفرغ كالكعبة"، و"الهرولة فوق جبال الصفا والمروة" هي بقايا من الأديان الوثنية. في المسيحية، الرموز الوثنية لا يمكن إنكار وجودها حتى الآن، فأقراص الشمس المصرية أصبحت هالات القديسين الكاثوليك، والصور التوضيحية لإيزيس وحضانتها حورس تتشابه بأعجوبة مع مريم العذراء ويسوع الطفل. وتكاد تكون جميع الطقوس الإسلامية والمسيحية مأخوذة مباشرة من الديانات الوثنية. وقد بيّنت ذلك في موضوع سابق بعنوان "كشف المستور عن تقديس الأديان للصخور".
إيزيس وحورس مقارنة بمريم العذراء ويسوع
إيزيس وحورس (يسار) — لوحة من القرن 15 لمقعد الحكمة (يمين)
"لا شيء في المسيحية إلا وهو طقوس وقصص وثنية خرافية. فنجد ميثرا إله ما قبل المسيحية — يُدعى أنه ابن الله ونور العالم — وُلِد في 25 ديسمبر، مات ودفن في قبر صخري، ثم بعث بعد ثلاثة أيام، أي نفس القصة المسيحية عن ولادة يسوع وألوهيته وقيامته بعد ثلاثة أيام. بل 25 ديسمبر هو أيضاً عيد ميلاد أوزوريس، أدونيس، وديونيزوس. والدراسات الحديثة تثبت أن يسوع المسيح وهمي خيالي ومجرد قصص من آلهة أخرى، وتحديداً ديونيزوس في الديانات اليونانية. [مصدر و مصدر]. وبمجرد فهم الحقيقة الأساسية لأصول المسيحية، والتشابه بينها وبين تلك الأساطير اليونانية، يصبح كل شيء واضحاً."
ليست المسيحية فقط، بل أيضاً أصول الإسلام ناتجة من الهندوسية الوثنية. فنجد الهندوس، ولاسيما الـ(يوني أو Yoni)، يستخدمون رمز مهبل الأنثى ليعبروا عن مهبل الإلهة ويمثل الخصب والإنجاب، فيقدسون هذا الرمز ونجده في الكثير من المعابد الهندية. وكذلك قدسوا الأحجار وبنوا المعابد، وانتقلت هذه الطقوس إلى العرب، فكانت عبادتهم مرتبطة بعبادة "اللات" وهو يعني "الإلهة"، وهي ثلاثة آلهة على غرار الإله القمري لدى اليونان "كور - ديمتر - هيكات"، وكانت تمثل ثالوثاً أنثوياً هي والإلهتين "مناة" و"العزى". عبدها العرب وبخاصة ممن سكن مكة وما جاورها من المدن والقرى، وكذلك الأنباط وأهل مملكة الحضر. وكانوا يعتقدون أن الثلاثة بنات الله، ولهذا نجد القرآن يقول: "أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنثَىٰ، تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَىٰ" (سورة النجم).
رموز الخصب في الأديان
وكما نجد في الهندوسية أو عبادات اليوني، أن هذا الرمز يُعتبر "معبد الرحم المقدس".

حجاج جماهيري لا قيمة له

سيعود الشيطان ليوسوس لك، ويخبرك أن آلهة القدماء وهمية خرافية، لكن "الله" أو "يسوع" آلهة حقيقية تماماً. ويقول لك: انظر إلى كم الأشخاص الذين يعتقدون بوجودهم، لا يمكن أن يكون كل هذا العدد مغيباً ويعبد خرافة! فناهيك عن أن تلك المحاججة بالأرقام هي مجرد مغالطة منطقية تسمى "Argumentum ad Populum - حجاج جماهيري"، إلا أن تلك المليارات المتدينة لا قيمة لها. فانظر إلى تلك الأعداد التي اعتقدت أن الأرض مسطحة، ولكن كل الأدلة العلمية تنفي أن الأرض مسطحة. وهكذا فإن الأدلة التاريخية تثبت أن الآلهة هي مجرد أشياء خرافية، والتي تسمح لأي عاقل أن يستنتج أن آلهة اليوم هي مجرد امتداد لآلهة أمس، وأنه لا فرق بين يقينك التام ويقين الرومان. وأن الإسلام والمسيحية واليهودية هي تماماً مثل كل الأساطير الأخرى، وأن البشرية كانت تخترع آلهتها الخاصة التي تتناسب معها عبر كل العصور.
|
⚜️
كَاتِبُ هَذِهِ الْمَخْطُوطَةِ

S H A K I S M

"لا قداسة فوق العقل. ولا شرف للخوف. ولا معنى ثابت، إلا ذلك الذي تخلقه بيدك."

172 مَقال
مُنذُ 2009
الملف الشخصي;

أَحْدَثُ المَخْطُوطَاتِ

جاري تحميل المخطوطات...
📖

مراسلات القراء

اترك أثرَك هنا — فالنصوص تكتمل بقرّائها

‏قال غير معرف…
الله غير موجود والدليل من القرأن . قالوا الغير مؤمنين لأحد الانبياء اتـوا بابائنا ان كنتم صادقين . أي النبي قال لهم بعد الموت تبعثون . كلام الغير مؤمنين منطقي ولكن الله والنبي كان جوابهم . تمتعوا قليلا ان مؤاكم النار .. وهذا يعتبر تهـرٍب من السؤال . وقال القرأن ايضا يدعون من دون الله مالايضر ومالا ينفع ويقصد الاصنام . وعندما ندعوا الله لايستجيب لنا اذن هو مثل الصنم بل الصنم افضل على الاقل مرئي وليس مخفي مثل الله .. القرأن بنفسه يثبت عدم وجود الله
‏قال غير معرف…
انت اثبت ان الالحاد ده العن من الاديان الابراهيميه واخطر على العقول من التخاريف انت تخلط بين الاديان الابراهيميه والوثنيه بشكل مضحك
‏قال غير معرف…
مجرد كلام عاطفي نابع من نفوس ضعيفة لا طاقة لها على الصبر . كما أن حجة الداعي في الم وتعاسة البشرية في رأيه طبعا دليل قاطع على عدم وجود اله !! المسألة تحتاج إلى تأمل وإعادة نظر . إن الأصل في هذه الحياة هو تتابع الامتحانات على الإنسان إلى أن يحين أجله، الخير والشر من أقدار الله فلماذا العجب؟؟ انت لا تحتاج إلى كتاب مقدس ليخبرك أن هناك اله. لكن الفكرة تبدو أقرب إلى كره حقيقة أن هناك اله تسخطا على حكمه وليس لأنه لا يوجد دليل على وجوده.
‏قال غير معرف…
كنت ماشي معاك صح لحد ماشفت صورة الجمرات في منى وانت كاتب تحتها الكعبة في مكة قديما!!! اذا انت باحث وتريد ان تقنعنا ولكنك لا تعرف تميز بين الكعبة والجمرات؟ كيف نقتنع بكلامك وقد بان لنا عدم المامك بالموضوع الذي تتحدث عنه؟
‏قال ™shaki
@غير معرف

عزيزي الغير معرّف , كيف حالك ؟

المقصود عزيزي هو التشابه , التشابه في الطقوس , وضحت ذلك في موضوع سابق
http://fucken-generation.blogspot.com/2011/10/blog-post_21.html

‏قال sergay
السؤال بعد انكشاف الستار
هل سنضيع؟
هل نستطيع ان نواصل؟
هل ستبقى هل؟
‏قال Houssem
أزال المؤلف هذا التعليق.
‏قال Houssem
اذا سئلت مسلما سيقول لك و ان ليس للانسان الا لما سعى اذا سعيت ما دخل الله في ذلك سيقولون لك ممكن ان تدرس و تتعب و لا تنجح لعدم التوفيق اقول اذا تدرس بطريقة خاطئة معتمدة على الحظ لكن اذا درست بطريقة منهجية و بطريقة الخرائط لن تنسى و حينها ستنجح ما دخل الله في ذلك انا اؤمن ان الله موجود و لكنه رغم عظمته هو تافه لأنه بيعمل راسو من راس العباد و دائما يريد ان يستعرض قوته تحت اسم انه لا يحتاج لنا سأقول الحقيقة التي لا يعرفها احد عمليه الخلق ليست كما تظنون النفس و كل الانفس كانت موج دة في الازل كما كان هوا واجدا لكنه اخذ تلك النفوس و سيطر عليها بقوته ثم خلقها و الخلق هو حصر النفس داخل الجسد و من ثم نفخ الروح فيه فيصير كائنا فاما ان تحارب النفس عدوته الاولى و تدخل جنته او تتبع شهاوتها التي تغذيها فتدخل جهنم هناك انفس يقول عليها مطمئنة لانها سلمت له منذ الازل و لن يستحيب الله لك طلب لا يتماشى مع نفسك كل نفس بما كسبت رهينة و تفسيرها لبس كما يظنون بل انها سجينة بخاصيتها صليت لله في يوما الف ركعة مقابل و اطعمت مائة مسكين على يشفى احد من عائلتي و الى حد الان منذ خمسين عام و هو مريض تصدقت بما تصدقت و لم يحصل شيء و دائما المسلمون يعثرون اجابتهم في البداية ادعو سيستحيب لكم اذا قلت لهم لم يستجب سيقولون ادخرها في الاخرة او ابتلاء فاصبر ليس لديهم قوانين واضحة لان هذا الله يريد ان يكتمل نوره غصبا على اىجميع و هو في حاجة الينا نحن الضعفاء قد ترون قوة الله في الكون لكنها ليست كاملة هي فقط عظيمة مقارنة بنا لكنه لم يصل لتمامه و كماله لهذا خلق الكون لانه يرد تلك النفس ان تزول ليتربع على نهاية النور يريد ان يتم نوره فكفوا عن غبائكم نحن في هذه الحياة مثل رقعة الشطرنج جعل فينا من يجب ان يلعب دور البيدق و دور الملك تحت اسم الابتلاء لكن الحقيقة انه يضربنا ببعضنا البعض لماذا عليا ان اقبل ان اموت في فلسطين لابعث شهيدا لكي يتربع رجل اخر على الارض و يسيطر لكي يهلكه بعدها و يدخلني الجنة اه صحيح ان الذي يفعلون ذلك يدخلون الجنة و لكنهم بيدق لتمام النور الالاهي و غليك ان تقبل دور البيدق لذلك اذا اتبعت طريق النفس سيستجيب لك حينها و اتظر حتى لفرعون قال له سأبقيك في ملكك فقط اؤمن لي لم يهمه سوى ان يؤمن و لبس فقط تعذيبه للناس حتى في الاخطاء يقول و لم يصروا على ما فعلوا عندما ذكر الزنا كل ما يريده منك هو الاعتراف باخطائك و ليس يغضب اذا فعلتها و تبت عليها من بعظها تريد ان يستجيب لك اتبع طريق التفس سيرد المسلمسن الان و يوقولون طبعا سيعطيك لانه سيحرمك من الاخرة طب ما ممكن اتوب 😂🤣سيعطيك لانه يريدك ان تميل لانه يؤيد تلك النفس و لهذا انسانا انفسنا انسانا كيف خلقنا انسانا ذلك اليوم الذي قطعنا العهد بعد ان سيطر على انفسنا و الا فكيف اشهدنا خلق انفسنا )حصر التفس داخل الجسد )خلاصتي اتبع نفسك سيعذبك اتبعه ليحصل على النفس سيكافىك لانه لا يستطيع اخذ النفس ضربة واحدة لانه اله و عندها سيكون مجرما
‏قال Houssem
الذي يقول ان الله غير موجود هو مغفل لكنه غير عادل الا في الاخرة اما الدنيا كرقعة شطرنح يضربنا بها في بعضنا بعض الناس تلعب دور الملك الاخر الحصان و الاخر دور البيدق الضعيف الذي يمكن ان يصير ما يريد ذات يوما لكن ان الله يجيب كل شيء غير ممكن هناك بنت اعرفها خلقت عمياء صماء(تسمع بالالة) فقط خلقها تتكلم حتى انها معاقة ستقول لي ابتلاء و سيعوضها فس الجنة طيب الم يكفيه ذلك لماذا لم ينصرها عندما دخل ثلاثة رجال لمنزلها و اغتصبوها هي و امها و حملت منهم اذا كان ابتلاء الا يستر عرض الصالحين و هذه البنت لم تفارق الصلاة يوما و كانت تقول دائما في دعائها اللهم لا اسألك نور بصري و لا فؤاد سمعي لعلها حجتي يوم لا ينفع مال و لا بنون و لكن اسألك ستري و عدم احتياجي لاحد تعبت الفتاة و درست و صارت تعلم العميين طبعا ستقول ان الله انجحها نعم عندما كانت تدرس لعشرين ساعة في اليوم كان الله هو الذي انجحها ستقول لي ما ذخل الله في المجرمين لكن عندما تتعدى قافلة نساء عازفات في يثرب يجعل نبيه ينام لكي لا يسمع الموسيقى اما عندما تغتصب ارملة و بنتها لا يتدخل و لا تقل لي سيعوضها في الاخرة لانه ممكن شخص حعله غنيا و كان يتصدق يدخل الجنة قبلها كفو عن تفاهتكم نحن في رقعة غابة و على الضعيف الموت و الاغتصاب و الحرمان لكي يركب القوي فيهلكه الله ليستعرض قوته حينها هذا هو الحق ازيدك هذه الفتاة تدعى فاطمة و رغم كل ذلك صبرت ازيدك شو صار امها تعرضت لحادث دهس بالسيارة و ماتت و ليس هذا فقط منذ عاميين تم تشخيص مرض السرطان عندها حتى انها قبل مرض السرطان ذهب لمكة مع امراة لتسال الله ان تشفى من المرض هل تعلم ماذا حصل السرطان لمس اخى قطعة عندها و هي الكلام لم تعد قادرة على النطق في ما مضى لم تكن ترى و كانت تسمع فقط بالالة التي في اذنيها الان لم تعد تتكلم و لم ترى و حتى السمع فقد كليا عن اي اله انت تتحدث فتاة بدون نظر و سمع و كلام و تركب كرسبا متحرك و يديها مشلولتان في اليمين ةليسار بس اللي كويسة و معاها سرطان و شعرها سقط و ليس ذلك فقط نعم ابتلاها بان تغتصب ايضا هي و امها و ان يدهس رجلا امها ايضا بالعربية نعم انه العدل
‏قال غير معرف…
صحيح لو كان الله موجودا لما ترك عباده وخاصة المسلمين الذين يدعونه كل لحظة { مظلوم مريض مسلوب الحق ....} لكن دون جدوى