هل ما بين أيدينا الآن هو قرآن محمّد ؟
لقد ترسّخ فينا منذ نعومة أظافرنا تقديس القرآن ليس فقط لأنّه منزل من عند الله، ولكن لأنّ الله توعّد بحفظه من التحريف ومن عبث العابثين، ورحنا نقدّس القرآن كما قيل لنا. فالحقيقة أنّ من يقدّس القرآن لا يقدّسه عن اقتناع بل لأنّه توارث هذا التقديس الزائف. ورغم أنّ القرآن يختبئ وراء ذلك القناع المزيّف، إلا أنّه لا يعدو كونه مجرد قفزات هلاميّة أعاد العرب ترتيبها وتشكيلها في سور وأطلقوا عليها أسماء.
جميع مسلمي مشارق الأرض ومغاربها يعتقدون أنّ ما بين أيدهم الآن هو نفس القرآن الذي جاء به محمّد، أو لنكن أكثر تحديداً: القرآن أيام محمّد، فلا يهم هنا من جاء به. لأنّ ما كان يتلوه محمّد وأصحابه ليس قرآن المسلمين الآن. وأنّ ما يتوهّمه المسلمون بوجود النسخ المكتوبة والمدوّنة في حياة محمّد التي تمت كتابتها عن طريق كتّاب الوحي هي ما جُمع بعد ذلك ليشكّل القرآن الآن، ولكن هذا غير صحيح بالمرّة.
وهذه أمثلة لتلك الأخطاء مع التصحيح الذي حدث:
نص الآية الأصلي
النص الأصلي
ذا في المخطوطة الأصلية، ذي في المصحف الحديث.
نرى أيضاً وجود "حرمنا عليهم شحومها" ولكن المصحف الآن به: حرمنا كل ذي ظفر ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومها.
شهادة التاريخ: جمع القرآن وتحريقه
أن زيد بن ثابت قال: فقدت آية من سورة كنت أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرؤها: { من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه } [الأحزاب: 23] فالتمستها فوجدتها مع خزيمة بن ثابت أو أبي خزيمة فألحقتها في سورتها. قال الزهري: فاختلفوا يومئذ في التابوت والتابوه، فقال القرشيون: التابوت، وقال زيد: التابوه، فرفع اختلافهم إلى عثمان فقال: اكتبوه التابوت، فإنه نزل بلسان قريش. قال الزهري: فأخبرني عبد الله بن عبد الله عتبة أن عبد الله بن مسعود كره لزيد بن ثابت نسخ المصاحف، وقال: يا معشر المسلمين، أعزل عن نسخ كتابة المصاحف ويتولاها رجل، والله لقد أسلمت وإنه لفي صلب رجل كافر يريد زيد بن ثابت. ولذلك قال عبد الله بن مسعود: يا أهل القرآن، اكتموا المصاحف التي عندكم وغلوها، فإن الله يقول: { ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة } [آل عمران: 161] فالقوا الله بالمصاحف. قال الزهري: فبلغني أن ذلك كرهه من مقالة ابن مسعود رجال من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم.
خلاصة القول: قابلية التلاعب وتجليات الحشو والتناقض
خلاصة القول: يمكن التلاعب كما رأينا بآيات القرآن، وهذا ما يفسر لنا وجود قفزات وتناقضات وحشو في القرآن. ولنأخذ مثالاً يثبت ذلك، في سورة الأعراف وتحديداً من الآية 150، التي تتحدث عن موسى وبني إسرائيل:
قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلأَخِي وَأَدْخِلْنَا فِي رَحْمَتِكَ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ
إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ الْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ
وَالَّذِينَ عَمِلُواْ السَّيِّئَاتِ ثُمَّ تَابُواْ مِن بَعْدِهَا وَآمَنُواْ إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ
وَلَمَّا سَكَتَ عَن مُّوسَى الْغَضَبُ أَخَذَ الأَلْوَاحَ وَفِي نُسْخَتِهَا هُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ
وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلاً لِّمِيقَاتِنَا فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُم مِّن قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاء مِنَّا إِنْ هِيَ إِلاَّ فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَاء وَتَهْدِي مَن تَشَاء أَنتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ
وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاء وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ
الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُواْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ
وَمِن قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ
وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى إِذِ اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ الْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ
وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُواْ هَذِهِ الْقَرْيَةَ وَكُلُواْ مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُواْ حِطَّةٌ وَادْخُلُواْ الْبَابَ سُجَّدًا نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئَاتِكُمْ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ
فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنْهُمْ قَوْلاً غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِجْزًا مِّنَ السَّمَاء بِمَا كَانُواْ يَظْلِمُونَ
في الجزء الآخر نجد السياق تحوّل تماماً ليتحدث إلى محمّد مباشرةً ويخبره بأشياء لا علاقة لها لا بسابقيها ولا بلاحقيها. فالجميع يعرف أن الله يحيي ويميت، والأدهى أنه يقول "الرسول الأمي الذي يؤمن بالله"! عجيب غريب! لابد أن يؤمن بالله وبكلماته وإلا كيف يكون رسوله؟ أم يريده مؤلف تلك الآية أن يؤمن بالشيطان ويدعو لعبادة الله؟ بالطبع إنه مجرد حشو يخلو من أي معنى.
مراسلات القراء
اترك أثرَك هنا — فالنصوص تكتمل بقرّائها
لا ، هذه بخلاف مخطوطة صنعاء ، توجد في طاشقند في أوزبكستان ورغم ان تلك المخطوطة رسمت بالخط الكوفي كما تري ، إلا انهم يدعون أن هذا هو قرآن عثمان الذي تم جمعه ،
أيضاً مخطوطة صنعاء بها تغييرات عن القرآن الحالي :
http://www.youtube.com/watch?v=JJyeuXtZFuQ
فعلي مايبدو ان القرأن كان يخضع للتنقيح ، والتعديل والاضافة وهذا ما يفسر لنا الكثير من القفزات .
تحيّاتي .
في الادب المهم هو التاثير وليس التقعر و التقنين المنهجي ، من اين بدأت و أين وقفت ، وكيف انتقلت ولماذا انتقلت .. ان هذا يقتل الادب . من من الادباء يستطيع ان يلتزم بالوحدة العضوية مثلا حتى في القصة ؟
اريد ان تعلم انه ليس كل ما يأتي من الغرب متفق عليه عالميا . انها وجهات نظر . وان كانت تمثل فئة سيطرت على العالم استعماريا و اعلاميا . فالعالم لا يسلم للثقافة الغربية بكل شيء .
الخطاب مع موسى انتهى من قوله : ( قال عذابي اصيب به من اشاء و رحمتي وسعت كل شيء فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُون . الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ ..) ، وهذا الالتفات مفيد اكثر لأنه يخاطب العرب وليس يخاطب قوم موسى حتى ترغب بان يستمر الكلام والخطاب لهم .
و رفض اي صورة للتكرار مرفوض بلاغيا و ادبيا ، لاننا لا نتكلم عن كتاب علمي بحت . انت تقحم العلم على الادب و التأثير في الانسان . إذا طبقنا تفكيرك هذا ، سيكون حتى القسم او التوكيد اللفظي او حتى تكرار لفظة مرتين مرفوضا عندك وعبث في القرآن ، ما دمت تطلب ان يكون كتاب معلومات فقط .
أرأيت كيف هي الرؤية الغربية رؤية بشرية و ردة فعل للانشداه بالعلم ؟ حتى صاروا يفكرون من خلال ذلك الانشداه في امور لا علاقة لها بالعلم . الغرب ليسوا آلهة .. بل هم بشر ، و البشر يتاثرون بظروفهم ، وانت تنطلق من نظرتهم وتسقطها على القرآن ، مجبار إياه ان يكون كتابا في العلوم البحتة !
اما مذاهب النقد الادبي والفني الجديدة ، فهي تعتمد على فترة ما بعد العلم والعقل ، اي فترة النظريات الخارجة عن نطاق العقل ، كالسريالية واللامنتمي و التكعيبية ، وكلها وما يشبهها تحت مسمى الحداثة .. وتسمى مرحلة الفوضى تبعا لفكرة الفوضى الالحادية .
وكان النقد الادبي في فترة اسبق ينطلق من العلم الثابت ، وهو الذي افرز فكرة وحدة الموضوع والوحدة العضوية والاصالة والتجربة .
اما مخطوطة سمرقند فليست اصل ، بل فرع يعرض على الاصل ، و كل شخص قابل للخطا في حفظ الآيات او نسخها ، هذا غير ان الاختلافات التي اوردتها غير مخلّة بالمعنى وغير جوهرية ، وهذ يذكرنا بالقراءات السبع ، فبينها بعض الاختلافات في نطق او كتابة بعض الكلمات او الحروف . ولكن المرجع هو لهجة قريش كما فعل عثمان بن عفان في مصحفه الذي ساد وانتشر في العالم الاسلامي ، وهو المعتمد .
كما انك ربما اهملت الإضافة في مخطوطة سمرقند على يمين الصورة (كل ذي ظفر) ، وتقول بأنها غير موجودة في المخطوطة ، بينما هي مضافة للهامش امامك .
و قد تكون مخطوطة سمرقند من بقايا المخطوطات التي طالب عثمان بإحراقها ، والقرآن نزل بمكة و تدارسه عثمان و نسخه مجموعة من الصحابة المكيين ، معتمدين على النسخة الاساسية عند حفصة زوج رسول الله التي كتبت زمن الوحي ، و لم ينزل بسمرقند . و هذا لا يجعل العاقل يطعن في حفظ القرآن وبقائه على اصله . وليس بعد هذا التوثيق توثيق ،
وما فعل عثمان ذلك الا بسبب كثرة اخطاء النساخ خصوصا بعد الاختلاط بغير العرب ، فنفـّذت هذه المهمة العظيمة احترازا ، ونجحت نجاحا عظيما في حفظ القرآن كما أنزل . معتمدين على النسخة الاصلية التي جـُمعت زمان ابي بكر من الرقاع والجلود . هذا غير حفظ الصحابة انفسهم للقرآن كاملا في صدورهم .. ولكن كتبوه احتياطا ، و هذا الاستشعار باهمية كتابته عجيب ، خصوصا و الناس يحفظونه في صدورهم في ذلك الزمن . و لم يفعلوا ذلك مع الاحاديث . وهذا دليل من الله على حفظ القرآن .
اما ملاحقة المرويات من هنا و هناك ، وتصديقها رغم تناقضها ، فهذا لا يعتبر اسلوبا علميا .. فالمسلمون متفقون كلهم على مصحف واحد .. منذ وجد الاسلام الى الان ، إلا من شذ هنا و هناك . ولم يختلفوا ولم يكن هناك نسخ متعددة كالأناجيل ، أو الاسفار ، رغم 1400 سنة ، وهذا امر عجيب اذا تأمله العاقل المنصف .
نعود إلي الايات ، الخطاب مع موسي مستمر إلي "نهاية الدعاء" اي منذ ان بدأ موسي بالدعاء في قوله "قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُم مِّن قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاء مِنَّا إِنْ هِيَ إِلاَّ فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَاء وَتَهْدِي مَن تَشَاء أَنتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ
وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاء وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ "
هنا انتهي دعاء موسي وانتهي الرّد عليه من قبل الله ما بعد ذلك يتّضح لكل لبيب انه موضوع بشكل مثير للريبة منذ أن بدأ في حشر النبي الاميّ ، ليس هذا فحسب بل تكراره اياها بدون اي فائدة تذكر سوي خدمة تحريف الحقيقة ، والملاحظ لتسلسل الايات ومعاني الايات التي لا علاقة لها بقصة موسي يجد انها لا تخدم اي شئ ، حيث انها خالية من اي معني
فما هو معني "فَآمِنُواْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ" ؟؟؟
لماذا يكرر النبي الامي ؟ تلاحظ انه لا يقدم اي شئ ذا معني في تلك الايه فهل رسول الله سيؤمن بالشيطان ليوضح انه يؤمن بالله ويؤمن بكلماته ؟
هذا من ناحية ، من ناحية اخري انتم لا تمتلكون اي مخطوطة تنسب إلي عثمان ! كما بيّنت ووضعت لك الدليل علي ان نسخ عثمان المزعومة هي مدونة تدوين خاطئ وتنسب زوراً إلي عثمان ، فما ادراك ان ما بين ايديكم الان هو قرآن عثمان ؟
التحريف قد حدث ولا شك في ذلك في اوقات لم يهتم العرب بحفظ القرآن او غيره كما تري في مثال قصة موسي ويمكنني الاستطراد في ضرب الامثلة الدّالة علي تحريف القرأن ، القرأن وسجعه وعدم ترابطه يجعله عرضة لاي تحريف او حشر اية هنا او هناك بدون ان يتأثر ، هل هذا الشئ هو معجزة الإله مطلق القدرة ؟ ، التحريف الان مستحيل لتطوّر وسائل الحفظ ، لكن هذا لا ينفي وجود التحريف
فالتحريف يحدث الان ولكن في المعني ، لو تابعت حديث القران حول تحريف الانجيل والتوراه لاتجده يتحدث عن تحريق كما تظن إطلاقاً بل تحريف لمعني الايات "الذين يحرفون الكلم عن مواضعه " ، هذا ما يحدث مع القرآن الان .
سيدى الفاضل لقد توصلت الى ما توصلت اليه انت من تحريف القران من القران نفسه وبوحى من الله لانذر الناس واقول لهم ان من انزل عليهم القران كانو هم المقتسمين الذين جعلوه عضين ،قريبا سوف تظهر الحقائق ويتم الله نوره ببيان الدين الحق الجديد برسله التى اقتت. دابة من الارض تتكلم بالرموز المصفوفة. سلام. ملحوظة احب اللادينيين،الالوهين والعلمانيين والمسيحيين والمسلمين الذين هم لا يفسدون فى الارض ويفكرون ويحترمون الرأى الاخر. مدونتى بعنوان المهديين الغير منتظرين ،الرسل التى اقتت،،
إرسال تعليق