اضغط Enter للبحث | Esc للإغلاق

قرآن نوفمبر 14, 2011

آيات يُثبِتن بشريّة القرآن.. !!

اِنْبَثَقَ هذا النَّصُّ مِن ™shaki
معضلة القرآن

إن عدد مجرات الكون المعروفة حتى الآن هي ما بين 100-200 مليار مجرة أو يزيدون، بكل مجرة ملايين النجوم التي تشكل مجموعات شمسية، تشبه مجموعتنا الشمسية داخل مجرتنا -درب التبانة- والتي يوجد بها حوالي 200-400 مليار نجم، تدور حول هذه النجوم كواكب مثل كوكبنا -الأرض- والذي هو بحجم يبلغ 1,083,207,000,000 كم³. ورغم هذا الحجم الذي نظنه كبيراً، فهو لا يمثل شيئاً في الفضاء اللامتناهي. فنجماً متوسطاً مثل شمسنا يستطيع أن يحتوي بداخله مليون كوكب بحجم الأرض. وهناك الكثير من النجوم التي تفوق الشمس بخمسمائة مليون مرة، ومنها ما يسمى "أنتاريس"، فهو أكبر من شمسنا بمليار مرة.

فلنا أن نتخيل حجمنا وسط هذا الكون الشاسع. ولو فرضنا أن هناك كائناً مسيطراً متحكماً في كل هذا الكون، فلا بد من أن يكون أكبر وأقدر مما نتخيل لكي يحيط بكل هذا، وكي يعلم كل شيء يحدث في هذا الكون اللانهائي الذي يصعب على العقل البشري تخيل المسافات به، لهذا تقاس بالسنوات الضوئية -أي المسافة التي يقطعها الضوء في سنة- لصعوبة التعبير عنها بالأرقام العادية، فهي تفوق كل ما يمكننا أن نتخيله.
ويبدو أن محمداً كان محقاً حين قال: "تناكحوا وتناسلوا، فإني أباهي بكم الأمم يوم القيامة". فكما هو الحال بمباهاة محمد بأعداد أمة لا تفكر ولا تعقل، إنما مجرد أعداد. ويبدو أنها سنة الله أيضاً في الكون – حيث خلق كل هذا الكون وهذا العدد من المجرات ليتباهى. ولكن هل العبرة بالعدد؟ يبدو كذلك، لأن أهل الصومال مازالوا يتمسكون بقول الرسول الكريم، وينتظرون وعد الله الرحيم: "وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا". نعم إنه التباهي بالعدد ولا شيء أكثر.

فكما نعلم أن كوكب المشتري يدور حوله 63 قمراً. أليس من الأولى أن يكون للأرض أكثر من قمر حتى تُضيء الأرض، هذا إن كان القمر يضيء.

وعموماً، فإنه في حالة افتراض وجود خالق لهذا الكون، فيجب أن يكون هذا الخالق المسيطر خارج استيعابنا وفوق كل تخيلاتنا وقدرتنا الحالية والتالية وما يُستجد من قدرات. لكن حين نتأمل ما ينسب إلى هذا الإله الخالق، كالعهد القديم مثلاً، نجده مستبداً، لا يمكن أن يليق هذا العهد وما به من أقوال بخالق مثلما يفترض أن يكون خالق هذا الكون. وفي العهد الجديد نجده يتحول إلى النقيض -بعدما ندم وأدرك خطأه- فنجده إلهاً طيباً متسامحاً ضحى بابنه الوحيد لكي يغفر للبشرية. بل إنه ندم على قسوته السابقة. نعم، الإله يندم.
ورغم هذا لم يتخلص من طبيعته التي هي طبيعة بشرية، فنجده يقول: "أما أعدائي أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي" (لوقا الإصحاح 19 العدد 27). هل من الممكن أن يكون الخالق المهيمن على هذا الكون اللانهائي بهذه الدرجة من القسوة والعنف؟ ولماذا يحدث كل هذا؟ لأن مجرد كائن لا يمثل شيئاً لم يجد دليلاً يثبت صحة ادعاء ما يقوله مرسلوه؟ سواء كان يسوع ابن الله أو الله -ولا أدري كما هم لا يدرون- فهو يعبر عن الإله. ولا أظن أن هذا الإله يأمر بقتل الأطفال. "وحرّموا كل ما في المدينة من رجل وامرأة من طفل وشيخ حتى البقر والغنم والحمير بحد السيف" (سفر يشوع 6/21).
لا تمثل هذه الآيات إلا الطبيعة البشرية التي لا يشذ عنها أحد. تلك الطبيعة قد تفعل أي شيء مقابل الحصول على السلطة وحب السيطرة. لذا نجد الله في الإسلام لا يختلف كثيراً عن هذه الطبيعة فيقول: "فَذَرْنِي وَمَن يُكَذِّبُ بِهَذَا الْحَدِيثِ سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ، وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ" (القلم 45).

لا أظن أن الخالق العظيم الذي يتشدقون بوجوده، ويستميتون بالدفاع عنه ويتكبدون عناء مواجهة الحقائق الدامغة والبراهين التي تنفي وجوده، يمكن أن ينطق بهذه الكلمات. لا أظنه حقاً يتلفظ بهذه الألفاظ، بل يتخذ هذا الأسلوب وتلك الطبيعة منذ أول خطاب له. نعم إنها سورة القلم التي يقولون إنها ثالث ما نزلت من القرآن. بل يكرر هذه الآيات بالنص في سورة الأعراف: "وَالَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لاَ يَعْلَمُونَ، وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ" (الأعراف 182).

هل يمكن حقاً لهذا الخالق العظيم أن يتخذ هكذا أسلوب للتعبير عن وجوده؟ بل سيتفنن ويعد الخطط لمن لا يصدق أنه نطق بهذه الآيات. لننظر أيضاً إلى قوله: "وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ" (الأنفال 30). حقاً، لا أظن أن هذا المكر يمكن أن يتصف به الخالق العظيم الذي يقولون عنه إنه مطلق القدرة، خاصة أن المكر هو ما هو إلا مجرد تعويض لغياب القوة، وما هو إلا وسيلة يستخدمها الضعيف في مواجهة خصمه القوي. نعم، إن قائل هذا الكلام ما هو إلا شخص ضعيف، ويظهر هذا الضعف خاصة في الآيات التي تتوعد بالانتقام.
"إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَاراً كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُوداً غَيْرَهَا لِيَذُوقُواْ الْعَذَابَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَزِيزاً حَكِيماً" (النساء 56). فالضعف البشري الإنساني يظهر جلياً من خلال هذه الآيات التي تدل على شخص متعطش للانتقام. وحتى لا يظن هؤلاء أن الحرق والفناء سيرحمهم من ذلك العذاب، فسيتم منحهم جلداً جديداً حتى يشعروا بهذا العذاب من جديد، ويشفي هذا غيظ المنتقم الذي هو خالقنا العظيم. وهذا إن دل على شيء، فإنما يدل على شخص ضعيف بحاجة إلى الانتقام الذي هو مظهر من مظاهر الضعف.

ولا أظن أن الإله الذي يصرخون في وجوهنا بأنه رحيم وعادل يمكن أن يتصف بهذه الصفات. ليس هذا فحسب، بل أنه يطلب من البشر المساعدة. فنجده يقول: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونوا أَنصَارَ اللَّهِ" (الصف 14).

يظهر لنا شخصية مؤلف القرآن خاصة في سورة الكوثر، حين نعت العاص بن وائل محمداً بالأبتر بعد وفاة ابنه. "إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ، فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ، إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ" (الكوثر). هل يعقل أن يكون ناطق هذا الكلام هو الإله حقاً؟ هل يغضب هذا الإله فقط من أجل كلام يعلم جيداً أنه سيُقال قبل أن يقبض روح ابن رسوله؟ لماذا يقبض روحه إذن؟ ثم لماذا لا يعطيه ابناً عوضاً عن جعله أبتر وتركه للناس يسخرون منه؟ إنما هي كلمات يعبر بها محمد عن غضبه وقلة حيلته.
لهذا نجد سورة الهمزة كلها أنزلها هذا الخالق العظيم ليرد فقط على الوليد بن المغيرة وأمية بن خلف، لا لشيء إنما لأنهما تباهيا أمام محمد بكثرة مالهما: "وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ، الَّذِي جَمَعَ مَالاً وَعَدَّدَهُ، يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ، كَلاَّ لَيُنبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ، وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ، نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ، الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الأَفْئِدَةِ، إِنَّهَا عَلَيْهِم مُّؤْصَدَةٌ، فِي عَمَدٍ مُّمَدَّدَةٍ" (الهمزة).
كل هذا الوعيد والصراخ لأنه كلام محمد قليل الحيلة، الذي لا يستطيع أن يزيد من ماله أو حتى يقلل من مال الوليد وأمية. ولا يمكن أن يكون هذا كلام خالق كل هذا الكون العظيم الذي لا يمثل الكون لديه جناح بعوضة كما يقول. بل إن هذا الخالق ليستفزه غرور رجل أعرابي جاهل كـ"أبي الأشد" بن كلدة الجمحي. فيرسل جبريل الملاك ذو الستمائة جناح بكيل من الوعيد فقط لأن الإله غضب من قول أبي الأشد: "أنفقت في عداوة محمد مالاً كثيراً". فنزل جبريل يصرخ لمحمد: قل لأبي الأشد.
"لا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ، وَأَنتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ، وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ، لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ فِي كَبَدٍ، أَيَحْسَبُ أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ، يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالاً لُّبَدًا، أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ، أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ، فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ، وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ، فَكُّ رَقَبَةٍ، أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ، يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ، أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ، ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ، أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ، وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ، عَلَيْهِمْ نَارٌ مُّؤْصَدَةٌ" (البلد).
ليس هذا فحسب، بل إن مساندة رجل من أهل الكتاب (يهودي) ببعض الأقوال للذين قتلوا في معركة بدر أغضبت الإله الخالق أشد الغضب، ولا يمكن أن يسكت الإله على هكذا قول. كيف يعلي هذا المدعو "كعب بن الأشرف" هؤلاء الكفار على رسول الله؟ وكيف ينطق بأشعار يأسى بها هزيمتهم؟ فأنزل الله هذه المقطوعة من اللعن والسب والخسف والنسف والحرق:
"أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ هَؤُلاء أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُواْ سَبِيلاً، أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَمَن يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا، أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّنَ الْمُلْكِ فَإِذًا لاَّ يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيرًا، أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُم مُّلْكًا عَظِيمًا" (النساء 51-54).
ومن الآيات التي تثبت أن القرآن ما هو إلا تأليف بشري يخضع لتغيير الأفكار والظروف هي الآية التي تثبت أن من الآيات ما يبدل ويغير وينسخ: "مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللّهَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ" (البقرة 106). نعم، الخالق لا بد أن يكون قديراً، لكن نسخ الآيات يتعارض مع هذه القدرة مما يثبت أنها بشرية.

ولم يخف على عرب الجاهلية أن هذا الفعل ما كان ليصدر من إله مطلق القدرة. لذلك نجد قولهم في القرآن يعارضون هذا التغيير والتبديل، بل رأوا ما نراه نحن الآن وذلك بقولهم: "أترون إلى محمد يأمر أصحابه بأمر ثم ينهاهم عنه ويأمرهم بخلافه، ويقول اليوم قولاً ويرجع عنه غداً، ما هذا في القرآن إلا كلام محمد يقوله من تلقاء نفسه، وهو كلام يناقض بعضه بعضاً". فغضب الإله لهذا القول وأنزل:

"وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ، قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ" (النحل 102).
نعم، الله أعلم بما ينزل. لهذا لا يمكن أن ينزل شيئاً أو قراراً معيناً ثم ينسخه بقرار مخالف. وهذا ما أدركه حتى العرب البسطاء، لأن القدرة الإلهية تتعارض مع هذا الفعل الذي هو قمة الحال البشري. لأنه في حالة كون القرآن كلاماً إلهياً، فما الذي يمنع الإله من أن ينزل الآية الفضلى أولاً؟ وطالما أنه يعلم الغيب، فلم لا يقوم باختيار القرار المناسب؟ أم تراه يجرب؟
ومن عجائب القرآن وروائعه هذه الآيات: "إِنَّ اللّهَ يَدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ" (الحج 38). ولهذا نجد الأمة الإسلامية رافعة رأسها إلى أعلى، فهناك من يدافع عنها ويحميها. ورغم أنه قال في موضع سابق إنه بحاجة إلى النصرة والعون، إلا أننا نجد هذا البطل الشجاع يقول:
"إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ، يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ، وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ" (التوبة 111).
يُقْتَلُونَ؟ كيف يُقْتَلُونَ والله يدافع عنهم؟ يبدو أنها تجارة خاسرة -وبئس البيع هذا البيع- لا شيء، إنما ليعلي محمد كلمته باسم الإله الصامت الغائب. فهؤلاء -أمثال محمد- لا يستحقون العيش، فهم يقتلون الأبرياء فقط من أجل أحلامهم. فهذا يريد أن يمتلك الدنيا، وآخر يريد السيطرة وحب السلطة والتملك، ويبيع الأبرياء المساكين السذج برغبتهم أو دون رغبتهم أنفسهم وأموالهم. وحتى نلتقي في الجنة، سيظل الله يدافع عنا.
⚜️
كَاتِبُ هَذِهِ الْمَخْطُوطَةِ

™shaki

"لا قداسة فوق العقل. ولا شرف للخوف. ولا معنى ثابت، إلا ذلك الذي تخلقه بيدك."

172 مَقال
مُنذُ 2009
الملف الشخصي;
📖

مراسلات القراء

اترك أثرَك هنا — فالنصوص تكتمل بقرّائها

‏قال مصطفى جاويش
حقا لقد امنت بعد كنت متشكك فى القران انه بالفعل من صنع البشر ونهييك عن زواج من طفلة ( عائشة ) ثم قتله لأنسان فى غزوة ( احد) ثم قتل امرأة مسنه ( قرفة ) ثم التنبول ويضع بوله تحت السرير وعدد زيجاته لاشباع شهوته بأسم الله ويصلى دون ان يتوضأ بعد وساخة يده ( بخراء ) اشياء تجعله اسوأ خلق الله علاوة انه مصاص دماء وعم العالم كله خراب ودمار وقتل تحت راية الجهاد انه بالفعل ( المسيخ الدجال ) الذى اضل امه بأكملها بتباعه .. انه الشيطان نفسه
‏قال غير معرف…
لقد امنت بعد كنت متشكك فى القران ... بالفعل انه قمة التناقض ناهيك عن الزواج بطفلة ( عائشة ) وقتل امرأة مسته ( قرفة ) وقتل نفسا فى غزوة (احد ) ومعاشراته النسائية وتعدد زيجاته لاشباع شهواته الحيوانية بالفعل امنت انه مصاص وعطش للدماء دماء الابرياء تحت مسمى الجهاد .. الجهاد من من ولاجل من دماء خراب فى العالم تحت رايه مزعومة ورثناها بدون فهم ولا منطق بمن اتى بكلمات شيطانيى دموية جعلت العالم الى الان فى انتقام وعداوة ولما لا ونحن الى الان نقتدى ( بدركولا )
‏قال ™shaki
اهنئك عزيزي علي تحررك من الخرافات واستخدام عقلك
الاستخدام الصحيح ، واتمني الا تركن لاي شيئ غير منطقي
دمت بودِ
‏قال happygenx
لا يمكن قول شيء سوى أن القرآن و بكل وضوح , لمن يتدبر آياته و يعيها جيداً لن يصدق أن ما ورد فيها سيكون من عند خالق عظيم ! , وصف السماء و الأرض و النجوم "و تفرقته الشمس عن باقي النجوم !!" تؤكد لك أنها مجرد مشاهدات لمخلوق من الأرض ينظر لما حوله "النجوم مصابيح و السماء مرفوعة بغير عمد "مسطحة يعني ""و التشابه في كثيراً منها مع روايات أمم و حضارات قريبة من الجزيرة العربية "كالفراعنة و بابل و الأغريق "

حفظتك الطبيعة لنا صديقي على ما تكتب و أهنئك بالتصميم الجديد المُطوّر للمدونة

تحياتي
‏قال ™shaki
@happygenx

صديقي العزيز ، أسعدني تعليقك كثيراً ، وأنت تعلم كم أفتقدك يارجل ، فلا تغيب كثيراً.

دمت بودٍ عزيزي
‏قال غير معرف…
مشكلة هو ان الاسلام تغلل في داخلي...فقبول فكرة ان الزنى حلال صعب للغاية...عقلي يناديني و يقول اصحووو...قد تبين الحق من الباطل فقد رأيت ما يكفيك من الاسلام!!....


لكني بتخلي عن الاسلام فاني اتخلى عن اصدقائي ..عائلتي...و الاسوء من ذلك اني لطالما احببت فتاة مسلمة..وحتى لو اردت ان انشر الالحاد و الفكر الحر فاني اخاف عليهم من طول الطريق و الصدمة المدوية التي ستظهر عليهم......فيفقدون معنى الحياة و قد لا يفلحون في ايجاد طريق ليواصلوا حياتهم....

انا بحاجة لمساعدتكم ...قد ينتهي بي الامر بالانتحار ... هل ساترك كل من احب ...

افضل ان انتحر على اترك عائلتي أصدقائي...ما الحل
‏قال ™shaki
@غير معرف

ألا يوجد بالإسلام ما هو اسوء من الزني ، الزني بين اثنين برغبتهما لا يعد مشكلة ، ولكن ماذا عن الإغتصاب المسمي (السبايا) ، هل تظن ان هناك إمرأه يمكنك ان تقتل عائلتها زوجها وتضاجعك وهي سعيدة !؟ انظر إلي محمّد وقصة زواجه بصفيّة ، انظر إلي الايات التي تحلل له كل من وهبت نفسها !
ثم ماهو الحرام ! الذي يقع ضمن قائمة الرجل الخفي الذي يسكن المريخ ؟
امّا عن العائلة فمن قال لك انك ستفقدهم ! ألا تري ان اخيك لم يفقدك !
لماذا لا تتبع نفس الطريقة مع من تحب ؟ ثم ياعزيزي ماهي فائدة الإيمان ان كان مزيّفاً ! لا تحتكر الحقيقة ، فكرة الإنتحار هذه ستتلاشي مع الوقت ، كل ماهو عليك ان تتذكر ان حياتك لا تتوّقف علي وجود كائن خرافي
‏قال غير معرف…
انا اؤمن انني سأتغلب على افكاري التي رسخت في منذ ان رأيت الدنيا و على خرافة صلعم ...فكما قلت اخي ....انما هي مسألت وقت ...لا يسعني سوى ان اشكرك

‏قال Unknown
اذا كان الله موجود ؟؟؟:
اذا كان الله موجود فههوا ليس عاقل لأن العقل صفة لا يمتلكها الى المخلوق ؟؟؟
لأن ادوات العقل والحكمة هيى وسيلة تعايش وتدبير وذلك لعدم وجود القدرة الكاملة لتحقيق المقصود ؟؟
ومن الخطاْ ان يكون الله عاقل لأنه خالق يمتلك القدرة لتسخير الأمور ولأن العقل في اي امر هوا جزئ من الوضوح المادي او المعنوي ولابد من الشيئ الذي سيعقله العاقل وهوا يمثل الجزئ الأخرللوضوح؟؟ وهوا أصلآ الذي يعطي المعنى والقيمة للعقل ؟؟؟
اذآ الله ليس موجود كشخص وذات مستقله بل هوا كل شيئ موجود حتى انا من الله
وحتى اسماء الله الحسنا وهيى 99 اسم تدل صحت كلامي :
فهيى تجعل الخالق والخلق في اسم واحد وجسم واحد فمثلآ :
1-العليم :
معنى العليم ان الله شريك مع شركاء في هذا الأسم وهائولاء الشوركاء هم الأدوات التي
تنتج العلم الذي يعلمه الله وبذالك يسما العليم ؟
فلو ان الله وحده ولا يوجد شيئ سواه فكيف سيسما العليم ؟
2- الجبار :
كيف يكون الله الجبار بدون جبروت او حتا يسما الجبار بدون شاهد على الجبروت ؟
لابد من الشركاء والأدوات في انتاج هذا الأسم لأن هذا الأسم هوا يعبر او يرسم صورة عن قصة فيها العديد من الشخصيات والأدوات ؟؟
؟؟ ان الأدوات هيى اللوجود هيى المكان والزمان ويأتي بعدها الفاعل والفعل والمفعول به ؟
3- الخبير :
هل ممكن ان يسمى الخبير الى من يتعامل مع بخبرة التجربة والتعايش مع الأخر ؟
اما الخالق فهوى يكيف خلقه لأنه يبادء ذاتة من الصفر بالقدرة ؟؟

اذآ اسئل هنا : هل يوجد قاتل من دون القتيل ؟؟؟ وهل سيمتلك الله هذة الأسماء من دون الشركاء ؟
‏قال Unknown
من عجائب المسلمين :
قال رسول الله : لولا اني اخاف ان اشق على امتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة ؟؟

لا كن ان يتزوج بطفلة عمرها 9 سنوات ليست مشقة على أمته ام ان النساء ليست من أمته .
ارجو من الأخوة المسلمين ان يفهمو ان طفلة عمرها 9 سنوات فهيا مازالت تخلع وتبدل اسنان اطفولة ؟
وهيى لا تعرف ان ما لديها قد يستخدم لغير البول ؟؟
والزاج من الصغيرات في مليون مشقة صحية وأجتماعية ؟؟؟
‏قال Unknown
من عجائب المسلمين :
من هذة العجائب ان الرسول يدعو الى الشرك وهوا لا يعرف ولا حتى المسلمون ؟؟
قال ارسول : اذا هاجت بكم اليمن فعليكم باليمن ؟ قالو وان هاجت فيها ؟ قال فسكنوها ؟؟
هذا الحديث يدعو المسلمين انيلجؤ لليمن في ساعة الشدة وليس الى الله . وانيصبو عليهه وليس على الله .
‏قال Unknown
هل أنت على تمام الثقة بنفسك على أن الله ليس موجودا
العلم أثبت وجود الله فهل الأديان سببت لك عقدة حتى تنكر بأن للكون خالق
الأديان هي من شوهت صورة الإله لأنها أرادت أن تصوغ سلوكه
فالإله بريء من الهرتقات الدينية لهذا لا تنكره مهما رأيت من المشاكل والأمراض والمصائب
كن كألبرت أينشتاين أو أبو بكر الرازي يعترفون بوجود خالق لكن لا ينسبون إليه نقائص الأديان
مشكور أخي الكريم
‏قال ™shaki
@abouy ka


في الحقيقة لم يكن آينشتين مؤمناً بوجد إله كما تزعم ـ وكثيراً ما وضّح خلط المتدينين لم يعنيه بلفظ "إله" وبـ "إلههم" ، وفي الحقيقة هو خلط ناتج من خلال سوء توضيح لأينشتين نفسه ، فتناسق الكون وقوانينه او قانونه الأوحد الذي مات بحثاً عنه لا يمكن ان نطلق عليه "إله" ، الإله هو ذاك الكائن الخارق الذي خلق الأشياء من بينها "الإنسان" ليسخره لخدمته وعبادته وارسل رسل ولديه أديان ، ولهذا كل إله يجب ان يتوافر لديه عبيد واديان ، ولكن الموجِد او الصانع ليس إله ، فنحن نوجِد اشياء كثيرة لم يكن لها وجود ولكننا لسنا الهة ـ نحن صانعون ، لهذا لا يمكن ان اطلق علي صانع السيّارة إله ،
الخلاصة : هناك موجِد -ربما- لكنه ليس إله ، هذا ناهيك عن ان آينشتين مات يردد -الله لا يلعب بالنرد- أي ان المادة ليست عشوائيّة ، وفي الحقيقة مات وتبقي لنا الكم-ميكانيكا الكم- الذي يؤكّد ان المادة عشوائيّة او كا يسخر هوكينج أن الله ليس فقط يلعب بالنرد بل أخفي بعض القوانين داخل الثقب الأسود
وعليه فإن وجود إله يعني انه يهتم ويكترث بالمخلوقات بخلاف الصانع او الموجِد ربما اوجد الكون ولا يابه به ، امّا الإله فيجب ان ننسب كل صغيرة وكبيرة له ، لأنه كما ذكرت الخالق الخارق المسيطر علي الكون الذي خلقه وارسل لنا رسل "الأديان" هي ما تعبّر عن الإلهة ولهذا هي ليست اساءة له إن كان موجود ، هو بالطبع غير موجود وإلا لعبّر هو عن نفسه ، هل سمعت بشئ يدعي وجود إله سوي الأديان ؟
‏قال غير معرف…
برغم ان كلامكم منطقي و عقلاني الا ان اعداد المتدينين ما زالت اكبر من اعداد الملحدين , هم لديهم اجابات جاهزة و فرضيات مطلقة , اما انتم فمحدودون في تفسيراتكم و متحفظون في اعطاء اجابات عن الكون و الخلق , انتم معذورون لأنكم مرتبطون بالاكتشافات العلمية و تطورها بينما هم يعتمدون على الخوف في داخلنا من المجهول و العذاب الابدي , بالمناسبة أنا ما زلت مسلما و أصلي
‏قال غير معرف…
شكرا ع المدونه .....معاناتي مع الاسلام......... تركت هالغيمه السودا الاديان مجرد غيمه سودا هم اسوا ما صنعته البشريه هو الاديان التخلص منها مثل الفايروس الاحساس بالذنب يلاحقك ويطاردك في كل مكان لكن سياتي الوقت الذي تشمأز من نفسك حين تتذكر انك كنت من معتنقي الخرافات / حين افكر بالخالق ( ليس كما يصوره الاسلام او المسيحيه ) اتذكر فلم جيم كاري الكرتوني انه ع الورده كوكب وكون الخ لم يكن من ع هذه الورده يتخيلون انه يوجد عالم خارج عالمهم او اكثر من عالم عموما احببت ان اشارك اخوكم فالاللحااد هههههههه تلحيد
‏قال غير معرف…
ورثنا الضلال و عشنا فيه سنين طوال
و لما عرفنا الحقيقة أصبنا بالذهول
كيف كنا أغبياء حتى نأمن بتلك الخرافات
‏قال غير معرف…
انا كنت مسلم من عائلة مسلمة سابقا ولكن انا ملحد من يوم اني صغير ما كنت اومن بذا الشيء ان الاسلام صحيح لاني امر بكثييير مواقف وما ينفعني دينهم
اساس رسولهم يتزوج طفلة عمره 9 سنوات ويأمر الناس يخلون اطفالهم اضربوهم 9 سنة

فيه احد يضرب طفل عشان يسوي شيء ذا تخلف جدا لا تأمر طفل بالشيء اذا هو ما يبيه كل شيء يجي بالتربية لا بالضرب

بس تخلف ودين همجية وكلامهم عن سباية ذا قمت التخلف وهمجية اغتصاب ذا موب سبايا
ومشكلة قتل وقتيل وجرائم الي يسونه

ذا غير تضيع وقتهم بالصلوات وكلام فاضي ذا
مشكلة اذا كنت عايش بالسعودية يجبرونك تسوي قوانينهم لان هالمجتمع متخلف يبي يفرض سيطرته على الجميع

اشكركم على معلومات رائعة
‏قال Salah-iddine Elhazim
أنصحك يا من بحثت كثيرا حتى وصلة لدرجة انك عرفت الحقيقة حقيقة ... بأن لا تؤذي نفسك لأنه إن كان فعلا الله غير موجود وأن كل مافي الكون جاء من لا شيء وتطور وفوضى وصدفة و عشوائية ولاشياء تخرج من العدم بدون ماضي ولا حاضر ولا مستقبل فلأمر عادي لكن الصدمة الحقيقية إن كانت هناك اشياء خطيرة لا نعلمها عن هذا السيد الذي أتى بكل ما نراه من عدم بل وحتى ذاته فهو أمر العقل البشري قعد عاجزا عن معرفت جوهره وتاريخه وربما عقلنا لا يستوعب مدى عظمته ورعبه ولا نستيقنه بعقلنا المادي ربما بمجرد فهمك لها سيضطرب عقل وجسمك ويغما عليك ....هنا ان أذيت نفسك فأنت الخاسر ...لاتهمني الكتب الساموية ولا ناس الذين اتو بها لهدف هو نشر الخير قدر ما يهمني خطة الله ومذا بعد كل هذا لإمتحان ... وربما هذا الكون بعظمته وأرقامه المهولة لربما مكعب صغير في يده ...انا من الناس الذين يعبدون الله ليس العبادة التي تعرف مثلا الصلاة او غيرها ... انا اعبد الله في كل وقت في طريقي الى الجامعة وانا العب الكرة وانا في الحمام وانا في السوق في البيع والشراء في ان لا اغش وانا مع اصدقاتئي في ان لا أأذيهم رغم إيذائهم في كل شيء ...في هذه الحياة إذا عملت شرا ستراه يو الحساب وانع عمت خيرا ستلقاه لذلك نحن نعرف انفسنا جيدا ونعرف مصيرنا فلمذا الخوف إن هذه الدنيا مجرد إختبار و قاعة تجربة لا اكثر لا تتخذها كل شيء فنحن فيها لا شيء وكنا لاشيء وكانو اقواما تجارب قبلنا لا شيء اتعلم لو جتمعنا كلنا ان نعبد الله ما زدا شي في ملكه ولعكس صحيح مفكل ما نفعله هو لنا ...اتدري مكتشف الضوء ...اكان عالما ملحدا لا يعف شيء وليس يسب الله او يفعل اشياء شريرة هو فقط انكب على العلم حتى وصل الى ما وصل أتدري أن مصيره ربما احسن من مصير ملح لم يقرأ كتابا في حياته اربعة وعشرون ساعة على الفيسبوك ينتقد في الأديان وربما يستهزء بالله ...اتدري رجل اضاء العالم اكبر صدقة جارية ونفع مستمر بعد وفاته حين موته ان الله سيدهب به الى الجحيم لا اعتقد هذا فكر جيدا ان الله يحب الأخيار اي إنسان على الأرض فعل خيرا كبيرا دعنا من الديانات ...العلماءالمخترعين الذين غيرو العالم لهم مكانة كبيرة عند الله لأنه صنعو شيئا نفع البشرية شيء عظيما ...وهي من صفات الله انه صنع الكون ...وانه مبدع في صنعه ... انا لإنسان الذي عرفت الله دون ان أراه ...وإذا اردت ان تراه تأمل في الطبيعة وفي نفسك
‏قال Salah-iddine Elhazim
أنصحك يا من بحثت كثيرا حتى وصلة لدرجة انك عرفت الحقيقة حقيقة ... بأن لا تؤذي نفسك لأنه إن كان فعلا الله غير موجود وأن كل مافي الكون جاء من لا شيء وتطور وفوضى وصدفة و عشوائية ولاشياء تخرج من العدم بدون ماضي ولا حاضر ولا مستقبل فلأمر عادي لكن الصدمة الحقيقية إن كانت هناك اشياء خطيرة لا نعلمها عن هذا السيد الذي أتى بكل ما نراه من عدم بل وحتى ذاته فهو أمر العقل البشري قعد عاجزا عن معرفت جوهره وتاريخه وربما عقلنا لا يستوعب مدى عظمته ورعبه ولا نستيقنه بعقلنا المادي ربما بمجرد فهمك لها سيضطرب عقل وجسمك ويغما عليك ....هنا ان أذيت نفسك فأنت الخاسر ...لاتهمني الكتب الساموية ولا ناس الذين اتو بها لهدف هو نشر الخير قدر ما يهمني خطة الله ومذا بعد كل هذا لإمتحان ... وربما هذا الكون بعظمته وأرقامه المهولة لربما مكعب صغير في يده ...انا من الناس الذين يعبدون الله ليس العبادة التي تعرف مثلا الصلاة او غيرها ... انا اعبد الله في كل وقت في طريقي الى الجامعة وانا العب الكرة وانا في الحمام وانا في السوق في البيع والشراء في ان لا اغش وانا مع اصدقاتئي في ان لا أأذيهم رغم إيذائهم في كل شيء ...في هذه الحياة إذا عملت شرا ستراه يو الحساب وانع عمت خيرا ستلقاه لذلك نحن نعرف انفسنا جيدا ونعرف مصيرنا فلمذا الخوف إن هذه الدنيا مجرد إختبار و قاعة تجربة لا اكثر لا تتخذها كل شيء فنحن فيها لا شيء وكنا لاشيء وكانو اقواما تجارب قبلنا لا شيء اتعلم لو جتمعنا كلنا ان نعبد الله ما زدا شي في ملكه ولعكس صحيح مفكل ما نفعله هو لنا ...اتدري مكتشف الضوء ...اكان عالما ملحدا لا يعف شيء وليس يسب الله او يفعل اشياء شريرة هو فقط انكب على العلم حتى وصل الى ما وصل أتدري أن مصيره ربما احسن من مصير ملح لم يقرأ كتابا في حياته اربعة وعشرون ساعة على الفيسبوك ينتقد في الأديان وربما يستهزء بالله ...اتدري رجل اضاء العالم اكبر صدقة جارية ونفع مستمر بعد وفاته حين موته ان الله سيدهب به الى الجحيم لا اعتقد هذا فكر جيدا ان الله يحب الأخيار اي إنسان على الأرض فعل خيرا كبيرا دعنا من الديانات ...العلماءالمخترعين الذين غيرو العالم لهم مكانة كبيرة عند الله لأنه صنعو شيئا نفع البشرية شيء عظيما ...وهي من صفات الله انه صنع الكون ...وانه مبدع في صنعه ... انا لإنسان الذي عرفت الله دون ان أراه ...وإذا اردت ان تراه تأمل في الطبيعة وفي نفسك
‏قال Salah-iddine Elhazim
أنصحك يا من بحثت كثيرا حتى وصلة لدرجة انك عرفت الحقيقة حقيقة ... بأن لا تؤذي نفسك لأنه إن كان فعلا الله غير موجود وأن كل مافي الكون جاء من لا شيء وتطور وفوضى وصدفة و عشوائية ولاشياء تخرج من العدم بدون ماضي ولا حاضر ولا مستقبل فلأمر عادي لكن الصدمة الحقيقية إن كانت هناك اشياء خطيرة لا نعلمها عن هذا السيد الذي أتى بكل ما نراه من عدم بل وحتى ذاته فهو أمر العقل البشري قعد عاجزا عن معرفت جوهره وتاريخه وربما عقلنا لا يستوعب مدى عظمته ورعبه ولا نستيقنه بعقلنا المادي ربما بمجرد فهمك لها سيضطرب عقل وجسمك ويغما عليك ....هنا ان أذيت نفسك فأنت الخاسر ...لاتهمني الكتب الساموية ولا ناس الذين اتو بها لهدف هو نشر الخير قدر ما يهمني خطة الله ومذا بعد كل هذا لإمتحان ... وربما هذا الكون بعظمته وأرقامه المهولة لربما مكعب صغير في يده ...انا من الناس الذين يعبدون الله ليس العبادة التي تعرف مثلا الصلاة او غيرها ... انا اعبد الله في كل وقت في طريقي الى الجامعة وانا العب الكرة وانا في الحمام وانا في السوق في البيع والشراء في ان لا اغش وانا مع اصدقاتئي في ان لا أأذيهم رغم إيذائهم في كل شيء ...في هذه الحياة إذا عملت شرا ستراه يو الحساب وانع عمت خيرا ستلقاه لذلك نحن نعرف انفسنا جيدا ونعرف مصيرنا فلمذا الخوف إن هذه الدنيا مجرد إختبار و قاعة تجربة لا اكثر لا تتخذها كل شيء فنحن فيها لا شيء وكنا لاشيء وكانو اقواما تجارب قبلنا لا شيء اتعلم لو جتمعنا كلنا ان نعبد الله ما زدا شي في ملكه ولعكس صحيح مفكل ما نفعله هو لنا ...اتدري مكتشف الضوء ...اكان عالما ملحدا لا يعف شيء وليس يسب الله او يفعل اشياء شريرة هو فقط انكب على العلم حتى وصل الى ما وصل أتدري أن مصيره ربما احسن من مصير ملح لم يقرأ كتابا في حياته اربعة وعشرون ساعة على الفيسبوك ينتقد في الأديان وربما يستهزء بالله ...اتدري رجل اضاء العالم اكبر صدقة جارية ونفع مستمر بعد وفاته حين موته ان الله سيدهب به الى الجحيم لا اعتقد هذا فكر جيدا ان الله يحب الأخيار اي إنسان على الأرض فعل خيرا كبيرا دعنا من الديانات ...العلماءالمخترعين الذين غيرو العالم لهم مكانة كبيرة عند الله لأنه صنعو شيئا نفع البشرية شيء عظيما ...وهي من صفات الله انه صنع الكون ...وانه مبدع في صنعه ... انا لإنسان الذي عرفت الله دون ان أراه ...وإذا اردت ان تراه تأمل في الطبيعة وفي نفسك