اضغط Enter للبحث | Esc للإغلاق

خلفية المقال
نقد ساخر أكتوبر 02, 2011 ⏱ 0 دقائق

الفلسفة بين الواقع والخيال .!!

اِنْبَثَقَ هذا النَّصُّ مِن S H A K I S M
|
"يمكن للفلسفة أن تحل جميع مشاكل العالم، حتى لو كانت هذه المشاكل لا تمت بأي صلة إلى هذا العالم."
— شاكي

رغم هذا، فالفلسفة هي السبب الأول والأخير في اضطراب الناس، وجعلهم بحاجة إلى التفكير بدلاً من الخروج إلى الواقع، والحصول على وظيفة حقيقية، وممارسة الحياة العادية الطبيعية. وتتجلى أهمية الفلسفة خاصة في دحض الدين، والقوانين، والمجتمع، وأي مفهوم أخلاقي — أو حتى غير أخلاقي — بل وجود ذلك الكرسي الذي أجلس عليه الآن.

في الحقيقة، لم أكتب هذا الموضوع لأشرح معنى الفلسفة أو فائدتها. لا يهمني هذا بأي حال من الأحوال. الأهم هو: "كيف تتفلسف".

لكي تصبح فيلسوفاً حلزونياً متحذلقاً مردداً للهراء

يجب عليك أولاً أن تدرس شيئاً ما أو ظاهرة ما. لا يهم ما هي. أطلق عليها مثلاً "دراسة حول العالم والعلم". وسعياً لتحقيق ذلك، تحتاج أولاً إلى شراء عدد كبير جداً من الكتب القديمة — مكلفة جداً — أيضاً تحتاج إلى بعض آراء العلماء وما شابه. وأظن الأمر معقد.

لذا، دعك من هذا كله. ولنجعل دراستنا دراسة نظرية أطلق عليها "العالم والديانات". تحتاج هنا فقط إلى ورقة وقلم، وسلة مهملات على مسافة معقولة منك. ثم تبدأ في دراسة أي دين.

الطريقة السقراطية الحلزونية

هناك عدة أساليب متبعة لدى الفلاسفة. من أهمها أسلوب سقراط. الطريقة السقراطية الحلزونية هي طريقة رائعة جداً تمنحك القدرة على دحض أي شيء. هناك العديد من الاختلافات في كيفيتها، إلا أن الأسلوب الأساسي تقريباً واحد. كل ما عليك هو أن تستخدم صلاحيات الشك للاستكشاف، وتكرر أن "كل الأفكار الناتجة من شخص ما قد تكون خاطئة".

الأسلوب الأفضل في كثير من الأحيان هو الإجابة على السؤال المطروح بسؤال آخر سخيف.
ويجب عليك أن تتمسك بالآتي:

— "لماذا؟"
— "أثبت ذلك!"
— "هل أنت متأكد؟"
— "حقاً؟ هل هذا نوع من الغباء؟"
— "ماذا يعني ذلك؟"

الفلسفة والمنطق: زواج مقدس

الشيء الجيد في الفلسفة أنها لا تفارق المنطق. نعم، إنهما لا يفترقان أبداً. وكما نعرف، أن المنطق هو "أن تكون أو لا تكون"، أو كليهما. الأمر يتوقف على ما إذا كان "لا" حيث لا معنى للمنطق حينئذ. تعريف غريب، أليس كذلك؟ لا عليك، فالأغرب هو المنطق الديني.

"القرآن الكريم يثبت وجود الله، لأن القرآن الكريم قال ذلك."
— المسلمون
هذا ما يسمى بـ "المنطق الدائري". وهو الشكل الأكثر شيوعاً للمنطق على كوكب الأرض — فضلاً عن جميع الكواكب الأخرى بما في ذلك عطارد والمريخ والمشتري. ولكن ليس بلوتو، لأنه كوكب صغير.
تم تأسيس العديد من الأديان على مبادئ المنطق الدائري، مدعياً مؤلفها أنه إذا لم يؤمن الناس بما قاله لهم دون دليل، سيتم حرقهم في الجحيم الأبدي. وعندما تسأله عن دليل على صحة ما يقوله، يخرج لك كتاباً مكتوباً به أن الله قال هذا الكلام. ومن ثم يثبت لك كل شيء من داخل هذا الكتاب: "الله موجود، نعم، لأنه قال ذلك في الكتاب". "أين الدليل على أنه كلام الله؟ الله قال إنه كلامه — في الكتاب".
المسلم: "الله هو الإله الواحد الأحد."
اللاديني: "أثبت ذلك."
المسلم: "أثبت أنت أنه ليس كذلك."
اللاديني: "!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!"

مقتل الفلسفة على يد العلم

ورغم فائدة الفلسفة كما نرى، ودورها الحيوي في دحض أو إثبات الخرافة، إلا أنها قُتلت رمياً بالرصاص من قبل مسدس العلم. فمع ظهور الوسائل العلمية وتطور العلم في عصر النهضة، لا يعتبر قول "رينيه ديكارت" — "أنا أشرب، فأنا إذن أنا" — إلا هراءً تاماً.

قد يحل تدريجياً محل الفلسفة شيء أفضل. أعتقد في القرون اللاحقة سوف يتم إنشاء كمية كبيرة من الأعمال الفلسفية والاتجاهات الجديدة — على الرغم من كونها مثيرة للاشمئزاز.
|
⚜️
كَاتِبُ هَذِهِ الْمَخْطُوطَةِ

S H A K I S M

"لا قداسة فوق العقل. ولا شرف للخوف. ولا معنى ثابت، إلا ذلك الذي تخلقه بيدك."

172 مَقال
مُنذُ 2009
الملف الشخصي;

أَحْدَثُ المَخْطُوطَاتِ

جاري تحميل المخطوطات...
📖

مراسلات القراء

اترك أثرَك هنا — فالنصوص تكتمل بقرّائها

‏قال غير معرف…
كيف نصل الى الحق / يقة ؟

ما هو الحق ؟
نقيض الباطل
حق الأمر أى ثبت ووجب

- فالحق هو الصدق
- والكذب هو الباطل

يقول الله تـعالى
فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَبَ عَلَى ٱللَّهِ وَكَذَّبَ بِٱلصِّدْقِ إِذْ جَآءَهُۥٓ ۚ أَلَيْسَ فِى جَهَنَّمَ مَثْوًۭى لِّلْكَـٰفِرِينَ ﴿٣٢﴾ وَٱلَّذِى جَآءَ بِٱلصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِۦٓ ۙ أُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُتَّقُونَ ﴿٣٣﴾ الزمر

والحق / القول بالصدق لا يكون الا بالعلم اليقينى وليس بالظن

يقول الله تعالى { ﴾ قُلْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُم مَّن يَهْدِىٓ إِلَى ٱلْحَقِّ ۚ قُلِ ٱللَّهُ يَهْدِى لِلْحَقِّ ۗ أَفَمَن يَهْدِىٓ إِلَى ٱلْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لَّا يَهِدِّىٓ إِلَّآ أَن يُهْدَىٰ ۖ فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ﴿٣٥﴾ وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ( ظَنًّا ۚ ) إِنَّ ٱلظَّنَّ لَا يُغْنِى مِنَ ٱلْحَقِّ شَيْـًٔا ۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌۢ بِمَا يَفْعَلُونَ ﴿٣٦﴾

ويقول الله تعالى : وَمَا لَهُم بِهِۦ مِنْ عِلْمٍ ۖ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ ۖ وَإِنَّ ٱلظَّنَّ لَا يُغْنِى مِنَ ٱلْحَقِّ شَيْـًۭٔا


ونسال من أين ناتى بالعلم حتى نعرف الحق ؟




‏قال غير معرف…
لا اعتقد ان كل مسلم يقول ماقلته انت
‏قال غير معرف…
المسلم : لا اله الا الله
اللاديني : اثبت ذلك
المسلم : انزل الكتب وارسل لنا رسله فأخبرونا بذلك فصدقناهم وامنا به ولم يأتي من يقول لنا ان قوله ليس بالصدق وان اتى وادعى ان هناك اله اخر او اتى اله اخر فعليه البينه فالبينه على المدعي
‏قال غير معرف…
ولذلك لم يأتي من قبله احد ويقول ماقال فهو العليم الحكيم
‏قال غير معرف…
حتى اذا اتانا احد من بعده وقال ماقال ربنا قلنا انت نسخت قول الهنا وربنا فأثبت ان كنت صادق انك الاله اخلق لنا ذبابا فهذا قول و تحدي من امنا به لك ولامثالك