اضغط Enter للبحث | Esc للإغلاق

اسباب تركي للاسلام نوفمبر 12, 2012

الله بين الالوهيّة والساديّة !

اِنْبَثَقَ هذا النَّصُّ مِن ™shaki

"الساديّة" ليست شذوذًا عابرًا في سلوك بعض البشر، بل هي عنوان عريض لمرض نفسي يتمثل في التلذذ بتعذيب الآخرين وإلحاق الألم بهم لمجرد متعة التعذيب ذاتها إنها اضطراب يولد من صدمات الطفولة، وهذا الاضطراب، بتفاصيله القذرة، هو ما يصف بدقة متناهية شخصية من يُسمّون أنفسهم رسلاً وأنبياء خاصة ذاك اليتيم المكي الذي صنع من جوعه إلهًا جائعًا.
سبق أن كتبتُ في "الله والبومة" أن الإله الذي اخترعوه أعلن منذ الأزل أنه سيبقى متفرجًا، لن يتحرك، لن يتدخل. مجرد عين تطل من علياء عرشها على فيلم رعب يمتد منذ الخليقة. لكن الحقيقة، كما يرويها محمد نفسه، أفظع: "بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ". ليس متفرجًا فقط. هو المهندس. هو الكاتب. هو المخرج. هو الذي صمم كل قطرة عذاب في هذا العالم. هو الذي أرادها هكذا. وهو الآن يشاهد، بكل برود السادي المحترف، نتاج إبداعه الذي يتقن صناعة الألم.
انظر حولك. تأمل هذا "الإبداع" جيدًا. لا يمكنك أن تستنتج شيئًا واحدًا: أن هذا الخالق ليس سوى سادي وحشي. لا يخلق شيئًا إلا ليتلذذ بمعاناته. كل مخلوق، من أصغر نملة إلى أعظم جبل، هو مجرد أداة في آلة التعذيب الإلهية. هو جالس على عرشه، يدير رأسه بين ملايين الشاشات، يشاهد طفلًا يموت من الجوع، وآخر يلتهمه السرطان، وثالث يصرخ تحت الأنقاض. إنها متعته. إنها نشوته. إنها اللذة التي لا يفهمها إلا الساديون. لا يمكن، بأي منطق، أن يكون هذا الخالق إلهًا. الإله، في أسوأ تعريفاته، يجب أن يكون رحيمًا. أما هذا فليس رحيمًا. هذا هو التعذيب نفسه.
وهذا ليس كل شيء. القصة أعمق بكثير من مجرد سادية عادية. نحن هنا أمام ظاهرة فريدة: "سادية السادية". لأن هذا الكائن، بحسب عقيدتكم، يعلم الغيب. يعلم قبل أن يخلق العالم أن كل هذا سيكون. يعلم بتفاصيل كل قطرة دم ستسال. ويملك القدرة المطلقة على تغيير كل شيء بكلمة واحدة، لكنه لا يفعل. يصر على تنفيذ السيناريو الأكثر دموية. يعلم بسرطان الأطفال قبل أن يخلقهم، ومع ذلك يأمر بالخلق. يعلم بمجاعة أفريقيا قبل أن يخلقها، ومع ذلك يأمر بالوجود. هذا ليس سادياً فحسب. هذا هو جوهر الوحشية. هو خلقكم للعبادة، كما تزعمون، أي ليتملقوه ويخضعوا له ويقدسوا وحشيته. تطلبون منه الرحمة، فيزيدكم ناراً. تحبونه، فيزيدكم جحيمًا. تخافونه، فيبتسم. هذا هو الديكتاتور الذي تجبرون أنفسكم على حبه رغمًا عن كل ذرة غريزة فيكم.
كل هذا الإرهاب الإلهي، هدفه الوحيد أن نعبده خوفًا من عذابه الأبدي. أن نركع له خوفًا من حرقه، أن نستجدي رحمته خوفًا من خسفه، أن نغرق في دموعنا وصراخاتنا يعلو، ليصطدم بعرشه الأخضر دون أن يحرك ساكنًا. لأنه لا يريد سوى مشهدنا ونحن نتلوى. إنه يشاهد فيلم الرعب الذي أخرجه بنفسه. وهو الآن في لقطة إعادة المشاهدة. يستمتع.
والأدهى، أن هذا الكائن السادي لم يكتفِ بطلب العبودية له، بل فرض عليكم حب رسوله أيضًا. "واللهِ لا يؤمنُ أحدُكم حتى أكونَ أحبَّ إليه من ولدِه ووالدِه"، يصرخ النبي اليتيم الذي لم يشبع من حب قط. هذا هو الإيمان وفق المواصفة القياسية الإسلامية: أن تحب رغماً عن أنفك. أن تعبد قسراً. أن تسجد وتنحني كالعبد المكسور، وإلا سُلِخت حياً. هذا هو جوهر السادية بعينها. جوهر الدناءة الإنسانية. جوهر العبودية المقدسة التي تسمونها "الإيمان". لا يمكن لذرة عقل سليمة أن تتخيل نفسها راكعة أمام هذا الكائن الوحشي. لا يمكن إلا لروح مهزومة، سحقتها الطفولة فصارت تتوق إلى سيد يعذبها، أن تجد لذتها في هذا الركوع.
وإذا تحدثت عن المنطق، فضحكت الشياطين. هذا الإله، ورغم كل القصص التي تروونها عنه، لا يستطيع أن يخوض حواراً منطقياً واحداً يثبت وجوده. لا يستطيع أن يتحدث دون أن يقع في مغالطات "التهديد بالعقاب" و"الوعيد بالجحيم". كل أدلته هي مغالطات صريحة. كل كتبه المقدسة لا تزيد عن كونها سجلاً للإرهاب النفسي. تحذيرات من نار، ووعود بحور عين، وأشياء لا يصدقها إلا طفل يخاف من الظلام.
أيها المؤمن المسكين، انظر ما تعبده. إنه ليس إلهاً. إنه كائن سادي، ديكتاتور مريض، صمم عالمًا من العذاب ليتسلى به. انظر حولك إلى ملايين الأطفال الذين يموتون قبل أن يتعلموا حتى معنى كلمة "إله". انظر إلى صرخات أفريقيا، إلى آلام آسيا، إلى جهل أمريكا اللاتينية. ألا تصل إليه هذه الصرخات؟ أم أنه أصيب بالصمم المفاجئ؟ كلا. هو يسمع. وهو يستمتع. هذا كل شيء.
دعني أضرب لك مثالاً بسيطاً، لعله يفتح عينيك: الدبور الآسيوي الضخم. هذا الإبداع الإلهي المدهش. حشرة طويلة بحجم إصبعك، مزينة بخطوط زرقاء وبرتقالية كعلم لمملكة الموت. له فكوك تمزق، وإبرة تقتل، وأجنحة تطير بها بسرعة 25 ميلاً في الساعة. ما وظيفته؟ التهام النحل حياً. إنه مجزرة منظمة. يأتي ثلاثون دبوراً إلى عش يضم ثلاثين ألف نحلة، وتحت أعين الخالق الذي صمم هذا كله، تمزق رؤوس النحل الواحد تلو الآخر. أربعين نحلة في الدقيقة للدبور الواحد. وبعد ساعات، يبقى العش كومة من الأشلاء. وتأتي يرقات الدبابير، تلك الديدان النهمة، لترضع من لحوم الضحايا.
هذا ليس "توازنًا بيئيًا". هذا ليس "بقاء الأصلح". هذا هو وجه الخالق الذي تعبده. هذا هو "إبداعه". صمم الدبابير كآلة قتل متقنة، صمم النحل كضحايا أعزل، ثم أبدى إعجابه بنفسه في قرآنه. قمة السادية. قمة الإعجاب بالنفس في مرآة تعذيب الآخرين. فالبعر يدل على البعير، والفناء يدل على الخالق.
يمكنني أن أسرد عليك أمثلة لا تنتهي من "إبداعه" الرائع. كلها تؤدي إلى نفس النتيجة: إما أنه لا إله، أو أن الإله موجود ولكنه سادي، والفعل "سادي" يتناقض مع "إله"، لذلك لا يمكن أن يكون إلهاً. إنه شيء آخر. شيء مريض. شيء لا يستحق الاحترام، فضلاً عن العبادة.
لماذا تعبده إذن؟ بسبب الخوف. فقط الخوف. تخاف من ناره، تخاف من حسابه، تخاف من عقابه. ليس لأنك تحبه، بل لأنك ترتعد منه. مثل سجين يخاف من سجانه. لكن الفرق هنا أن سجانك هذا يملك القدرة على تغيير العالم كله بكلمة واحدة. يمكنه أن يوقف كل الأمراض، ويمحو كل الكوارث، ويشفي كل الجراح. لكنه لا يفعل. يفضل أن يشاهدك تتألم. يفضل أن تتوسل إليه. يفضل أن تظل خائفاً.
تخيل فقيراً في ليلة شتاء قارس، لا يجد ما يأكل، ولا ما يدفئه. وهو يرى أن الخالق الذي يعبده يمكنه أن يرسل له دثاراً بكلمة واحدة. لكنه لا يفعل. يمتنع. يتفرج. أليس هذا هو قمة السادية؟ أن ترى المعاناة، وتملك إنهاءها، ولكنك تفضل أن تشاهد.
قد يهمس لك عقلك الباطن بآية "وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِي إِذَا دَعَانِي"، ظناً منك أنها آية رحمة. إنها آية سادية صرفة. إنه يقول: "سأخلق لك مشكلة، ثم سأنتظرك حتى تبكي وتتوسل، ثم ربما أزيلها عنك". إنه كمن يضع حجراً في طريقك، ثم ينتظر حتى تتعثر، ثم يأتي ليمسح دمعتك. هذا ليس رحيماً. هذا سادي. وإذا افترضنا جدلاً أنه موجود، فإنه لا يفي بوعده أبداً. لأنك تدعوه فلا يجيب. تبكي فلا يرحم. تسجد فلا يرفع عنك. هو يريد فقط أن يراك على تلك الحالة. هذا كل ما يريده. ليس أكثر.
إذن، فليتقاتل الجميع. فهذا هو سبب خلقهم بالضبط، كما يخبركم كتابه: "وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لأَمْلأنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ" (هود: 118-119).

الأمر واضح كالشمس. هنيئاً لكم عبادة هذا السادي. وياليت لو كان موجوداً حقاً ليلعنه كل عاقل، بدلاً من أن يسجد له كل جبان.
⚜️
كَاتِبُ هَذِهِ الْمَخْطُوطَةِ

™shaki

"لا قداسة فوق العقل. ولا شرف للخوف. ولا معنى ثابت، إلا ذلك الذي تخلقه بيدك."

172 مَقال
مُنذُ 2009
الملف الشخصي;
📖

مراسلات القراء

اترك أثرَك هنا — فالنصوص تكتمل بقرّائها

‏قال غير معرف…
يا الله ما أعظمك :)

وتخيل معي ، كم عائلة ضاعت في منطقة مجهولة، أب وأم وأطفال صغار، تعاونت عليها فصيلة من الذئاب لتنهش في لحومهم وهم أحياء، الطفل الأول والثاني والأم تمد ما تبقى من يديها إلى طفلها الآخر، والأب المفجوع بدوره قد تحول إلى وجبة من الطعام وهو يحمي تلك العائلة الصغيرة.

تخيل معي عائلة أخرى مثلها، تحولت فيها الأم إلى جارية تباع وتشترى، فتناك من مسلم وآخر قبل عرضها على الأسواق، حتى تنزل رحمة الإله السادي الذي أوصى أحد مسلميه بشراءها لعتقها، أما طفلتها فهي قد بيعت بدورها كي تبلغ وتفحص بكارتها بأيدي النخاسين ولم يعتقها أحد. أما الأب المكلوم وخاصة إن لم يكن مسلم، فهو إما عبد ذمي، أو مسلم منافق أسلم كي يتبقى له شيء من الحياة بين المسلمين، لا يدري أين عائلته ولا ممن ينتقم، وبعدها فعليه أن يدعو الله كي يرأف به، لا بل سيعوضه الله في وهم الآخرة.

-------------------
لوجيكال
‏قال Mariam Hakam
أولاً أحترم صراحتك مع عدم اتفاقي معك

أي دارس للعلوم الطبيعية يفهم ما هو التوازن البيئي، هذه نقطة.
الكائنات اللاهية التي هي نحن و التي ستجد هذا الكون مكانا غنيا و جديرا بالتأمل ستتعلم منه، فسلوك الحيوان كسلوك الانسان في احيان كثيرة، كم يشبه الدبور هتلر مثلا
هذا علم. ببساطة.
على الجانب الآخر إذا نظرت للكون بعين مُحب و نظرت للحب و الرحمة في الكائنات فستجد أضعاف ما وجدت من الشر، أعدك لاني جربت النظرتين.

أنا ممن يؤمن أنه "ظهر الفساد في البر و البحر بما كسبت ايدي الناس" لهذا نرى الشر متضخماً و ننسبه كله لله، مع أن جزء غير يسير منه نحن صنعناه..

جربت ان أحب الله الرحمن، أن أعبد الرحمن حباً لا خوفاً و أن أرى الحسن من كل شيء.. و أن أرى العدل و الحكمة من كل شر.. هو ليس شرا في الأصل.. هو عدل و وضوح.. كيف يكون الكون مسالما و الانسان بذاته يحب التخريب؟ سيخرب الكون بالتبعية و لن يستفيد منه.. لن يجده محاكياً حاله.. سيحس بالاغتراب و لن يتعلم، تذكر كيف تعلم البدائيون.

آيات الرحمة في القرآن و رسائل الرحمة التي تصل للمؤمنين المحبين كثيرة..
مع كل ألم رحمة.. هذا ليس هذيانا او كلام حشته الاديان في رأسي، انا اعلم ما اقوله، و كثير من الغربيين كايكارت تول مثلا، يعرفون ما فائدة الألم في صقل الشخصية و انضاجها، لتحب اكثر و ترى الكون بوضوح اكبر!

عموما صفة الرحمن وصف "ذاتي" لله و العذاب وصف "فعل" لله، ابحث في القرآن ستجد هذا الشيء
"الرحمن الرحيم" ، "يعذبهم" و هكذا

لا أجد فهمنا البشري يمكن ان ينطبق على الإله، لا يمكن أن تصفه بالسادية و هي كما قلت نتيجة لتجارب في الطفولة، هذا لا ينطبق على الله!! منطقياً خطأ

أخيرا الوعد بالجنة و الوعيد بالنار، ما هي إلا اثبات وقائع، هذا سيحدث و هذا سيحدث، آيات القرآن لو قرأت بحيادية بدون صراخ الشيوخ لظهرت بصورة افضل متجردةً من أنواتنا و بشريتنا السخيفة.
جرب ان تقراها بحيادية، هناك تفسير لماذا يعذب الله بالنار في الآخرة: 1- إذا قتل احدهم والديك و يتّمك ألن تطلب العدل؟ النار عدل! ببساطة ايضا !
2- النار ليست لكل احد، للميؤوس منهم فقط، للذين لا يحاولون الوصول للحق، للذين يعيشون في ذواتهم جاحدين و متكبرين، متكبرين هي اهم كلمة، هؤلاء كمخلوقين لن يجدوا الراحة بغير الاعتراف بخالقهم، هؤلاء الميؤوس منهم و الذين اصبحوا ميؤوسا منهم بارادتهم، العذاب يخضعهم للحقيقة، حقيقة انهم ليسوا بهذه القوة و ان حان وقت ان يعودوا لحقيقتهم، هذا مريح! مريح ان يشعر الكائن المكابر انه عبد من جديد! و مريح لنظام الكون الذي نفسده كل يوم بغطرستنا.

فقط انظر للامور متجردا من ذاتك و من صرخات الشيوخ و من الاحكام المسبقة.. و جرب ان تحب.

احيانا ارى ان الناس لا يجدي معهم غير الترغيب و الترهيب، او لنكون صريحين لن يفكر كل الناس! و لن يبحث كل الناس عن المنطق في هذا و ذاك!
العوام سيرون الترغيب و الترهيب و هذا يكفيهم، الذين يفكرون سيرون ابعد من هذا.. هناك آيات كثيرة!
و حتى العامي البدائي جدا لا يؤمن بالله لخوفه او رغبته بل يؤمن لشيء وقر في قلبه، عاين شيئا، شاهد الكون

الجميل ان الحياة ليست النهاية.. هناك فصول اخرى، سنفهم لاحقا كل شيء :)

تحياتي

‏قال ™shaki
@Mariam Hakam

مساء الخير،
في الحقيقة انتِ تنظرين إلي التوازن بشكل ليس صحيح ، لا يوجد حقيقة شئ يسمي توازن ، هناك شئ يسمي تطوّر مهما اختلفت البيئة ، مهما اختلف المناخ ، مهما تغيّرت وتكيّفت الكائنات هناك دائماً وابداً "تطوّر" لونظرتي إلي الماضي ستجدي ان الكائنات تقريباً انقرضت انقراضاً جماعيّاً أكثر من خمس مرات , ولكن ... الآن انا انظر إلي هذا الكون من منطلق وجود إله قد صمّمه وابدعه وخلقه وليس كون عشوائي لا رحمة فيه ، انا ادرك تماماً انه لا رحمة ولا عدل ولا خير في هذا الكون ، وهذا بالضبط ما اريده من المقال ، ان هذا الكون لا يمكن ان يوجد من قِبل إله ، إن الأمر متناقض أن يصنع هذا المطلق الرّحمة ذاك الشئ ، لا يمكن لي ان استسيغ ان هذا الإله قد خلق الغزالة ليفترسها النمر ، ثم يأتي التبرير بالتوازن ؟! أي توازن ونحن نتحدّث عن بديع السموات والأرض ، أي اهميّة للشر لنعرف الخير ونحن نتحدّث عن مطلق للقدرات !
نعم أننا لن نعرف الصحّة بدون الإحساس بالمرض ، ولكن هذا يحدث فقط في كون لا يسيطر عليه كائن مطلق !
في الحقيقة لا مشكلة في وصف الإله بالساديّة ، كحكم علي افعاله التي هي خلق هذا العبث والفوضي وذاك الشر والقتل والدمار ، إن الدبور لا عقل له ليفكّر مثل هتلر أنه مجرّد آلة قد صمّمها هذا الكائن ، هتلر نفسه مجرّد دمية في يد الإله ، الإله الذي يعلم علي وجه اليقين مالذي ستفعله هذه الآلآت وقد اصر وابقاهم
لماذا خلق الدبور هكذا ؟ ووضع به غريزة ليس فقط القتل من اجل الطعام ؟ انه يقتل للقتل ، مالذي تعترضين عليه في وصف الإله بالساديّة ؟ إنه لا يمكن ان نحكم عليه بمقاييسنا ؟ ماذا عن صفاته في القرآن ؟ إن الإله مجرّد افتراض واختراع بشريّ ، ولهذا فهو يعبّر عن هؤلاء الأشخاص الذين حاولوا وصفه ، فالإله لا يحب الفرحين ؟! ، الإله خلقنا درجات لنسخر من بعض ، هذه الكلمات لا يمكن ان اتقبّلها من إله ! إنها لا تخرج إلا من رجل بربريّ سخيف ،

مرّة اخري انتِ تنظرين إلي الوضع لتبرّريه ، كـ " هناك عالم آخر حيث سيسود العدل"!؟ حسناً لا وجود لدليلِ علي ذلك ، بالإضافة إلي ان هذا الوضع بما هو عليه الآن هو تماماً ما يرغب فيه الإله وإلا لماذا لم يخلقنا في هذا العالم الفاضل من البداية ؟ هل يعجزه ؟ هل هو بحاجة إلي التأكد والإختبار ؟

إن أي شخص يعبد إلهاً ما إنما يعبده لعدة عوامل الخصّها لك :

- الجهل : لا يعرف كيف حدث هذا ؟ إذا الإله من قام به

- الخوف : ماذا لو كان هناك إله ؟ سيحرقني فأعبده افضل وإن لم يكن لن اخسر شئ

- الطمع في الثواب ومحاولة الشدّ من ازر نفسه : الفقير الذي لا شئ يمتلكه هنا يحلم بجنّه عرضها السموات والأرض

هذا كل شئ اعيدي قراءة كلماتك مع تطبيق هذه العوامل تجدينهم ينطبقوا تماماً عليكِ ، فالجهل اننا سنعل لاحقاً رغم اننا لم نعلم ان هذا يمكن ان يحدث اصلاً ، الجهل شئ وقر في القلب شاهد الكون ؟ في حين ان فريق ياباني فيزيائي يعمل علي صنع كون في المعمل ! ناهيكِ عن ذلك لايمكن ان تبني استنتاجاً منطقيّاً علي جهل كما سبق ، نحن لا نعلم كيف تكوّن الكون إذن الإله موجود !
الخوف والطمع ، في ان الحياة لها فصول اخري !
هذا بالضبط حلم الفراعنة وخيال ناتج من سخافة هذا الإنسان وتمسّكه بالحياة لا اكثر ولا اقل ..

اخيراً لا راحة ولا اطمئنان في احترام كائن خلقني ليستعبدني ، خلقني لأكون له عبداً ! ربما الذين اعتادوا علي العبوديّة لا يمكنهم فهم ذلك


تحيّة مماثلة لكِ
‏قال Mariam Hakam
@™shaki
http://en.wikipedia.org/wiki/Balance_of_nature
حسناً.. ويكيبيديا تقول عكس ذلك. مفهوم التوازن موجود كما أن مفهوم التطور موجود أيضاً. فلا داعي للخلط.

هذا مثال مذكور:
و من أسباب اختلال التوازن البيئي القضاء على بعض كائنات البيئة فعندما اشتكى فلاحو إحدى الولايات المتحدة الأمريكية في فتك البوم والصقور لفراخها وتم التخلص من 125ألف طير خلال عام ونصف ، فانتشرت الفئران وأحدثت خسائر أكبر جسامة بالمزروعات كذلك حدث خلل في التوازن البيئي ، و عندما استخدمت المبيدات كأساس في مقاومة دودة القطن و أهملت التقنية اليدوية ، انتشرت آفات عديدة كالعنكبوت الأحمر و الحفار لأن المبيدات قضت على الأعداء الطبيعيين لهذه الافات.
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B2%D9%86_%D8%A8%D9%8A%D8%A6%D9%8A

هل يجب أن يخلق الإله آلهة أخرى لا تمرض و لا تموت و لا يعتريها أي نقص لنرضى؟ ما هو دافعنا؟ ماذا نريد؟ فكر في سيكولوجية تفكيرك. النقص البشري و الضعف الإنساني هو الذي يجعل منا فنانين و فلاسفة و مبدعين يحاولون أن يرتقوا و يلونوا وجودهم و يتكاملوا، هذا هو الجمال. ليس الجمال بأن نستيقظ كاملين لنواجه روتينا كاملاً، لحظة! لن ننام لنستيقظ و سنترفّع عن الروتين، لن نعمل و لن نأكل، لن نكون نحن! أنت تتكلم عن عالم آخر، عالم موازي و تريد أن تفرض قوانينه على عالمنا هذا!.. أن تزول المتناقضات و الأضداد، ألا يبقى سوى الخير المطلق، هذا ليس عالما يمكن أن نفهم كيف يُعاش! عوضاً عن خوض جدالا في امكانية حدوثه على أرضنا الحالية، أنت تلوم الشخص الخطأ.. بدلاً من أن تلوم الإله لماذا لم يخلقك إلهً من البداية، لُم نفسك لأنك وضعت عقلك في صندوق مغلق من الحجج الغير منطقية و اجبرته على الوصول لإجابة من الطبيعي جدا أن تكون غير منطقية أيضاً.
كم هي الإهانة التي سنتعرّض لها، لو خلقنا الله دُمى أو حيوانات أليفة، إن جاعت رمى لها طعاماً من العدم و إن آذاها البرد ألقى بطانية من السماء!!
أيّ حياة هذه؟ أي اختيار فيها؟
أنا أختار أن أبرد فأصنع ما يدفئني و لا أعيش كلعبة يلبسني غيري، هذا التكريم في منحنا القدرة على التحكم في حياتنا تصفه أنت أنه عبث و تطالب بأن يوجد من يخدمك بالكامل، فطلبك الأول كان عدم حصول النقص من البداية أي أن نكون آله و طلبك الثاني هو أن يخدمنا الإله لأنه خلقنا بكيفية معينة لا نستطيع معها إلا أن نحتاج!

عندما قلت: "نعم أننا لن نعرف الصحّة بدون الإحساس بالمرض ، ولكن هذا يحدث فقط في كون لا يسيطر عليه كائن مطلق"

أنت تخلط بين نقصين، المرض بذاته أطروحة كمال، بتفاصيله، بطريقة حدوثه و انتقال العدوى و DNA الفايروسات و البكتيريا، عندما نبحث عن علاج لمرض فإننا ببساطة نبحث عن طريقة لإحداث خلل في المنظومة المتكاملة، المرض ليس نقصا، المرض يُظهر ضعفنا البشري الذي ترفضه أنت. هذه هي القضية للأسف، أنت لا تقبل أن تكون إنساناً كما أنت.
يتبع..
‏قال Mariam Hakam
عندما قلت الدبور مثل هتلر كنت أعطي مثالا عن محاكاة الطبيعة لنفوسنا، تشابه قوانين الفيزياء مع ردات فعلنا البشرية، لذا فإن أردنا ألا توجد دبابير فنحن بهذا لا نريد أن يوجد فينا قتلة و معتدين، و القتل و الاعتداء جزء من المنظومة البشرية، نكره و نرغب في الانتقام أو نخاف و نطلب الأمن بقتل الآخر و هكذا، نطلب السلام فيعلمنا الكون أن الاعتداء موجود و كذلك الوفاء موجود عند مقابر الفيلة مثلا، الاكتئاب موجود في الخيول التي تغرق نفسها في البحر و غيره، الله أعطانا القدرة على الاختيار و القدرة على مشاهدة الكون و المخلوقات الأخرى، أن نتعلم منهم ما يغيب عنا و ما نتغافل عنه فينا، أن نكون بشراً يعني أن نتعلم و أن نتكامل، و ألا ننتظر أن نكون آله، ليس بمفهوم العبودية و الخضوع الخائف أو لجهلنا، بمنطق العقل وحده، العقل يخبرنا ان صفاتنا هي كذا و كذا و ان ما نطلبه هو إلهي غير موجود في البشر. و العقل يخبرنا أن الذي خلقنا لنتكامل و نرتقي من خلال العبودية أي من خلال الاتساق مع نظام الكون و معرفة النفس، معرفة صفاتك و قدراتك حتى تعيش في وضعك المريح و الطبيعي، و أن تخرج عقلك من صندوق الفرضيات غير المنطقية.

أن تصف الإله بالسخيف، هذا الوصف لا يصدر ممن تأمل وردة مرة في حياته، و رآها بكل تفاصيلها، اللون و الرائحة و انتظام البتلات و العروق الصغيرة في كل بتلة التي تمدها بالحياة!
صفات الله في القرآن هي صفات كمال و جلال و جمال، حكمة و عدل، الله لا يحب الفرحين، أي لا يحب من يفرح بنفسه، الفرح هو الزهو بالنفس الانغماس و التصديق الكلي بقدرة النفس، ألا يضعها في موضعها، أن يتكبر و يظن أنه إله، ما جاءت الأديان إلا لتجعلنا متسقين مع ذواتنا و عارفين بنفوسنا و حقيقتنا، أزمة العلم الحديث أنه مادي، لا يتعامل مع الانسان بانسانيته و نبله، يتعامل معه كآلة وقودها الطعام و الجنس هاجس لتمرير الجينات لاستمرار النوع فمتوقع جدا من تفكير كهذا خرج من منظومة رأس مالية أن يعتبر المرض خلل في الآلة و ظلم من المصنع، لا طبيعة موجودة يجب أن تحدث لأن في داخل الجسد روح تحتاج أن تفهم، تفهم بطريق السببية و التناقض و التجربة و المعايشة، أن تتألم فتفهم أن هناك هدفا آخر لي هنا و بُعداً آخر غير أن يظل كل شيء سليما كما أحب.
الآية: "وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآَنُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ (31) أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَةَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا وَرَحْمَةُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ
(32)"
ليستسخر هذا هذا في خدمته إياه، وفي عود هذا على هذا بما في يديه من فضل، يقول: جعل تعالى ذكره بعضا لبعض سببا فى المعاش، في الدنيا.
وقوله:( وَرَحْمَةُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ) أي يجمعون من رزق في الدنيا، فآخر الآية يختمها و يخدمنا في فهم المعنى المقصود.
يتبع..
‏قال Mariam Hakam
أخيرا.. أنا لا أعبد الله خوفا و لا طمعا و لا جهلا، أنا أعبده لأنه حقيقة، كما قلت لك لأني أحب هذا. لأني أحب أن أكون متسقة مع نفسي و مع الكون، لأني أرى أن لا معنى للحياة بلا إله، و لا معنى للحياة بلا آخرة، أنا أؤمن بالآخرة لأني آمنت برب الدنيا و آمنت بعدله، و هذا العدل الذي لا يتحقق على الأرض في كل الأحيان سيتحقق هناك، إيماني بالآخرة ليس رغبةً في البقاء كالفراعة، بل إيمانا بأن هذه الحياة الدنيا ليست عبثاً و أن لا شيء خلق عبثاً، الانتظام مبهر و طاغي فعلا.. أؤمن أن هناك معنى لوجودي، معنى للوجود، أؤمن بأني روح كما أؤمن بأني جسد، لا يهمني أن تمتد حياي اكثر، يهمنى أن أضع نفسي في مكانها الصحيح، أن أسبح مع الكون فيضمنا نفس الانتظام و نفس القوانين، أن أرتقي بنفسي، الخالق لم يخلقنا عبثا و لم يخلقنا ليخضعنا بالعبادة، هو ليس ديكتاتورا فينفعه خضوع الأضعف له، هو لا يحتاجنا، هو وضع لنا الطريق لمعرفة أنفسنا و الوصول للسلام مع أنفسنا و العالم، بأن نتبع الطريقة التي وضعها، ألا نطغى و نتصرف بأكبر من حجمنا الحقيقي، و أن ندرك قوتنا في الاختيار ايضاً، نحن لسنا دمى يحركنا، لقد اعطنا دائما الاختيار، هو يعلم فقط ما الذي سنختاره لانه الذي خلقنا، ليست لعبة، هي حياة بكل تناقضاتها الغنية، تربة خصبة جدا لتساعدنا في النمو مكتملين و في وضعنا الطبيعي، يجب أن نعرف قدرنا و نعرف قدر خالقنا، سأطلب منك مرة أخرى أن تعيد القراءة بحيادية، بعيدا عن الاحكام المسبقة، جهلي الذي ذكرته ليس جهلا مطلقاً هو جهل بالغيب، لا أحد يعلم الغيب، و هذا ما أردت توضيحه، أن الحياة الآخرة ستحوي عدلا و حسابا و جزاءً و علماً، عندما سألت الملائكة لماذا خلقت الإنسان و نحن نسبح بحمدك و نقدس لك.. كان الجواب: "إني أعلم ما لا تعلمون" لم يقل لأستعبده. فلخلقنا حكمة و للغيب ألق و سحر و للتواصل مع منبع الكون و تلقي رحماته و إشاراته و علاماته متعة و راحة عظيمة، استاق مع الكون. "كلٌ في فلك يسبحون" ،"وعلاماتٍ و بالنجم هم يهتدون" ، "وما قدروا الله حق قدره"

أعتذر لانفعالي في بعض المواضع من حديثي، أتمنى ألا يؤثر هذا على سير الحوار

تحياتي من جديد..
و عذرا لطول التعليقات
‏قال ™shaki
@Mariam Hakam

مازال الأمر يختلط عليكِ ، هذا التوزان المتوّهم هنا ليس كما تزعمين ، التوازن هو لحالةِ ما ، الوضع الحالي بما هو عليه ، كالمثال الذي تنقلينه ، فموت كان ما سيتسبّب في تغيير الوضع الحالي وهذا لا خلاف عليه ، فهذا ما يحدث منذ بداية الحياة علي الأرض ، فسبق وذكرت ان الكائنات الحيّة تعرّضت لحالات انقراض جماعي أكثر من خمس مرّات ، حوالي 95 % من الأنواع التي سارت علي هذه الأرض قد انقرضت !

ولكن هذا لا يفيد بشئ ! فالإله كان من الممكن ان يقم بتصميم "وضع" ثابت لحياة مثاليّة أيعجزه هذا ؟! وليس حياة افتراس أنتِ كمخلوقة لابد ان تقومي بالقتل من ان اجل البقاء ، هذا ما اتناوله في الموضوع !

الجزء الآخر من هذا التعليق يسخف من فكرة الجنّة التي يتباهي بها إلهك والتي هي جلّ هم من يسجد ويعبد ويركع وحتّي يقتل من اجل ان يدخل هذا العالم السخيف كما اظهرتيه ، ولكن ..
قد تناسيتي اننا نتحدّث عن إله فهنا نقطتين :

أ- هو بالطبع مطلق القدرة ، ولهذا يمكنه صنع عالم يدل علي انه كذلك ، فعالمنا الذي نعيش به الأن لا يوجد أي دليل علي ان خالقه إله مطلق الرحمّة او حتّي يعرف معني لفظ رحمه !

ب - هذا النقص الذي يعترينا وتلك الحياة البائسة بكل شرورها وظلمها لايمكن ان تتواجد في ظل هذا المطلق الرحمّة ، فهذا تناقض صارخ لا يمكن ان يقبّله أي عقل ، والسؤال الذي يطرحه نفسه الآن ، لماذا خلق كل هذا إلهك ؟
من ان ان تشعري بالبرد فتصنعي ما يدفّئكِ ؟؟ أهذا سبب وجيه برأيك ويصلح كمبررِ لكل تلك الكوارث والأمراض والظلم ؟

أخيراً ، مالحاجة إلي افتراض وادعاء ان هناك إله خلقنا لنبحث نحن عن علاج لأمراض هو الذي تسبب في وجودها ؟ ثم نطلق عليه مطلق الرحّمة وان هذه هي الرحمة التي من اجلها خلقنا !؟

هذا لا يبدو منطقيّاً ابداً ..
‏قال ™shaki
@Mariam Hakam

مرّة أخري تنظرين إلي الأمر بشكل مختلف تماماً ، هل معني البشر برأيك ان يكونوا قتلة سفّاحين ومجرمين وناقصين وإلا ليسوا بشراً ؟

هل يجب ان نظلم ونقتل ونغتصب ولا نرحم لنكن بشراً ؟ تباً للشبريّة إن كانت لا يمكن ان توجد سوي بهذه الأشياء

يمكننا ان نتكامل ونتعلّم لا بأس ، ولكن يعبداً عن افتراض وجود شئ خلقنا ليستعبدنا ، لم يقل وما خلقت الجن والإنس إلا ليتكاملوا ، بل قال إلا ليعبدون ، هذا الذي يذكر هذه الأشياء لا يمكن بأي حالِ من الأحوال أن يكون إلهاً ، فلا تخلطي بين ما يجب ان يكون وفق فكرنا ومنطقنا البشري وبين أن الإله خلقنا لهذا ! ، أي دين وأي إله ذكر ما تزعمينه ؟!!

كل الكتب الدينيّة تحرض علي القتال والتفرقة بين البشر وليس التكامل ، مئات من الأيات القرانيّة كياايها النبي حرّض المؤمنين علي القتال ، وأفنجعل المسلمين كالمجرمين ، وقاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولاباليوم الآخر ، واقتلوهم .... إلخ من الأوامر التي لا يمكن ان تخرج من إله
انظري ليس فقط أصحاب الأديان الواحد ضد دين آخر ، كلا الأمر أصبح كل دين به عشرات الطوائف التي تتقاتل .

الحقيقة ان الإنسان نعم لا يوجد به ما يدعونا للإعتقاد بوجود شئ آخر سوي خلايا مثل أي كائن آخر ، إلا ان وعيه جعله يحاول أن يكسب الأشياء حقائق غير حقيقتها ، ربما ليتهرّب من طبيعته الحيوانيّة ، فالأمر -وبدون تفرّع- كله قائم علي الحواس الماديّة ، فالخير والشر والأخلاق وكلها امور تترتّب علي ما تستقبله حواسنا الماديّة -ربما تطلعي علي فلسفة هيوم في الأخلاق- .
‏قال ™shaki
@Mariam Hakam

في الحقيقة أنتِ هنا لا تضعين اسباب تنفي عبادتك القائمة علي جهل ، كلا أنتِ بعدما استطردتي في توضيح اسباب ايمان اي شخص مسبوقة بـ " لا" ، وبدأتي في الحديث بشكل إيجابي ذهبتي إلي أنكِ تؤمنين بالإله لأنه حقيقة ؟فعن أي حقيقة تتحدّثين ؟ وماهو الإثبات لأن هذا حقيقي ؟! لا شئ سوي الجهل الذي تتهرّبين منه ، فلا يوجد أي رابط بين عدم تقبّلك لحقيقة لايوجد إله بأن هناك إله ، تماماً كحقيقة بن الزني الذي يرفض تقبّلها ، فرفضه لا يغيّر من حقيقة كونه بن زني ، قِسي علي ذلك :
- رفضك لحياة بلا إله .
- رفضك لعدم وجود روح.
- رفضك لعدم وجود معني للحياة بلا إله
- رفضك لعبثيّة الوجود
فهذه عدّة مغالطات منطقيّة ، مغالطة فمثلاً مغالطة تسمي "Appeal to consequences " ، فحجّتكِ هنا تخلص إلى فرضيّة (اعتقادك أن هناكإله) وأنها تكون إما صحيحة أو خاطئة على أساس ما إذا كانت هذه الفرضية تؤدي إلى عواقب غير مرغوب فيها أو مرغوب فيها . بمعني أن الحياة بلا إله لا معني لها -في ظنّك" إذن هناك إله ، وهذا خاطئ قيسي علي ذلك كل شئ ذكرتيه فقط لأنك ترغبين في ذلك ، ناهيكِ عن انكِ هنا تستندين إلي مغالطة " appeal to emotion" وهي اساساً مغالطة منطقيّة لأن الرغبة في النتائج لا تحكم علي القيمة الحقيقيّة للفرضيّة، فكل ما تفعله هنا هو تلاعب بالمشاعر (كمثال بن الزني في اوّل التعليق)
فهذا الإيمان لا يعدو كونه Psychogenetic Fallacy

ولكن لا علاقة في ان نكون بشراً إنسانيّين ولا نزهو بأنفسنا بوجود كائن خفي ـ انظري مثلاً إلي البلاد التي تزيد بها نسبة الألحاد وبين التي هي جميعها متديّنه ؟ الإيمان ماهو إلا نفاق اجتماعي قشرة وغطاء مزيّف يغلّف الإنسان المتديّن نفسه به ، ولكن هذا لن نغيّر من طبيعته شيئاً ..

علي كلِ لا حاجة للأسف ، وعلي الرّحب والسعة .

‏قال truthseeker
الغريب فيك انك تجمع بين متناقضين: تارة اراك متغترصا ترفض ان تعبد الله لانك لا تتقبل حقيقة انك في حاجته وتارة تطالبه بامور تدل على انك في حاجتها منه! لماذا خلق الله الكون ناقصا؟ لكي يعطيك ويمنحك شرف ترميمه ويجعل منك مخلوقا ارقى من الدبور الذي ليس له هم الا البقاء الحيواني فهو يفتك من غير رادع ومن غير حد لانه غريزي الطبع وكم من البشر من هم اضل من ذلك الدبور! نعم ان الله قادر على ان يجعل وجودنا على هذا الكوكب وجودا سعاديا متاعيا كما لو كنا في الجنة الموعودة ولكن كما اشارت الاخت الفاضلة الذكية مريم ان هذا لن يكون تكريما وانما اختزال وسقوط بكرامة الانسان. الله جلت حكمته يريدك ان تكون مخلوقا له قيمة الانجاز وقيمة السمو والتعالي عن الشر والحاجات الاولية فا وكل لك مهمة الاصلاح والتنمية والابداع والصناعة والحضارة. هذا هو الشرف العظيم والوسام الملكي وليس في الاكل والشرب والرفث الى النساء والتكاثر الغير هادف الساكن والعديم الغاية. نظرتك ايها المعترض تنم عن رغبة في هذه الحياة البهيمية والتنبلية التي تجعلك تماما في قائمة الدبور الذي تذكره وتحتج به. اذا كنت رجل غني وذو نفوذ ولك ولد تغدق له العطاء ولا ترد له سؤالا ولكنك تقلق عليه وتغار على سمعته وانت تراه لاعبا لاعيا سخيفا وفاشلا في دراسته واعماله تتالم حينما تنظر اليه وكم تتمنى لو كان بجدية ابن جارك الفقير واجتهاده لان ابنك لم يعرف قيمة الحياة ومعنى المسؤلية فتتحسر وتقرر ان تمنع عنه العطاء بعد اليوم لا كراهية فيه وبخلا عليه ولكن رحمة به وتفاخرا با نجازاته حينما يعتمد على نفسه ويرفع راسك امام الناس! هل يكون منعك مخالف لحرصك ومحبتك لولدك؟ انصحك ايها المعترض الساخط ان تنزل سخطك بالذين افسدوا الحياة علينا وجعلوها جحيما لا يطاق واظهروا الفساد في البر والبحر. انصحك ان تتحول الى قوة ايجابية وتشعل شمعة واحدة خير لك من ان تلعن الظلام الف مرة. حينما تشغل نفسك في ترميم هذا الكون المنكسر والذي طمس جماله الخلقي ستشعر بالحاجة الى من يأجرك على صنيع عملك وستشعر بالحاجة الى رب عادل يقتص من الذين افسدوا هذا الكون. كما قالت الاخت الفاضلة لك انك تريد ان تكون اله بدلا من بشر مخلوق في حاجة الى خالق علوي. تريد ان تحاجج الذي حكمته متناهية لمنطقك البسيط الذي لا يرى سوى امورا ظنية ومن جانب جزئي جدا.
‏قال truthseeker
هناك ايضا مغالطة اخرى قد وقعت فيها الا وهى افتراضك ان للبشر خيار في ان يعبدوا الله او لا يعبدوه وكأن البشر لهم خيار ان يعيشون بين البشر بحرية تامة! انت في واقع حياتك اما ان تكون عبدا لله او عبدا لغير الله وليس لك خيار اخر! ان تعيش في اي مجتمع متحضر على هذا الكوكب يعني بطريقة او اخرى ان تحترم قوانينه وعاداته. اذا قررت ان تعيش خارجه ربما كان لك بعض الخيار ولكن ستحرم نفسك من كل خير ياتي بسبب عيشك في ذلك المجتمع مثل سواقة سيارة او الاستمتاع بالماء الجاري او الكهرباء اوتوفر المستشفيات او المدارس او غيرها من التسهيلات التي لا تكون الا في مجتمع متحضر او متمدين. اذا انت خياراتك محدودة في الحياة حتى لو لم تؤمن بوجود اله يستحق العبادة! نحن نعبد الله ليس فقط لان الله امرنا بعبادته في قرأن او انجيل او توراة. نحن نعبد الله لاننا لسنا آلهة ولذلك نحن في حاجة الى اله يرعانا ويدبر امورنا ويدافع عن حقنا الانساني في شتى نواحي الحياة. انت متمرد على كونك بشر في حاجة الى الله في نفس الوقت الذي تشكو وتبكي من الحاجة الى من هو افضل منه! جاء دهري الى احد الصالحين فقال له: انا لا اريد ان اعبد الله فرد عليه الصالح وقال: حسنا اذا ارحل من تحت سمائه وفوق ارضه ولا تاكل من رزقه! المنطق الذي تدعي ممارسته هو قوالب فلسفية ناقصة وقاصرة لانها تغفل عن جوانب اخرى مثل الواقعية وهي مراعاة نواميس الكون. فمثلا انت مهما كنت مثاليا في نقاشك المنطقي فلن تتغافل قانون الطفو مع قانون الجاذبية على سبيل المثال. مهما حاولت الهروب بقوالبك الفلسفية والمنطقية فلن تستطيع ان تلقي مسمارا في الماء وتتوقع ان تجده طافيا على الماء وحده! انت منطقك يقول لمذا قانون الطفو؟ الافضل بالنسبة لك والامثل ان تكون الاجسام طافية على الاطلاق لكي تتفق مع منظورك المثالي لكون مثالي مستحيل الوجود في الواقع. الهدف من الفلسفة هو طلب الحكمة وليس خلق عالم مثالي مستحيل الوجود وعلى هذا يسير كل الفلاسفة العظام والا اصبحت الفلسفة احلام العصافير! انت تعترض على الله انه خلقك انسانا ولم يخلقك الها. وهذا تناقض في تعريف الاله. فان الاله لا بد ان يكون خالقا غير مخلوق وخالق كل شيء غيره. فان كنت مخلوقا فليس لك ان تكون الها وعليك ان تعتمد على الخالق. فان قلت انك لا تعترف بالخالق اصلا قلت لك حسنا اذا من الذي خلقك؟ فان اقترحت على نظرية ما تلغي وجود خالق قلت لك اريد دليلا قاطعا على عدم وجود الخالق. وايضا طلبت منك الا تموت وان تفسر لي لماذا اصلا سمحت لنفسك ان تاتي الى هذا الوجود! وطلبت منك ايضا ان تثبت لي بانك موجود فعلا. ما هو الدليل على وجودك؟ واذا اقتحرحت على طرحا فلا يكفي ان تقنعني بآلية الوجود ولكن بالمشيئة والارادة الواعية من وراء الوجود نفسه. لا يكفي ان تحتمي بنظرية التطور مثلا او البق بانق لان حدوثهما له احتمالية رياضية ضئيلة جدا على النحو الذي تم حدوثهما فيه. على سبيل المثال كل ما ترتب عن بدء الكون في المرحلة الجمادية كان يسير اتجاه وجود حياة على بعض الكواكب وهناك الكثير من الكواكب لا تصلح للوجود الانساني او الحيواني او النباتي عليه وهي اجرام لا حصر لها في العدد! لماذا توجد ارض كارضنا بكل تفاصيلها وتناسباتها التي تجعل من الحياة على ظهرها ممكنة؟ ماهي الاحتمالية الرياضية لحدوث ذلك من غير ارادة مدبرة وواعية هادفة؟ تساؤلات ليس لها نهاية اما ان تضطر معها للانكاروالمكابرة او تقف عاجزا عن الاجابة. ما أشهدتهم خلق السموات والارض وما كنت متخذ المضلين عضدا! سبحان الله الذي شهد على كل خلق ولم يشهد على ما خلق احد ولولا نعمة العقل وهي مخلوقة لما ادرك العقل انه مخلوق! ان الانسان لربه لكنود وانه على ذلك لشهيد. لماذا؟ وانه لحب الخير لشديد!
‏قال Unknown
@truthseekerhttps://www.facebook.com/painandevilinlife/ ضد الله الاله الخالق الرب. سادي مجرم باطل ظالم وفاسد وشرير.. يخلق خلق في عذاب شديد ويجبرهم علي ان يدعوه بالعدل والسلام والرحمه والحق والكثير من المثليات كالكرم والفضيله. يخلق خلق بدون موافقتهم ويعذبهم ويذلهم ويقهرهم اين حق الخلق وحق الامهم واوجاعهم؟! اين المثليات في وجود المعاناه والعذاب؟ اين اين ولا يزالوا يعظمونه.. العظيم من عظموه لكرمه ام لقوته؟
‏قال غير معرف…
ماذكرت ليس خطأ ولكنه من فعل الانسان، كل ما ذكرت من فعل الانسان ليس من فعل الله، الله خلق الانسان، خلق له عقل، الانسان يفعل ما يمليه عليه عقله، فاذا شر يفعل ما تراه من شرور باخيه الانسان، واذا خير ترى ما يفعل من من خير لاخيه الانسان، بالنسبة للحيوان او الحشرات الامر مختلف، هي الكائنات تتكاثر بشكل رهيب، شيء علمي بحت ما له علاقة بدين او خلافه، له لم يكن هنالك PREDATOR ينهيها لمألت الأرض واصبحت في كل مكان وتقد تفسد اكثر ما تصلحه، نهايتها وفنائها نوع من انواع ال EQUILIBRIUM
‏قال Unknown
أزال المؤلف هذا التعليق.
‏قال غير معرف…
الآية اللي مستشهد بيها في الآخر دي وبالتحديد " لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين " من الكفااار والذين لم يؤمنوا بالله وبالرسول وبالقرآن لكن يستحيل.. أن يملأ الله جهنم بجميع الناس لأن هذا ظلم وتعالي الله عن الظلم لأنه حرمه على نفسه ..
‏قال غير معرف…
صراحة أنا مسلمة وأحفظ من القرآن الكريم ١٧ جزءاً ؛ ولكنني في كل مرة اقرأ القرآن وأحفظه اتسائل أين العدل الإلهي بأن تكون العقوبة أعظم من الذنب نفسه ؛ فمثلاً شخص عاق لوالديه هل من العدل أن يحرق في جهنم ؟ أو شخص سرق أو زنا أو فعل أي شيء خاطئ هل من العدل الالهي حرقه بجهنم ؟؟ أنا كإنسانة وتفكيري الإنساني المتواضع : أعتقد بأنه من العدل أن يشعر المذنب بنفس الشعور تماماً أي بمعنى أن يشعر بنفس المعاناة التي سببها لشخص آخر ؛ ودائما تأتيني الشكوك وأفكر كثيراً وبالتحديد أفكر بما جاء في هذه المقالة بالتحديد ؛ هل الله يستمتع بمشاهدتنا نتعذب فقراً وحاجة ؟ لما لا يمد يد المساعدة لنا ما دام يستطيع ذلك ؛؛ وهل الله أنزل رسالته الغير واضحة والغير مفهومة والتي لحد اليوم لها ألف تفسير على سيدنا محمد ومن ثم توقف عن التنزيل وتركنا تماماً منذ ١٤٠٠ سنة نتخبط ؟؟؟؟؟ لماذا ؟؟

ولكن بالمقابل : لماذا تختفي الكوابيس عند استماعي للقرآن ؟
ولماذا تختفي المشاكل الزوجية والعائلية ويسود البيت هدوء غريب عند تشغيل القرآن على التلفاز ؟
ولماذا يتوقف شخص ما عند شد شعري ليلاً واحسبه من الجن عند تشغيلي للقرآن ؟
ولماذا يهدأ أولادي عندما أتلو عليهم القرآن ؟
ولماذا أشعر بالرهبة والقشعريرة عند سماع القرآن ؟؟

إنني أتخبط حقا
وإنني أبحث عن الحقيقة منذ زمن ليس بقليل
وبدأت احفظ القرآن وأتدبره

ولكنني ضائعة

هل من جواب ؟

وكل كنت مثلي مسلماً متخبطاً

وما الحقيقة التي توصلت إليها ؟

أرجو الإجابة 🥹
‏قال ™shaki
@غير معرف

تحيًة ،

في البداية كل تساؤلاتك منطقيّة و كل شخص ترك الدين بدأ بهذه التساؤلات ، أو بمعنى أدق التناقضات ، فأين الرحمة و العدل في عقاب أبدي على بضع سنوات عاشها الإنسان ؟!
إن "مفهوم مطلق العدل و الرحمة " يتنافى مع الحرق الأبدي ! ثم لماذا الحرق من الاساس كعقاب ؟!
أنا مثلك تماماً كنت مسلماً حافظاً للقرآن ، أؤدي جميع الفرائض ، ثم انتابتني الشكوك ، و بدأت رحلة بحثي ، و لا أخفيكِ سراً كلما بحثت كلما بعدت عن الدين .
الدين هو مجرد خدعة كبيرة تم تدجينك عليها منذ الصغر ، و تشرّبتِ الدين بكل ما فيه ، حتى بات من المستحيل أن تفكري حوله ! و ما إن بحثتي أو انتابتكِ بعض الشكوك و جدتِ تبريرات مثل " و ساوس الشيطان " أو " لا يمكن ان يكون الاسلام دين خاطئ ، ربما بقيّة الاديان لكن يستحيل أن يكون الاسلام !!"
كل هذا و أكثر مرّ بهِ كل من خاض هذه الرّحلة الاليمة ، قد يتخيًل البعض أن ترك الدين أو مجرّد الشك هو رفاهية او مجرد حجَة للتخلص من الاعباء الدينية او لمجرد عيش الحياة و التمتّع بها ، لكن الواقع مؤلم و مخيف في البداية ، لكن كلما تعمقتِ في البحث " بعين حيادية " كلما اتضحت لكِ الصورة أكثر .
ان العيش في كنف الدين و الإله قد يبدو مريح نفسيَاً او مجرد الاستسلام لهذه المعتقدات التي حصلتِ عليها بالصدفة البحتة ! نعم ايمانك بالإله او بالأخص اسلامك هو مجرد صدفة بحتة ، لكونك نشأتِ في عائلة مسلمة !و مشيتي مع القوم لا أكثر و لا أقل ، لكن الآن اصبح الاختيار لكِ ؛ اما استسلامك ل " ما وجدنا عليه آبنائنا " أو " البحث عن الحقيقة "
اما بالنسبة لي ؛ فلم تنتهي رحلة بحثي و لن تنتهي لكني في المقابل لم اركن او اخضع إلى أي شيء غير منطقي بالنسبة لي ، تركت الدين و ربما أصبحت ملحداً لعدة اسباب قمت بتوضيحها في مقالات عديدة هنا .
و أخيراً اتمنى لك السعادة و التوفيق في رحلتك . .
‏قال غير معرف…
عندي سؤال لك لو ذبحت وقتلت وافسدت في الأرض
ماذا يجب أن يكون جزاؤوك؟؟؟؟ بالطبع العذاب انت قتلت وافسدت وتريدان تصبح من اهل الجنه ماهذا
العقل وهل برأيك ان اعتقاد بوجود اله جهل؟؟؟؟؟؟
‏قال غير معرف…
لم اعتاد على العبودية واساسا كنت ملحدا والله لم يطلب منك سوا تعبده وان لا تطيعه ولا تفسد الأرض فقط وليس طلب منك انت تجعل كل حياتك صلاة وعباده انت لم تفهم الاسلام بشكل صحيح بتاتا
‏قال غير معرف…
أشكرك على ردك الوافي ؛ نعم ف قد تركت الإسلام أنا أيضاً ولم يعد يعنيني ب شيء بالتأكيد يوجد إله ولكن ليس الإله الموجود في القرآن أو أحاديث الرسول .
لإنني عندما أتأمل في هذا الكون أقول حتماً هناك قوة عظيمة صنعت كل هذا الجمال
‏قال غير معرف…
لو ذبحت وقتلت وأفسدت في الأرض عاقبني بمثل ما فعلت لا أن تحرقني إلى الأبد في نار جهنم !!

أين العدل الإلهي في الحرق الأبدي لشخص شرير ظالم ؟؟ هذا الشخص الظالم يجب أن يعاقب بنفس الفعل لا يفعل أكبر منه.