محمد مؤلف القران .... !!!
القرآن الكريم الذي لا يَأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه! مطلق الحقيقة، جاء به محمد ليخرج الناس من الظلمات إلى النور!
عندما نتأمّله نجد أنه تسبب في الكثير من المشاكل، منها مسألة "خلق القرآن" والتي تقول إن القرآن خلقه الله وليس كلامه (أي لم يتلفظ به)، وبناءً عليه تسقط القدسية من النص ويحتمل التأويل والتفسير والتغيير. ثم زال هذا الفكر، والآن الجميع يؤمن أن القرآن كلام الله تلفظ به! وليس مخلوقاً، أي أنه كلامه، وأنه صالح لكل زمان ومكان. وهذا يتسبب في مشاكل كثيرة جداً، فمنها ما تقوم به الحركات التي يُطلَق عليها "متطرفة"، في حين أنها تستند إلى صريح القرآن من قتال الكفار، خاصة أن القرآن صالح لكل زمان ومكان وليست آيات تخص زمناً محدداً أو كفاراً بعينهم! ولهذا فإن "القاعدة" كمثال تقوم بالجهاد الحقيقي الذي يأمر به القرآن.
- 56: قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ...
- 57: قُلْ إِنِّي عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي...
- 58: قُلْ لَّوْ أَنَّ عِندِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ...
- 59-61: (آيات بدون "قُلْ" تتحدث عن الله بضمير الغائب)...
- 63: قُلْ مَن يُنَجِّيكُم مِّن ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ...
- 64: قُلْ اللَّهُ يُنَجِّيكُم مِّنْهَا...
- 65: قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا...
وهذا جيد، لكن هناك آيات لا نجد فيها "قُلْ"، ويتحدث محمد بلسانه عن الله -الغائب- بدون "قُلْ" أو أي شيء. وهذا يدفعنا للقول بأن محمداً مؤلف القرآن وبكل تأكيد، وإلا لماذا نجد كلامه بين كلام الله؟
وهنا نجد أن محمداً هو من يتحدث بدون لفظ "قُلْ"، ثم يتحول في منتصف الآية ليتحدث الله؟!
قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَلاَ تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلاَّ عَلَيْهَا...
كما أن هذا السياق تكرر في سورة هود:
مراسلات القراء
اترك أثرَك هنا — فالنصوص تكتمل بقرّائها
إرسال تعليق