اضغط Enter للبحث | Esc للإغلاق

خلفية المقال
اسباب تركي للاسلام يناير 14, 2011 ⏱ 0 دقائق

اثبات بشرية القرآن .. على الظاهر والعيان !!

اِنْبَثَقَ هذا النَّصُّ مِن S H A K I S M
|

لا شك أن أي مسلم يجزم أن القرآن كلام الله، وبناءً على ذلك فالله تلفظ به ونطق حروفه باللغة العربية دون غيرها، وهنا يجعل المسلم الله محلياً لا يجيد سوى العربية!! وبما أن القرآن ما هو إلا دليل استخدمه الله لإثبات وجوده للبشر، فقد أقحم الله نفسه دون أن يعي مخاطر استخدامه لغة كاللغة العربية، ناهيك عن كونها اختراع بشري، فهي لغة مطاطية تستطيع أن تحمل كلماتها أكثر من معنى. ولأن القرآن نزل باللغة العربية فحتماً سيخضع لقواعدها، وهذا ما يجعل حجة الله الوحيدة على وجوده محل شك بين البشر؟ ولكن هذا ما لا يدركه الإنسان المؤدلج على أن الله تلفظ بهذه الكلمات تماماً كما فعل مع التوراة حيث خطها الله بيده اليمنى (لأن الله ليس لديه يد يسرى بل كلتاهما يمين). لا أدري كيف أفهم تلك الأحجوبة؟

وسأورد بعضاً من مظاهر التخبط في القرآن التي تثبت أنه ليس كلام إله يعلم الغيب، وإنما هو تأليف بشري.

أولاً: التكرار - آيات كاملة مكررة

القرآن توجد آيات كاملة مكررة تماماً وبكثرة، ولا أدري لماذا؟ ألا يجد الله ما يقوله؟ واليكم الأمثلة:

"الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُولَـئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ" (البقرة: 27)
"وَالَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُوْلَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ" (الرعد: 25)
"كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا فَأَخَذَهُمُ اللّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَاللّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ" (آل عمران: 11)
"كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَفَرُواْ بِآيَاتِ اللّهِ فَأَخَذَهُمُ اللّهُ بِذُنُوبِهِمْ إِنَّ اللّهَ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقَابِ" (الأنفال: 52)
"وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِّن قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُواْ مِنْهُم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ" (الأنعام: 10)
"وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِّن قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُون" (الأنبياء: 41)
"وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مُرِيبٍ" (هود: 110)
"وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مُرِيبٍ" (فصلت: 45)

وهناك الكثير والكثير من الآيات المكررة، بالإضافة إلى القصص المكررة والتي قد تم صياغتها بأسلوب آخر، وكأن الله لا يجد سوى تلك الأساطير ليقنعنا بوجوده. ولنأخذ قصة خلق آدم كمثال:

قصة خلق آدم: روايتان مختلفتان

"وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ (28) فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُ سَاجِدِينَ (29) فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ (30) إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى أَن يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ (31) قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ (32) قَالَ لَمْ أَكُن لِّأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ (33) قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ (34) وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ (35) قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (36) قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ (37) إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ (38) قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الأَرْضِ وَلأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (39) إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ" (سورة الحجر)
"إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِن طِينٍ (71) فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ (72) فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ (73) إِلَّا إِبْلِيسَ اسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنْ الْكَافِرِينَ (74) قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ (75) قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ (76) قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ (77) وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَى يَوْمِ الدِّينِ (78) قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (79) قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ (80) إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ (81) قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (82) إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ" (سورة ص)

ثانياً: الآيات مرتبطة بأسباب النزول

الكثير من الآيات مرتبطة بأسباب، ولولا تلك الأسباب لاختفت الكثير من الآيات. فكيف تكون موجودة في اللوح المحفوظ؟ ويكفي هذا السبب لتأكيد أن محمد هو من قام بتأليف القرآن، على حسب المتطلبات والظروف المحيطة به. فالآيات تأتي لتتحدث عن واقعة معينة أو لإجابة سؤال معين. وفي بيئة محمد الصحراوية، ولو عاش محمد في بيئة غير تلك لما وجدنا مثل:

"(والخيل والبغال والحمير لتركبوها...)"
"(أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت..)"
"(لكن الذين اتقوا ربهم لهم غرف من فوقها غرف مبنية.)"

فهنا تتجلى أسمى آيات التأثر بالبيئة الصحراوية القاحلة التي عانى منها محمد وأصحابه، وأكثر ما يحلمون به هو مبنى به غرف تعلو بعضها؟ ألم يعلم الله أن البشر سيبني ما هو أعظم من الغرف؟ ألم يسمع بعد عن ناطحات السحاب؟

"خلاصة القول: القرآن تم تأليفه على يد إنسان عاش قبل ألف وأربعمائة عام ليس إلا!"

ثالثاً: التخبط في سرد الآيات

القرآن يحدثنا عن موضوع ثم يدعه جانباً ليتحدث عن موضوع آخر، ولا يلبث أن يعود إلى الموضوع الأول ثم يترك الاثنين ليتحدث عن الثالث. تستطيع إثبات ذلك بنفسك: قم بفتح إحدى صفحات مصحفك بشكل عشوائي ثم اقرأها، ستجدها قفزات لا أكثر ولا أقل! كما أنه لا يعير الضمائر أي اهتمام، فنجده متخبطاً لا نفهم منه شيئاً.

"قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلَا يُطْعَمُ قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ" (الأنعام)

ولأن القرآن من تأليف محمد نجد التخبط هنا وهناك، فتارة يتحدث على لسان الله ثم فجأة يتحدث بلسانه، فيقول "قل إني أمرت أن أكون أول من أسلم"، وكان لا بد أن يكمل "ولا تكونن من المشركين"؟ ولكنه عاد ليتحدث بلسان الله ليقول "ولا تكونن من المشركين"؟

"إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (8) لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا" (الفتح: 8-9)

هنا يخاطب الله نبيه فيخبره من فائدة إرساله إلينا وكونه شاهداً ومبشراً، ثم يترك الله نبيه ليخاطبنا لكي نؤمن بالله وبرسوله، ثم يتخبط الله هنا يطلب منا التعزير والتوقير والتسبيح؟ ولكن لا أدري لمن؟ هل للرسول -حاشا أن نسبح أحداً غير الله فهذا شرك- أم لله فكيف نعزز الله؟

رابعاً: أساطير الأولين والتصديق على خرافة الأديان السابقة

القرآن لم يأت بشيء جديد على الإطلاق، فجميع ما أورده محمد مجرد خرافات قديمة مثل يأجوج ومأجوج، وحتى خلق الأرض في ستة أيام وخلق آدم من طين، بل جميع الشعائر مثل الطواف بالكعبة والصوم والصلاة؟ وجميع المعلومات الفلسفية اليونانية التي كانت موجودة آنذاك، وجميع النظريات الخاطئة مثل دوران الشمس حول الأرض:

"قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ"

خامساً: الناسخ والمنسوخ

هذه من سقطات القرآن، فلو كان حقاً من إله يعلم الغيب، وحقاً كان محفوظاً على لوحه المزعوم، لما وجدنا تغييراً وتبديلاً للآيات؟ بل تعديلاً وإضافة كلمات بعد أن نزل بها جبريل؟ وكمثال:

"(وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ)"

فكان الصحابة يجعلون تحت وسادتهم أو يربطون في رجلهم خيطين أحدهما أبيض والآخر أسود، ويظل يأكل حتى يتبين له أحدهما من الآخر، نتيجة لعدم فهمهم المراد من الآية؟ ولو كان الله حقاً يعلم الغيب لقام بتعديل تلك الآية قبل أن ينزلها جبريل. ولأن الله لا وجود له ومحمد مؤلف القرآن، فقام بتعديلها وإضافة "من الفجر" ليستقيم المعنى ويفهم هؤلاء القوم ما الذي يريده محمد وربه؟ يالسخرية الأديان التي تجعل من العقل صندوق قمامة؟

سادساً: انفصام في الشخصية أو مؤلفون متعددون

مؤلف القرآن إما أن يكون مصاباً بانفصام في الشخصية، أو أن هناك أكثر من مؤلف له. فكثيراً ما نجد الاختلاف في الأسلوب والتناقض في الآيات، كما نجد آيات تدل على وجود شكوك محمد نفسه مما يدل على كونه مصاباً بانفصام في الشخصية، فيقول:

"فَإِن كُنتَ فِي شَكٍّ مِّمَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءَكَ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ" (يونس: 94)

فكيف يشك النبي؟ وكيف يسأل أهل الكتاب وهم لا يصدقونه؟ وهل يعجز الله عن إثبات وجوده حتى لنبيه؟ ماذا عنا؟ ثم كيف يسأل أهل الكتاب وأي كتاب هذا؟ أليست كتبهم محرفة ولا يعترف بها؟ هذه محاولة من محمد ليشد بها أزر نفسه.

"وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ (44) لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ (45) ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ (46) فَمَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ" (الحاقة: 44-47)

ماهذا؟ أخبروني: هل هذا إله يتحدث؟؟؟ معنى الآية: لو أن محمداً أتى بكلام من عنده وادعى أنه من عند الله لأخذ الله منه باليمين. ولأن هناك تخبطاً ما، فحدث وقال محمد ما لم يقله الله؟ كمثال تلك الآيات الشيطانية:

"تلك الغرانيق العلى وشفاعتهن ترجى"

فماذا حدث؟ لم يحدث شيء، وقام محمد بحذف تلك الآيات وادعى أن الشيطان هو من ألقى تلك الكلمات على لسانه؟ ونزلت:

"وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ" (الحج: 52)

يبدو أن محمداً كان يعاني من انفصام في الشخصية، وقام أشخاص معه في تأليف هذا القرآن. فتلك الآيات السابقة وما حدث لو دل فإنما يدل على عدم وجود إله قادر على كل شيء، بل إن الشيطان يفعل ما لا يستطيع الله أن يمنعه بدليل تلك الكلمات. ولأن لا وجود للشيطان كما أنه لا وجود لله، فحدث وأخطأ محمد وراجع نفسه، ولم يأخذ الله منه لا باليمين ولا بالشمال؟

سابعاً: دليل أن مؤلف القرآن بشر

في القرآن نجد الله يصف نفسه بأنه قادر على كل شيء، بل إنه يقول للشيء "كن فيكون". وحيث إن مؤلف القرآن إنسان بشري عاش قبل ألف وأربعمائة عام فلم يستطيع إدراك "كن فيكون"، فنجد الله القادر على كل شيء والذي يستطيع خلق الأشياء بمجرد النطق بها قد خلق الأرض والسماوات في ستة أيام:

"(إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ)"

وقد خلق آدم من تراب بعد أن ضاف إليه الماء وانتظر حتى أصبح صلصالاً، ثم خلقه بيديه؟؟؟

"(إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِّن طِينٍ)"
"(قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ)"

الله ينفخ روحه في فرج مريم؟؟؟ لكي يهب لها عيسى؟ ولا أدري لماذا؟ أليس قادراً على أن يقول له "كن فيكون"؟ ثم ما الفائدة من خلقه هكذا؟ لا شيء سوى الفتنة، فاعتبره البشر إلهاً وعبدوه ومازالوا يعبدونه؟

"(وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِّلْعَالَمِينَ)"

فأين "كن فيكون"؟ ومتى تظهر إذن؟

ختاماً: ليشهد القرآن على بشرية نفسه

قديماً نجد الله سريع الغضب وشديد العقاب، بل وحتى شيئاً سادياً مادياً يقوم بأعمال إجرامية إرهابية وقتل جماعي ولا يبالي، فيقول القرآن:

"(قَالُوا يَا نُوحُ قَدْ جَادَلْتَنَا فَأَكْثَرْتَ جِدَالَنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ)" (هود: 32)

على الفور قام الله بإغراقهم جميعاً لأنهم كذبوا نوحاً. ولا أدري أي إله هذا يعاقب الجميع ويقول "ولا تزر وازرة وزر أخرى"، فإن كذب قوم نوح فما ذنب الأطفال؟ دعنا من هذا، فما يعنينا هنا هو استجابة الله، وإن كان لا يوجد أدنى دليل على هذا الكذب فلنتغاض عنه!

ولننظر إلى قوم عاد:

"(قَالُوا أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ)" (الأعراف: 10)

وقد أغضب الله هذا التحدي فأرسل عليهم ريحاً صرصراً فقضى عليهم.

ولأن تلك القصص مجرد أساطير وخرافات، ولا يوجد هذا الإله السريع الغضب الذي يعاقب من يكذب رسله، ولو حقاً يعلم الغيب ما أرسلهم لأنه لا فائدة من تلك الطريقة التي تجدي مع البشر، ولكنه مازال يصر على طريقته تلك، فأرسل محمداً بقرآنه المزعوم ولم يكن حظه أفضل من سابقيه، فكذبه قومه وتحدوه أيضاً:

"(وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَاء أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ)" (الأنفال: 32)

ولأن الله ليس له وجود على الإطلاق سوى في مخيلة الساذجين وعقلهم المتعفن، لم يأتهم شيء من السماء، ولم يعذبهم الله الوهمي!! ولو كان حقاً موجوداً لاستجاب لهم كما فعل مع قوم نوح وعاد وحتى قوم صالح الذين عقروا ناقته؟ ألم يبلغ محمد مبلغ الناقة ليعذب الله قريشاً؟ أم أنه خيالي؟ ولو كان حقاً موجوداً لدفع عنه حين أمر سادة الطائف الأطفال برمي نبيه بالحجارة، أو حتى يوم أحد حين شج رأسه، أو حين تعرض له أبو جهل وسبه وضربه.

|
⚜️
كَاتِبُ هَذِهِ الْمَخْطُوطَةِ

S H A K I S M

"لا قداسة فوق العقل. ولا شرف للخوف. ولا معنى ثابت، إلا ذلك الذي تخلقه بيدك."

172 مَقال
مُنذُ 2009
الملف الشخصي;

أَحْدَثُ المَخْطُوطَاتِ

جاري تحميل المخطوطات...
📖

مراسلات القراء

اترك أثرَك هنا — فالنصوص تكتمل بقرّائها

‏قال غير معرف…
Excellent ... Merci pour cette précision importante
‏قال Unknown
مقال رائع ارحت جلدي من السلخ شكرا جزيلا اسطيع النوم بسلام من اليوم
‏قال Unknown
مقال رائع ارحت جلدي من السلخ شكرا جزيلا اسطيع النوم بسلام من اليوم
‏قال غير معرف…
عليك بالتطور لتقوم بإنهاء هذا الكتاب , الكتاب عظيم حقا وهناك اثباتات ان هذا الكتاب مكتوب من قبل بشر غير طبيعي "اله روماني او اله يوناني " واصل الكتاب قبل الميلاد وهناك اثباتات علمية لذلك
‏قال Unknown
صاحب المقال رغم اجتهاده فإنه مثير للشفقة.
هل كل قصص القرآن من تأليف رسول الله محمد صل الله عليه وسلم؟؟ هل كل الانبياء من تأليفه ايضاً؟؟ ارجو منكم الجواب!!!
وماالدليل على ان ليس هناك انبياء ولماذا خلقنا الله إذن ؟؟
‏قال anasky1209
سؤال كيف استطاع محمد معرفت مراحل تكون الجنين هل يوجد جواب ؟؟؟؟
‏قال lachhab hassan
من الطبيعي ان الابناء يأخدون القدوة في كل شيء ممن عايشوهم عن قرب ،في تعلم اللغة و التربية عن سلوكيات معينة ،و مع احتلاف القدرات العقلية و اختلاف الميلولات الموهباتية ،و مع توفير ظروف و امكانيات فكرية و نفسية و غدائية من المحيط العائلي ،يتأهل الفرد في ان يكون افضل او اقل عمن تمدرس في الوسط العائلي او المدرسي ،و في كل الاحوال لو اراد المحيط العائلي ان يفسد ابناءه لفعل ،و لا يعقل ان يخاطب المحيط العائلي اطفاله و فلدات اكباده بلغة ،لا يهمني شأنكم التربوي او التمدرسي في سن معين على الاقل الى غاية الرفع من المنسوب المعرفي خلقيا و مهنيا او حرفيا ،فما معنى ان يخاطب رب العالمين عباده بلغة،لكم دينكم و لي ديني،و كأن رب العالمين يرفع يده على توجيه و تربية بعض عباده،او ان الرب يخاطب ارباب غيره،و كيف لرب العلمين ان يخاطب محمد كرجل دين و لا يخاطب انشتاين او باستور او الخوارزمي او .. كرجال علم اعطو الكثير للعباد و للبيئة التي وهبها الله للعباد؟الله جل جلاله انعم على عباده بالعقل و البيئة المتكاملة ،و الله تعالى يستحق من عباده الشكر و الحمد و لكن ليس على طريقة رجال الدين ،و الله جل جلاله بريء من الكهنة و كل من سولت له نفسه ان يزاول الفساد المادي و المعنوي على العباد و البلاد ،و ان الله تعالى لا يورث الخلافة السياسية او الاقاتصادية او الدينية او الادارية لابناء عائلات معينة ،كما هو الشان في الدول الديمقراطية ،وصل رئيس روسيا و هو ابن الشعب و وصل رئيس امريكا السابق و هو كدلك ابن الشعب و وصل رئي ايران و هو كدلك ابن الشعب ،فلماد المسلمون متشبثون بالخلافة الاقتصادية و السياسية و الدينية و العسكرية و الادارية حتى النخاع؟ الله بريئ مما يقوله رجال الدين بروبوغاندا اديلوجيات العقليات الاقطاعية التقديلية.
‏قال غير معرف…
شكرا لك على المقال و على اجتهادك لكن دعني أقل لك رغم كل هذا ظهر جهلك مع كتابتك للمقال ,,, دعنا من هذا الموضوع لنكن موضوعيين الصفحة مسيحية على ما يبدوا لو قارنا القرآن مع الإنجيل هل سيكون هناك داع للمقارنة �� هل حقا هناك مجال للمقارنة بينهما ؟
‏قال عآبر سبيل
لحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن هذه الشبهة ليست جديدة، والتكرار أسلوب عربي معروف عند العرب في العهد الأول، وكل ما جاء في القرآن منه له فائدة، وقد رد علي هذه الشبهة جمع من المعاصرين، ومن أحسن ما كتب فيها ما جاء في كتاب: شبهات المشككين ـ وهو كتاب ألفته مجموعة من العلماء، فقد جاء في هذا الكتاب في معرض الكلام على الرد على شبهة التكرار: يقع التكرار في القرآن الكريم على وجوه: مرة يكون المكرر أداة تؤدي وظيفة في الجملة بعد أن تستوفي ركنيها الأساسيين، وأخرى تتكرر كلمة مع أختها لداع، بحيث تفيد معنى لا يمكن الحصول عليه بدونها، فاصلة تكرر في سورة واحدة على نمط واحد، قصة تتكرر في مواضع متعددة مع اختلاف في طرق الصياغة، وعرض الفكرة، بعض الأوامر، والنواهي، والإرشادات، والنصح مما يقرر حكماً شرعيًّا، أو يحث على فضيلة، أو ينهى عن رذيلة، أو يرغب في خير، أو ينفر من شر، وتكرار القرآن في جميع المواضع التي ذكرناها، والتي لم نذكرها مما يلحظ عليها سمة التكرار، في هذا كله يباين التكرار في القرآن ما يقع في غيره من الأساليب؛ لأن التكرار، وهو فن قولي معروف، قد لا يسلم الأسلوب معه من القلق والاضطراب، فيكون هدفًا للنقد والطعن؛ لأن التكرار رخصة في الأسلوب إذا صح هذا التعبير، والرخص يجب أن تؤتى في حذر ويقظة
‏قال عآبر سبيل
وظيفة التكرار في القرآن:

مع هذه المزالق كلها جاء التكرار في القرآن الكريم محكمًا، وقد ورد فيه كثيرًا، فليس فيه موضع قد أخذ عليه دَعْ دعاوى المغالين، فإن بينهم وبين القرآن تارات، فهم له أعداء وإذا أحسنا الفهم لكتاب الله فإن التكرار فيه مع سلامته من المآخذ والعيوب يؤدي وظيفتين:
أولاهما: من الناحية الدينية.

ثانيهما: من الناحية الأدبية.

فالناحية الدينية باعتبار أن القرآن كتاب هداية وإرشاد وتشريع لا يخلو منها فن من فنونه، وأهم ما يؤديه التكرار من الناحية الدينية هو تقرير المكرر وتوكيده وإظهار العناية به ليكون في السلوك أمثل وللاعتقاد أبين.

أما الناحية الأدبية: فإن دور التكرار فيها متعدد، وإن كان الهدف منه في جميع مواضعه يؤدي إلى تأكيد المعاني وإبرازها في معرض الوضوح والبيان، وليكن حديثنا عنه على حسب المنهج الذي أثبتناه في صدر هذا البحث.

ـ تكرار الأداة:

ومن أمثلتها قوله تعالى: ثم إن ربك للذين هاجروا من بعدما فتنوا ثم جاهدوا وصبروا إن ربك من بعدها لغفور رحِيِم ـ ثم إن ربك للذيِن عملوا السوء بجهالة ثم تابوا من بعد ذلك وأصلحوا إن ربك من بعدها لغفور رحيم ـ والظاهر من النظر في الآيتين تكرار: إنَّ ـ فيهما، وهذا الظاهر يقتضي الاكتفاء ب: إنَّ ـ الأولى، ولم يطلب إلا خبرها، وهو في الموضعين أعني الخبر: لغفور رحيم ـ لكن هذا الظاهر خولف وأعيدت: إنَّ ـ مرة أخرى، ولهذه المخالفة سبب، وهذا السبب هو طول الفصل بين: إنَّ ـ الأولى وخبرها، وهذا أمر يُشعِر بتنافيه مع الغرض المسوقة من أجله: إنَّ ـ وهو التوكيد، لهذا اقتضت البلاغة إعادتها لتلحظ النسبة بين الركنين على ما حقها أن تكون عليه من التوكيد، على أن هناك وظيفة أخرى هي: لو أن قارئاً تلا هاتين الآيتين دون أن يكرر فيهما: إنَّ ـ ثم تلاهما بتكرارها مرة أخرى لظهر له الفرق بين الحالتين: قلق وضعف في الأولى، وتناسق وقوة في الثانية، ومن أجل هذا الطول كررت في قول الشاعر: وإن امرأ طَالَتْ مَوَاثِيقُ عَهْدِهِ *** عَلَى مِثْلِ هَذاَ إنَّهُ لَكَرِيمُ ـ يقول ابن الأثير رائياً هذا الرأي:.. فإذا وردت: إنَّ ـ وكان بين اسمها وخبرها فسحة طويلة من الكلام، فإعادة: إنَّ ـ أحسن في حكم البلاغة والفصاحة كالذي تقدّم من الآيات.
‏قال عآبر سبيل
تكرار الكلمة مع أختها:

ومن أمثلتها قوله تعالى: أولئك الذين لهم سوء العذاب وهم في الآخرة هم الأخسرون ـ فقد تكررت: هم ـ مرتين، الأولى مبتدأ خبرها: الأخسرون ـ والثانية ضمير فصل جيء به لتأكيد النسبة بين الطرفين وهي: هُمْ الأولى بالأخسرية، وكذلك قوله تعالى: أولئك الذين كفروا بربهم وأولئك الأغلال فِي أعناقهم وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون ـ تكررت هنا: أولئك ـ ثلاث مرات، ولم تجد لهذه الكلمة المكررة مع ما جاورها إلا حسنًا وروعة، فالأولى والثانية: تسجلان حكماً عامًّا على منكري البعث: كفرهم بربهم، وكون الأغلال في أعناقهم، والثالثة: بيان لمصيرهم المهين، ودخولهم النار، ومصاحبتهم لها على وجه الخلود الذي لا يعقبه خروج منها، ولو أسقطت: أَولئك ـ من الموضعين الثاني والثالث لرك المعنى، واضطرب، فتصبح الواو الداخلة على: الأغلال في أعناقهم ـ واو حال، وتصبح الواو الداخلة على: أَصحاب النار هم فيها خالدون ـ عاطفة عطفاً يرك معه المعنى؛ لذلك حسن موضع التكرار في الآية، لما فيه من صحة المعنى وتقويته، وتأكيد النسبة في المواضع الثلاثة للتسجيل عليهم بسوء المصير.... اهـ.

ثم واصل المؤلفون الحديث عن التكرار في الفواصل، وفي بعض السور، فيمكنك الاطلاع على الكتاب، وقد ألف الكرماني في موضوع التكرار كتابه: أسرار التكرار في القرآن ـ وبين بلاغة القرآن، وفوائد التكرار فيه بشكل مفصل، وقد قال في مقدمة الكتاب: فإن هذا كتاب أذكر فيه الآيات المتشابهات التي تكررت في القرآن وألفاظها متفقة، ولكن وقع في بعضها زيادة، أو نقصان، أو تقديم، أو تأخير، أو إبدال حرف مكان حرف، أو غير ذلك مما يوجب اختلافًا بين الآيتين، أو الآيات التي تكررت من غير زيادة ولا نقصان، وأبين ما السبب في تكرارها، والفائدة في إعادتها، وما الموجب للزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، وما الحكمة في تخصيص الآية بذلك دون الآية الأخرى، وهل كان يصلح ما في هذه السورة مكان ما في السورة التي تشاكلها، أم لا ليجري ذلك مجرى علامات تزيل إشكالها، وتمتاز بها عن أشكالها... اهـ.

ومن الكتب المفيدة في هذا الأمر أيضًا كتاب: خصائص التعبير القرآني وسماته البلاغية، وهو رسالة دكتوراه كتبها الدكتور: عبد العظيم إبراهيم محمد المطعني ـ رحمه الله ـ
‏قال Mohtwa
هو بس مش فاهم ان القرآن مثاني يعني فيه المعاني الظاهره اللي هو فاهمه وله معاني باطنيه مش هيفهمها الا اللي هيدرسها صح وقد صدق قول الله تعالي لا يمسه الا المطهرون.
هذا يعني انه اذا طهر عقله وصفي قليه للبحث عن الله لوجد وعرف المثاني في القرآن.
‏قال غير معرف…
اذا كما تقول القران كلام محمدصلى الله عليه وسلم فالانجيل متى ولوقا ومرقص ويوحنا واعمال ورسائل بولص وسفر الرويا وغير الغير معترف بهم برنابا وتوما وغيره لسه اوومن بابن جلدتي القران الكريم معروفه لغته ومن قاله
‏قال غير معرف…
اين الدليل على ان الله خلقنا ؟
‏قال غير معرف…
نحن استهلكنا مصطلح الدين عن طريق التلقين لم نقدر على التحليل المنطقي وكذلك التفسير فقط وجدنا ابائنا مسلمين فاتبعناهم
صاحب المقال وجد اخطاء القرآن وتكراره ولموينتبه الى خطأ لغوي كرره عدة مرات وهو مرض لازم فهمه⤵️⤵️⤵️⤵️⤵️
انفصام الشخصية وليس انفصال الشخصية