عليها # !!!! دليل ان القران كلام كهان ...!!!
لا تعرف اللغة العربية عبر تاريخها الطويل خطاباً أبلغ ولا أرقى ولا أسمى من خطاب القرآن، فهو كلام الله عز وجل المحكم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد. فهو مطلق الحقيقة. وكلمة مطلق الحقيقة سلاح ذو حدين! نعم فهذا المطلق الحقيقة تكفيه ثغرة واحدة لكي تضحده.
نعم فلن يستطيع الإنس والجن فعل ذلك؟ لماذا؟ لأنه كلام الله سبحانه وتعالي الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه؟
قد أثار كفار قريش شُبه أن القرآن مجرد كلام مسجوع يطابق كلام الكهان آنذاك فرد القرآن عليهم بالأية التالية:-
إذن فلنثبت معاً أنه كلام كهان ومجرد سجع لا فائدة منه.
سورة المدثر: الإشكالية
هذه الآية التي أطال الله فيها بدرجة تجعلها في محل شك؟ فأكثر الله فيها واختلطت عليه الأمور وأحكمته القافية فلم يعرف كيف ينهي هذه الآية سوى بحشو كلمات من هنا ومن هناك ونجد التخبط واضح جلي أمامنا، فنجد جميع آيات سورة المدثر لا تتجاوز أحد عشر كلمة؟ وهي
كما أنها لا تتماشى مع الآية التي تليها لننظر
لغز العدد 19
لندع تلك الآيات جانبا ولنذهب إلى ما يسبق هذه الآية. فقال
القرآن كلام الله وليس بكلام بشر إذن فالله يستخدمه كوسيلة لتخاطب البشر ودليلا أيضا على وجوده. وفي تلك الآيات السابقة يتحدث الله عن سقر - أعاذنا الله وإياكم - وما أعد الله للكافرين والملحدين - حاشا لله أن نكون منهم - وما ستفعله سقر بالبشر. إذن ليس هذا كلام بياني ويستعرض الله قدراته في اللغة العربية وإظهار السجع؟
قال الحافظ ابن كثير رحمه الله: "وقوله: (عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ) أي: من مقدمي الزبانية، عظيم خَلقُهم، غليظ خُلُقُهم."
لذا فهم سيشرفون على عذاب الكفار وسيتطلب هذا أكبر عدد ممكن ولكن الله هنا تحكمه القافية فلا بد أن ينتهي العدد كتابةً بحرف -الراء- ليتماشى مع القافية، لذا فلا بد أن يكون العدد مركب مثل أحد عشر أو ثلاثة عشر ليوافق القافية وأيضا لا بد أن يكون أكبر عدد ممكن لزيادة الترهيب والتهويل من كثرة خزنة النار. فما هو العدد الذي يحل هذا اللغز؟ نعم إنه تسعة عشر لماذا؟
أولاً: لأنه يتماشى مع القافية بانتهائه بحرف (الراء) وهذا المطلوب الأول. ثانياً: أكبر عدد ممكن وهذا يتماشى مع المطلوب من الترعيب والتخويف لخزنة النار. وبذلك يكون قد قدم هذا الرقم أكبر خدمة لله في هذا المطب الذي قد أوقع نفسه فيه لاستخدامه السجع في مخاطبة رسوله. وإلا لماذا خلق الله تسعة عشر فقط لينالوا الإشراف على التعذيب؟ ثم لماذا يجب أن يكون هناك خزنة للنار؟ أم هي الطبيعة البشرية التي جعلت من الله ملك ولديه من يشرفون على تعذيب من يخالفه؟
سورة القيامة: إشكالية القسم بـ"لا" الزائدة
يقول المفسرون إن "لا" هنا زائدة كما هو الحال في جميع أنواع القسم؟ ولا أدري لماذا يقسم الله هل لأنه كاذب؟ فأنا أعرف أن الذي يقسم، يقسم بشيء يخشاه كمثال المسلم يقسم بالله لأنه سيحاسبه ويقسم أيضا ليضيف المصداقية إلى حديثه بينما نجد الله يقسم بأشياء قد خلقها، وكلها جماد فيقسم بالليل ويقسم بالنجوم ... الخ وكأن في نفسه شيء أننا لن نصدقه ورغم هذا القسم لا نصدقه يالعلم الغيب؟ ولا أدري ما فائدة إضافة الـ "لا" قبل القسم؟ يستخدمها في غير موضوعها وغير معناها وغير مقصدها؟ فهي نافية استخدمها للإثبات؟ ماهو إلا مجرد هذيان.
قد أقسم الله قبل هذه الآية بيوم القيامة وقد نعتبر هذا لشيء من التخويف لهذا اليوم العصيب؟ ولكن ما فائدة القسم بالنفس اللوامة؟ أم أنه السجع.
مراسلات القراء
اترك أثرَك هنا — فالنصوص تكتمل بقرّائها
إرسال تعليق