خرافة خلق آدم ! السبب الاول وراء تركي للاسلام !!!
عندما يُقال لأحد المتدينين إن دينه ما هو إلا مجرد هراء وخرافة، لا يلبث أن يسخر من محدثه، حبذا لو كان شديد الإيمان. وهذا لا ينطبق على المسلمين فحسب، بل جميع المتدينين سواء: مسيحيين، يهود، بوذيين، وغيرهم. فجميعهم سواء يستميتون في الدفاع عن دينهم، وجميعهم أيضاً على الدين الصحيح وباقي الديانات محرفة. ولكن هناك عامل مشترك وأساسي بين جميع الأديان، وهي أسطورة "خلق آدم". فسأتناولها ولكن من المنظور الإسلامي لنرى مدى استخفاف الديانات بالعقول وافتقادها للمنطق.
يُروى أن الأرض كانت، قبل خلق آدم، معمورة بالجن والسباع وغيرها من الحيوانات، وأنه كان لله فيها ولاة يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر. وحدث أن طغت الجن وتمردوا وعصوا أمر ربهم، فغيروا وبدلوا وأبدعوا البدع. فأمر الله سبحانه الملائكة أن ينظروا إلى أهل تلك الأرض وإلى ما أحدثوا وأبدعوا، إيذاناً باستبدالهم بخلق جديد، يكونون حجة له في أرضه، ويُعبد من خلالهم.
قال سبحانه وتعالى للملائكة: {إني جاعلٌ في الأرض خليفة} - يقصد البشر -. فقالوا: سبحانك ربنا: {أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء} كما أفسدت الجن؟ فاجعل الخليفة منا نحن الملائكة، فنحن {نسبح بحمدك ونقدس لك}، ونطيعك ما تأمرنا. هذا يبدو منطقياً، وتبدو الملائكة أكثر حكمة من الله. فقال عزّ من قائل: {إني أعلم ما لا تعلمون}.
وبعث الله الملك جبرائيل ليأتيه بتراب من أديم الأرض، ثم جعله طيناً، وصيره بقدرته كالحمإ المسنون، ثم كالفخار، حيث سواه ونفخ فيه من روحه، فإذا هو بشرٌ سويّ في أحسن تقويم. هل يتقبل الإنسان العاقل هذا الهراء دون أي اعتراض أو شك؟ هل هذا إله؟ أم أنه طفل يعبث بطين في يديه؟
الأحاديث الواردة في خلق آدم
نعم آخر ساعة من يوم الجمعة؟ لا أدري لماذا يعمل الله؟ أليست عطلته الإلهية؟
يبدو أن جبريل تتغلب عليه العاطفة، لذا سيجد الله له عملاً آخر كلنا يعلمه.
لا أدري كيف يسخر الإنسان المتدين من نظرية التطور؟ دعنا نكمل:
فخلقه الله بيده لئلا يتكبر إبليس عنه، فخلقه بشراً، فكان جسداً من طين أربعين سنة من مقدار يوم الجمعة: {هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئاً مذكوراً}. فمرت به الملائكة ففزعوا منه لما رأوه، وكان أشدهم منه فزعاً إبليس، فكان يمر به فيضربه، فيصوت الجسد كما يصوت الفخار له صلصلة، فذلك حين يقول: {من صلصال كالفخار}. وكان إبليس يقول: لأمر ما خلقت، ودخل من فيه وخرج من دبره، وقال للملائكة: لا ترهبوا من هذا فإن ربكم صمد وهذا أجوف، لئن سلطت عليه لأهلكته.
{فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين}. فلما بلغ الحين الذي يريد الله عز وجل أن ينفخ فيه الروح، قال الله تعالى للملائكة: إذا نفخت فيه من روحي فاسجدوا له، فلما نفخ فيه الروح فدخل الروح في رأسه عطس، فقالت الملائكة: قل: الحمد لله.
فقال: الحمد لله، فقال له الله: رحمك ربك. فلما دخلت الروح في عينيه نظر إلى ثمار الجنة، فلما دخلت الروح في جوفه اشتهى الطعام، فوثب قبل أن تبلغ الروح إلى رجليه عجلان إلى ثمار الجنة، وذلك حين يقول الله تعالى: {خلق الإنسان من عجل}.
{فسجد الملائكة كلهم أجمعون، إلا إبليس أبى أن يكون مع الساجدين}.
مزيد من الأحاديث
وقال عمر بن عبد العزيز: لما أمرت الملائكة بالسجود كان أول من سجد منهم إسرافيل، فآتاه الله أن كتب القرآن في جبهته.
سئل عمر بن الخطاب عن هذه الآية فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأل عنها فقال: "إن الله خلق آدم عليه السلام، ثم مسح ظهره بيمينه، فاستخرج منه ذرية، قال: خلقت هؤلاء للجنة وبعمل أهل الجنة يعملون. ثم مسح ظهره فاستخرج منه ذرية قال: خلقت هؤلاء للنار، وبعمل أهل النار يعملون". فقال رجل: يا رسول الله ففيم العمل؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا خلق الله العبد للجنة استعمله بعمل أهل الجنة، حتى يموت على عمل من أعمال أهل الجنة فيدخل به الجنة، وإذا خلق الله العبد للنار، استعمله بعمل أهل النار حتى يموت على عمل من أعمال أهل النار فيدخل به النار".
وهذه الأحاديث كلها دالة على استخراجه تعالى ذرية آدم من ظهره كالذر، وقسمتهم قسمين: أهل اليمين وأهل الشمال، وقال: هؤلاء للجنة ولا أبالي، وهؤلاء للنار ولا أبالي.
قال الله تعالى: {واتل عليهم نبأ ابني آدم بالحق إذ قربا قرباناً فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من الآخر قال لأقتلنك قال إنما يتقبل الله من المتقين. لئن بسطت إلي يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك إني أخاف الله رب العالمين}.
قال الله تعالى: {فبعث الله غراباً يبحث في الأرض ليريه كيف يواري سوأة أخيه قال يا ويلتى أعجزت أن أكون مثل هذا الغراب فأواري سوأة أخي فأصبح من النادمين}.
قصة خلق حواء: الخرافة والجهل والعبث
فقد خلق الله حواء من ضلع آدم وهو نائم. نجد هنا الدور الكبير لله حيث انتظر حتى يخلد آدم إلى النوم، وبعدها فكر في خلق حواء من ضلع، وليس أي ضلع بل إنه "ضلع أعوج" كما قال الرسول الكريم:
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في قوله: "خلقت من ضلع". قيل: فيه إشارة إلى أن حواء خلقت من ضلع آدم الأيسر. وقيل: من ضلعه القصير. أخرجه ابن إسحاق وزاد "اليسرى من قبل أن يدخل الجنة وجعل مكانه لحم"، ومعنى خلقت: أي أخرجت كما تخرج النخلة من النواة. انتهى.
مراسلات القراء
اترك أثرَك هنا — فالنصوص تكتمل بقرّائها
استوقفني عدة أمور :
حديث عمر بن عبد العزيز : ان الله كتب القرآن على جبين اسرافيل ...تخيل جبين هذا الملك!!!
الأمر الثاني عزيزي , في الورايات الأسلامية من بنى الكعبة في مكة هي الملائكة , نعم الملائكة , شيء عجيب ,خفي نزل من السماء ,رتب الصخور , وضع الصبة "الطينة أو الاسمنت" فتحوا ورشة بناء و انهوا بناء الكعبة!!خرافة جميلة لما قبل النوم
ثم لاحظ أن الله خلق الأنسان و حدد له طريقه في الجنة أو في النار دون أن يبالي !! إله لا يبالي لخلقه , أين العدل أين الرحمة ؟ إذا نحن مسيرون ؟
تحياتي لك أخي الغالي
جواب : ولم ﻻ ؟
الاحلام والرؤي هم مجرد خيالات وبقايا تفكير مم يشغل العقل بقضية ما ، فتتكر الاحداث بخلط من الخيال اثناء النوم وبرأيي الشخصي الاحلام تعني "ﻻ شئ"
ستقول والرؤي ! اها ماذا عنها ؟ انها مجرد خليط باحداث واقعية وخيالية ومجرد فرضيات كتوقع احدهم نتيجة ما لمباراة فاما فوز او هزيمة او تعادل ، فمثلا انت طالب واتتك رؤية بسؤال ما فصادف واتي في الامتحان ، هل هذا يعني شيئا؟ كلا انه مجرد انشغال وتفكير ، وهو امر نادرا ما يحدث .
الجن !!! وهل هناك جان من الاساس ارنيه وساخبرك حينها ، ربما تحتاج الي مشعوذ دجال لتسلط علي احد الجن ، لو اتي ساكون شاكرا لك ماحييت .
اولؤف وردة لضحكتك :)
وأُبشِّرك وأمثالك أنّ دينَ الله باقٍ وكلمة الله هي العليا وكلمتك وكلمة الكُفَّار هي السُّفلى
قالوا الإنسان قرد !! ويسمونها نظرية علمية أيضا !!
بالفعل الإسلام دين الله وليس يُزعزعه شيء بإذن الله، لكن تمتعوا وتفلسفوا وتكبروا فاليوم عملٌ بلا حساب وغدًا حسابٌ ولا عمل (المقصود بغدًا يوم القيامة)
ولا أجد ردًا على فلسفتك أفضل من قول الشافعي -رحمه الله-:
إذا نطق السَّفيه فلا تُجبه فخيرٌ من إجابته السكوتُ * فإن كلمتهُ فرَّجتَ عنهُ وإن خلّيتهُ كمدًا يموتُ
لا إله إلا الله، محمدٌ رسول الله.
1هناك اشياء يؤمن بوجودها العلماء الماديون و يبنون عليها نظرياتهم رغم انه لم يرها العالم واحد منهم!! مثل الالكترونات و الاثير و الجاذبية...
فهل رأى هؤلاء الماديون شيئا من هذه الامور؟ حتى يقولوا اننا لا نرى الاله فكيف نؤمن به؟ ان معرفة الاله تكون عن طريق معرفة آثاره و افعاله...فالضوء مثلا لا نراه و لكن نحس آثاره...و من ثم فالضوء خلق من خلق الله و لا يرى...
2تقولون ان العالم اوجد الطبيعة او ان الطبيعة اوجدة العالم فالسؤال الذي نوجهه لكم هو مالطبيعة و ما حقيقتها؟و هل هي شيء حي ام ميت ...قادر او عاجز...عالم او جاهل؟ ..ان قلتم حي قادر عالم فهو الله سبحانه و تعالى اما غير ذلك فلا يصور منه ايجاد او خلق الان فاقد الشيء لا يعطيه و من ثم كيف يكون لهذه الطبيعة ان تخلق و توجد الاشياء و هي عاجزة جاهلة ميتة؟
3تقولون ان العالم وجد بالصدفة... حسنا كيف تفعل الصدفة كل هذا النظام العجيب المركب و المعقد و كيف تصنع هذا الترتيب و النسق الدقيق بالعالم الذي يدهش العقول و يذهل الالباب؟
كما ان ما يحدث صدفة لا يتكرر...و لكن هذا التكرار المنسق المنظم كتعاقب الليل و النهار و تكرار دوران الارض حول الشمس كل يوم و دورات حياة النباتات و الحيوانات و كل شيء حي....
هل يخضع لصدفة؟
كما انه لولا هذا التكرار ما وجدت العلوم الطبيعية و الريلضية.لهذا فإن هذا التعقيد و النسق و الدقة لا يكون الا من صنع اله مبدع.
أما فيما يتعلق بالمصمم العظيم فلا يجرؤ الملحد بنكرانه على نحو مطلق كما ينكر إله الشرائع المتأنسن ..
في اعتقادي أن ما جاء به الأنبياء والمرسلون لم يعد متوافقا مع تطور العقل البشري وبالخصوص خلال المئتي سنة الماضية..
والخطاب الديني بحاجة لرؤية عصرية تتلائم مع هذا الزمان وإلا سيخرج المؤمنون أفواجا كما دخلوا أفواجا
في العصور السحيقة كانت دعوة الأنبياء تلقى رواجا عند الناس أما الآن فالوضع مختلف جدا ولو جاء أحد الأنبياء وقال أن نملة تتحدث معه أو أن هدهدا يقص عليه حكايات زوجته الهدهدة أو أنه قطع ملايين المسافات الضوئية على ظهر دابة لصار مثار سخرية ولأودع أقرب مصحة عقلية ..
ظروف ذلك الزمان كانت تحتم على الأنبياء اختلاق معاجز لا تنسجم مع سنن الكون وإحاطة أنفسهم بهالة إلهية رغبة السيطرة على عقول وألباب الناس بهدف نبيل ولا شك وهو هدايتهم وفي نفس الوقت منع الناس من نقدهم وأنهم أصحابة الكلمة أولا وأخيرا ..
هل حقا نحن اعترفنا بروبويه الله قبل ولادتنا حين اشهدنا على انفسنا.......!؟
انا لا اتذكر هذا..!
تعلمنا وعرفنا وامنا بان الله كلي المعرفة عالم للغيب..ويعلم من منا سيدخل الجنه ومن سيدخل النار ويعلم ماسنقوم به دون قبل ان نعمله ويعلم مصيرنا ان كنا في الجنه ام في النار ..اذا نحن نسير حسب الخطة لن نستطيع الحياد عنها....اين حرية قرارنا..!!؟
وضعنا الله في اختبار اليس كذالك!؟ نحن نعيش في هذه الدنيا لكي نختبر ونعمل صالحا من اجل الجنه
لكن انا لا اريد هذا الاختبار ولا اريد الجنه ولا النار..لا اريد ان اكون مخلوقا اصلا فلماذا ازج في امر لا اريده!؟
واخيرا وليس اخرا...الله لا ينسى ابدا يعلم عدد رمال الارض وحبات المطر..يعلم الاوراق المتساقطه من الشجر يعلم ما نسر وما نخفي اليس كذالك....؟! مالحاجة اذا لخلق ملكان لكل انسان(رقيب،عتيد)!!؟؟
انا لا ادري صراحه ان كان هناك اله ام لا..
لكن قررت ان لا اهتم..فربنا ان كان موجودا سيعلم انني حاولت البحث عنه ولكن لم اجده.. وان قرر معاقبتي فمن العدل ان يعاقبني عدد الوقت الذي عشت فيه وليس للابد ..
وان لم يكن موجودا فلن اكون خاسرا لشيئ!
ولهذه الاسئلة بعد الموت اجوبه لها..
انتضروني في اول حياتي القادمة بعد موتي لاخبركم الخبر اليقين
لماذا تتناثر افكارك في المقال ..
طريقه دراميه رائعه لسيناريو سئ جدا ..
(ولا ادري كيف عرف ابليس بني ادم ؟ وكيف عرف انهم سيدخلون الجنه ؟ وهو سيدخل النار . ؟ اي خرفات تلك تؤمنون بها
رحمكم الله !!!)
راجع هذه الفقره فقط وسيتضح انك علي خطأ .
إرسال تعليق