الله ..
— شاكي، 2012
الله في الإسلام هو الخالق سيّد الكون، رب السماء والأرض، والمساهم الرئيسي في شركة "الكون المحدودة". لذلك أي جريمة ضده يعاقب عليها بالإعدام حرقاً وشنقاً وخسفاً ونسفاً، أي جريمة سواء كانت كبيرة أم صغيرة، ولكن العقاب يتفاوت، فمثلاً التوبيخ وصفعة على المؤخرة يمكن أن يكون عقاباً لمشاهدة قبلة في التلفزيون.
الله بشكل عام في جميع الأديان هو مجرد اسم مستعار للخالق الجبّار الذي خلق كل شيء، وعندما أقول كل شيء فأنا أقصد كل شيء حتى لوحة مفاتيحي التي أكتب عليها الآن. وكان هذا نتيجة شعوره ذات مرّة بالملل الأبدي حيث كان يعاني فراغاً كبيراً، منذ أن عرف نفسه، ومن ثم قرر أن يخلق أشياء تسلية في حدته الأبدية ويمارس طقوس الألوهية والمهام الإلهية عليهم خاصة وقت شعوره بالملل. وتلك المهام تتنوّع من بين سماع الصلوات، واستجابة الدعوات البعض منها والبعض الآخر يتم رفضه في حالة مخالفته للقواعد الإلهية المنصوص عليها في الدستور العظيم. هذا لا يعني أنه يترك السماء بل يمسكها بيديه التي كلتاهما يمين، ولا تسألني عنهما فالله أكبر مما تتخيّل. لا ننسى القضاء الجماعي على الأنواع في حالة الملل القصوى وقد تكررت تلك الإبادات الجماعية تقريباً 5 إلى 6 مرات.
والحشرات كائن من بين ملايين الكائنات التي توجد على الأرض، والأرض قطعة مكوّرة مفلطحة عند القطبين، ومنبعجة عند خط الاستواء، وخط الاستواء هو خط وهمي يلتف حول الكرة الأرضية. وكلمة "وهمي" تعني افتراضياً أي Virtual باللغة الإنجليزية، واللغة الإنجليزية هي لغة الكفار الفسقة لذلك لن أتحدث عنها.
قبل خلق الحشرات والبشر وكل شيء، وعندما أقول كل شيء فأنا أقصد كل شيء حتى شاشتي هذه، أعدّ الله مباراة بين الملائكة والشياطين، وفاز بها الملائكة وتم أسر شيطون صغير أطلقوا عليه فيما بعد لقب "أبليس". وكلمة أبليس تتكون من مقطعين: "أب" وتعني الوالد، و"ليس" بالإنجليزية "less" وتعني "بلا"، أي "بلا أب". على كلٍ تم أسر ذلك الكائن اللعين وتم حبسه في السماوات يعبد الله رغماً عن أنفه.
مرّة أخرى يشعر الله بالملل خاصة أن نتيجة المباراة لم تكن مرضية نوعاً ما، فقرر أن يخلق كائناً ينسخ نفسه ذاتياً، وأستعد الله جيداً لتلك المهمة العظيمة، فبعث أحد رجاله الأقوياء لأخذ قطعة من الأرض ليخلق منها كائنه الجديد. وبعد معاناة شديدة بين الأرض ورجال الله، استطاع أحدهم أخذ قطعة من الأرض، ثم تلقفها الله بيمينه وبصق عليها فأصبحت صلصالاً، ثم شكّل الجسد فأصبح بشراً لا ينقصه سوى بعض الهواء في مؤخرته ليعمل تلقائياً ناسخاً نفسه، لينتج كائنات بلهاء طبق الأصل. وأطلق عليه لقب "آدم".
تم قص شريط الكائن الجديد وسط حشد مهول من الملائكة المقربين وعدد من السادة الأفاقين مع التصفيق والألعاب النارية في السماء السابعة وحول العرش.
سبق واستخدم معهم استراتيجية معينة كي يتذكروه، وهي إرسال واحد منهم يحدثه الله بطريقة حلزونية سحرية بواسطة كائن ذو ستمائة جناح وزنبرك، لكن في كل مرّة ومع زيادة العدد يتم نسيان الله.
التوقيعات الإلهية
فقرر تغيير استراتيجيته تلك، ولا سيما بعد ظهور منتج شركة أدوب، نعم، إنه الفوتوشوب، فأخذ يوقّع هنا وهناك.
ورغم ظهور اسم "شاكي" الرجل المسكين على ظهر نفس السمكة، إلا أنه لم ينل أي اهتمام!
لقد استغلّ الله كل شيء حتى Dermatographic urticaria استخدمه للكتابة على مؤخرة الأطفال الروس!
ومنذ ذلك الحين قرر الله أن يتخلى عن العبث مع هذا الكائن العجيب! فلا رسل يرسل، ولا توقيعات يوقّع. وقرر أن يسلي وحدته بتكوين أكواناً متوازية عوضاً عن العبث مع تلك الحشرات!
مراسلات القراء
اترك أثرَك هنا — فالنصوص تكتمل بقرّائها
انت هنا لا تفعل شيئاً سوي المغالطات ، فالحقيقة انك لا تمتلك اي دليل يؤّكد صحّة ما تؤمن به ، فلماذا تعارض ما يوجد أدلة عليه ؟! سؤال واضح اريد إجابة واضحة
إرسال تعليق
انتقل إلى نموذج التعليق