اضغط Enter للبحث | Esc للإغلاق

خلفية المقال
اسباب تركي للاسلام ديسمبر 29, 2010 ⏱ 0 دقائق

خرافه خلق حواء السبب الثاني وراء تركي للاسلام ..!!

اِنْبَثَقَ هذا النَّصُّ مِن S H A K I S M
|

عندما يتحدث أحد عن فيلم ما أو قصة ما وينتقدها، فنجده يتفنن في نقد الأحداث ونجده بارعاً في كشف ما يخالف العقل والمنطق، ولكن عندما تكون تلك القصص في القرآن تجده بمثابة خط أحمر لا يجب العبث به، وإلا فسيؤدي إلى حتفك. وهذا ما قاله أحد شيوخ الإسلام عندما سأله أحدهم على الهواء قائلاً: يا شيخنا، إنني تنتابني الشكوك حول الدين وحول الذات الإلهية. فما كان من شيخنا إلا أن قال: أنصحك بعدم التفكير في هذه الأمور لأنها بمثابة السلسلة عندما تنفك إحداها يحدث ما لا يحمد عقباه.

وكم أن هذا مخزي! أيعقل أن تخبر طبيباً بأنك تعاني ألماً في معدتك فيجيبك الطبيب: لا تفكر في ألم معدتك، هذا لأنها بمثابة السلسلة المتشابكة إذا انفكت إحداها ستتسبب في ألم في العقل وألم في المفاصل أيضاً، ولا أنصحك بالتفكير في هذا؟ هذا منطق شيوخنا وهذا هو ردهم. وإلا فليخبرني أحدكم: ماذا أفعل عندما تنتابني الشكوك حول وجود الله؟ أدعوه فلا يجيب؟ أصلي إليه بالليل والنهار فلا يحرك ساكناً؟ فماذا عساي أن أفعل؟

دعنا من هذا الآن ولنبدأ في قصة خلق حواء. كما نوهت سابقاً أن الجميع بارعون في نقد أي قصص أو أساطير، ولكن بشرط أن تكون بعيدة كل البعد عن الدين. لكن أمثالي لا يبالون لمثل هذه الديانات وينتقدونها لأنها مجرد أساطير وخرافات، ومنها خرافة خلق حواء لنرى.

"وقد روى البخاري في صحيحه عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: خلق الله آدم وطوله ستون ذراعاً. وبعد أن خلق الله هذا الجسد بهذه الصورة، وسواه نفخ فيه الروح كما أخبر الله في كتابه بقوله: (فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ) [الحجر: 29]. وبعد أن خلق الله عز وجل آدم خلق منه حواء، كما قال سبحانه: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا) [النساء: 1]."
"وفي هذه الآية وغيرها تنصيص على أن أصل البشرية من آدم، وأن حواء خلقت منه. وجاءت الأحاديث الصحيحة لتبين من أي مكان خلقت حواء من آدم، فجاء في صحيح البخاري من حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: استوصوا بالنساء فإن المرأة خلقت من ضلع، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنساء. وزاد ابن إسحاق (بتخريجه) اليسرى من قبل أن يدخل الجنة وجعل مكانه لحماً."

ولهذا يُعتبر خلق حواء "استنساخاً" على اعتبار أن هذه الخرافة صحيحة. ولأن الله جاهلاً تماماً بهذه الأمور فلا يعلم أن خلق حواء من ضلع آدم يسمى استنساخاً وتصبح حواء حاملة لجميع الصفات الوراثية لآدم، وبناءً على ذلك يصبح جميع الأبناء متشابهين تماماً فلا نجد أي اختلاف بينهم. فهل نجد هذا التشابه أو بالأحرى التطابق في البشر؟ بالطبع لا.

"ولكي لا يذهب من كان في قلبه مرض مذهب الشك في كلامي ويخبرني أن الاختلاف نتج مؤخراً، فليسمح لي بعرض هذه الأحداث قبل التفوه بخرافاته."

لم يكن أبناء آدم وحواء متطابقين أبداً، وهذا من مظاهر كذب الله. ولم تُخلق حواء من ضلع آدم. وخير شاهد على هذه القصة الأسطورية لقابيل وهابيل ابني آدم التي انتهت بالقتل:

"{لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ} (المائدة: 28)"

فهذه القصة التي تدور أحداثها حول قتال أبناء آدم لاختلافهم على فتاة - ناهيك عن الاستخفاف بالعقول في تلك القصص، فهو ليس موضوع الحديث - ولكنه خير شاهد على اختلاف الصفات الوراثية لأبناء آدم، مما يتناقض مع مسألة خلق حواء من ضلع آدم ذلك الضلع الأعوج.

وتناسى الله ورسوله أمر الاستنساخ هذا لجهلهما به. وأخذ يفسر الرسول المعصوم من الخطأ التنوع بين البشر على اعتبار أن خلق آدم من طين، وأن ملك الموت لما أخذ قبضة من الأرض قام بأخذ عينات من الأرض: هذه سوداء وأخرى بيضاء، وتلك طيبة وهذه خبيثة، وما إلى آخر الخرافات والجهل والاستخفاف بالعقول.

"روى أحمد في المسند عن أبي موسى رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الله خلق آدم من قبضة قبضها من جميع الأرض، فجاء بنو آدم على قدر الأرض، فجاء منهم الأبيض والأحمر والأسود وبين ذلك، والخبيث والطيب والسهل والحزن وبين ذلك. رواه أبو داود والترمذي وغيرهما، وصححه الألباني رحمه الله."
"فما عساني بعد هذا أن أقول ... !"
|
⚜️
كَاتِبُ هَذِهِ الْمَخْطُوطَةِ

S H A K I S M

"لا قداسة فوق العقل. ولا شرف للخوف. ولا معنى ثابت، إلا ذلك الذي تخلقه بيدك."

172 مَقال
مُنذُ 2009
الملف الشخصي;

أَحْدَثُ المَخْطُوطَاتِ

جاري تحميل المخطوطات...
📖

مراسلات القراء

اترك أثرَك هنا — فالنصوص تكتمل بقرّائها

‏قال غير معرف…
أولا : حضرتك تركت الأسلام لضعف ايمانك و عدم تثبتك وتحققك من الامر و أرى انك تسرعت باتخاذ قرار دون البحث وسأقدم لك الادلة لاحقا.

ثانيا : قولك بأن بعض الشيوخ يحرمون او ينفرون من التفكير فى القصص القرانية و وجود الله فإن ذلك خطأ منهم وليس للأسلام دخل فى ذلك .

ثالثا : اتحداك ان تجد فى القران ما يقول بأن حواء خلقت من ضلع ادم ( وإن قال لصدق ) والله قادر على كل شئ.. ولكن لا يوجد .
بل هناك بعض الايات فهمها البعض بهذه الطريقة ولكن هذا فهمهم وهذه عقولهم ولديك عقلك فتعلم وابحث وفكر
فقد رأى بعض العلماء والمفسرين أن حواء لم تخلق من ادم بتاتا ورأيهم يحترم
فقد رأى الامام الالبانى انه " لم يثبت حديث في خلق حواء من ضلع آدم "
اما الحديث الذى رواه ابا هريره فيقول البعض انه من الاسرائيليات لأن قصة خلق حواء من ضلع ادم موجود بتلك الكيفية فى سفر التكوين فى التوراة وربما قد اختلط الامر على ابى هريرة لأنه كان يسمع كثيرا من كعب الاحبار (وهو يهودى دخل الاسلام فى عهد الفاروق) ما ورد فى التوراة حتى اصبح يخلط بين ما يروى من احاديث وما فى التوراة وقد منعة الفاروق من رواية الحديث نظرا لذلك ولكنه عاد بعد وفاة عمر.
وذلك ليس دليلا على ان كل الاحاديث التى رواها ابو هريره ضعيفة بل بعضها كان يختلط عليه .

اما تفسير بعض الايات استنادة الى هذا الحديث قد يكون خاطئ ايضا ولكن هناك تفسيرات اخرى .

وكمثال : " الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا " : يفسر البعض تلك الاية استنادا للحديث فيقولون ان الله خلق حواء من ادم فيعتبر ادم نفس واحدة و حواء خلق منها.
ولكن حضرتك توقفت عند تلك التفسيرات ولم تسمع للرأى الاخر الذى فسر استنادا لقوله تعالى : " لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ "
من انفسهم أى : من جنسهم أى بشرا
وتفسير الأية ان الله خلقنا ازواجا ( ذكورا واناثا ) من نوع واحد فكلنا بشر ولكن ازواجا .

اسأل الله لى ولك الهداية والتثبت على الحق و اجتناب الباطل
‏قال غير معرف…
@غير معرفياعمي الحس طيزي انتا وايمانك